ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وقوله : وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ
يريد الآلهة : أنها صُوَر لا تبصر. ولم يقل : وتراها لأن لها أجساما وعيونا. والعرب تقول للرجل القريب من الشيء : هو ينظر، وهو لا يراه، والمنازل تتناظر إذا كان بعضها بحذاء بعض.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير