ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وبعد ذلك أضاف... وإن تسألوهم الهدايةَ إلى ما فيه خيركم لا يسمعوا سؤالكم، وإنّك يا محمد، لتراهم ينظرون إليك، وهم في الحقيقة لا يَرَوْن شيئا، لأنهم مجرد حجارة وتماثيل لا حياةَ فيها ولا حِسّ.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير