ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

ويقول الحق بعد ذلك :
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لا يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( ١٩٨ ) :
وبطبيعة الحال لو أن أحدا دعا هذه الأصنام إلى الهداية فلن تهتدي الأصنام لأنها من الجماد الذي لا تصلح معه دعوة أو فهم. رغم أن الصنم منها لها عيون كالتي تراها حاليا في معابد الهندوس أو البوذيين، حين يضعون للتماثيل في مكان حدقة العين خرزا ملونا يشبه العين، وتوجه الحدقة بميلها وكأنه ينظر إليك وهو لا يرى شيئا.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير