ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ يعني الأصنام وَتَرَاهُمْ أيها المخاطب يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ يعني أنهم الناظر إليك لأنهم صورا الصورة الإنسان، وقال : الحسن معنى الآية إن تدعوهم يعني المشركين على الإسلام لا يسمعون أي لا يعقلون ذلك بقلوبهم وتراهم ينظرون إليك بأعينهم وهم لا يبصرون بقلوبهم والله أعلم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير