ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وهم كذلك إن دعوتموهم إلى صلاح وخير ولا يسمعوا دعائكم.
قوله : وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون الجملة في محل نصب حال ؛ أي والحال أنك نراهم ينظرون إليك حال كونهم لا يبصرون. والمراد هنا الأصنام ؛ فإنها تشبه الناضرين بما جعلوه لها من الأعين المصنوعة التي لا تبصر فكانت بذلك في هيئة الناظرين، وهي في الحقيقة لا ترى شيئا١.

١ فتح القدير جـ ٢ ص ٢٧٨ والبحر المحيط جـ ٤ ص ٤٤٦ والتبيان للطوسي جـ ٥ ص ٦١، ٦٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير