ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وبطبيعة الحال لو أن أحداً دعا هذه الأصنام إلى الهداية فلن تهتدي الأصنام لأنها من الجماد الذي لا تصلح معه دعوة أو فهم. رغم أن الصنم منها له عيون كالتي تراها حاليا في معابد الهندوس أو البوذيين، حين يضعون للتماثيل في مكان حدقة العين خرزاً ملوناً يشبه العين، وتوجه الحدقة بميلها وكأنه ينظر إليك وهو لا يرى شيئاً.
ويقول الحق تبارك وتعالى بعد ذلك مخاطباً نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ

صفحة رقم 4531

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية