ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

زِينَةَ الله من الثياب وكل ما يتجمل به والطيبات مِنَ الرزق المستلذات من المآكل والمشارب. ومعنى الاستفهام في من : إنكار تحريم هذه الأشياء. قيل : كانوا إذا أحرموا حرّموا الشاة وما يخرج منها من لحمها وشحمها ولبنها قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى الحياة الدنيا غير خالصة لهم ؛ لأنّ المشركين شركاؤهم فيها خَالِصَةٌ لهم يَوْمُ القيامة لا يشركهم فيها أحد. فإن قلت : هلا قيل : هي للذين آمنوا ولغيرهم. قلت : لينبه على أنها خلقت للذين آمنوا على طريق الأصالة، وأن الكفرة تبع لهم، كقوله تعالى : وَمَن كَفَرَ فَأُمَتّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إلى عَذَابِ النار [ البقرة : ١٢٦ ] وقرئ :«خالصةً » بالنصب على الحال، وبالرفع على أنها خبر بعد خبر.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير