ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لعباده مَنْ حرَّم أن تلبسوا في طوافكم ما يستركم والطيبات من الرزق يعني: ما حرَّموه على أنفسهم أيَّام حجِّهم قل هي أَي: الطَّيِّبات من الرِّزق للذين آمنوا في الحياة الدنيا مباحةٌ لهم مع اشتراك الكافرين معهم فيها في الدُّنيا ثمَّ هي تخلص للمؤمنين يوم القيامة وليس للكافرين فيها شيء وهو معنى قوله: خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات نُفسِّر ما أحللت وما حرَّمت لقومٍ يعلمون أنِّي أنا الله لا شريك لي

صفحة رقم 392

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية