قل يا محمد إنما حرم ربي قرأ حمزة بإسكان الياء والباقون بفتحها الفواحش أي ما تزيد قبحه ما ظهر منها كطواف الرجل بالنهار عريانا وما بطن كطواف النساء بالليل عريانا، وقيل : الزنا سرا وعلانية عن ابن مسعود يرفعه قال : لا أحد أغير من الله فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدحة من الله فلذلك مدح نفسه )١ الإثم أي ما يوجب الإثم يعني الذنب والمعصية تعميم بعد تخصيص، وقال الضحاك : الإثم الذنب الذي لا حد فيه وقال : الحسن : الإثم الخمر قال : الشاعر شربت الإثم حتى ضل عقلي كذلك الإثم يذهب بالعقول والبغي الظلم أو الكبر افراده بالذكر مبالغة أو المراد البغي على سلطان عادل بغير الحق متعلق بالبغي موكد له معنى وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به أي بإشراكه سلطانا حجة فيه تهكم بالمشركين وتنبيه على تحريم اتباع ما لم يدل عليه برهان وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون في التحريم الحرث والأنعام والطواف عريانا وغير ذلك، وقال : مقاتل هو عام في تحريم القول في الدين من غير يقين
التفسير المظهري
المظهري