ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٣)
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبّيَ الفواحش رَبّي حمزة الفواحش ما تفاحش قبحه أي تزايد مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ سرها وعلانيتها والإثم أي شرب الخمر أو كل ذنب والبغي والظلم والكبر بِغَيْرِ الحق متعلق بالبغي ومحل وَأَن تُشْرِكُواْ بالله مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سلطانا حجة النصب كأنه قال حرم الفواحش وحرم الشرك يُنَزّلٍ بالتخفيف مكي وبصري وفيه تهكم إذ

صفحة رقم 565

لا يجوز أن ينزل برهاناً على أن يشرك به غيره وَأَن تَقُولُواْ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ وأن تتقولوا عليه وتفتروا الكذب من التحريم وغيره

صفحة رقم 566

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية