قوله تعالى :( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير حق )
قال البخاري : حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من الله ".
( الصحيح٩/٢٣٠ح٥٢٢٠- ك النكاح، ب الغيرة )، وأخرجه مسلم ( ك التوبة ح ٢٧٦٠، ب غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش ).
وانظر حديث المغيرة بن شعبة المتقدم عند الآية رقم ( ١٦٥ ) من سورة النساء " أتعجبون من غيرة سعد... ".
انظر حديث مسلم عن النواس بن سمعان المتقدم عند الآية ( ٢ ) من سورة المائدة، وهو حديث : " البر حسن الخلق... ".
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي :( والإثم والبغي ) أما ( الإثم ) فالمعصية و ( البغي ) أن يبغي على الناس بغير الحق.
قوله تعالى ( وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون )
انظر سورة الإسراء آية ( ٣٦ )
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين