تفسير سورة سورة الليل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة الليل احدى وعشرون آية مكية
ﰡ
آية رقم ١
ﮡﮢﮣ
ﮤ
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)
﴿والليل إِذَا يغشى﴾ المغشي أما الشمس من قوله والليل إذا يغشاها أو النهار من قوله يغشى الليل النهار أو كل شئ يواريه بظلامه من قوله إذا وقب
﴿والليل إِذَا يغشى﴾ المغشي أما الشمس من قوله والليل إذا يغشاها أو النهار من قوله يغشى الليل النهار أو كل شئ يواريه بظلامه من قوله إذا وقب
آية رقم ٢
ﮥﮦﮧ
ﮨ
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢)
﴿والنهار إذا تجلى﴾ ظهر بزول ظلمة الليل
﴿والنهار إذا تجلى﴾ ظهر بزول ظلمة الليل
آية رقم ٣
ﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣)
﴿وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى﴾ والقادر العظيم القدرة الذى قدر على خلق الذكروالانثى من ماء واحد وجوب القسم
﴿وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى﴾ والقادر العظيم القدرة الذى قدر على خلق الذكروالانثى من ماء واحد وجوب القسم
آية رقم ٤
ﮮﮯﮰ
ﮱ
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)
﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لشتى﴾ إن عملكم لمختلف وبيان الاختلاف فيما فصل على أثره
﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لشتى﴾ إن عملكم لمختلف وبيان الاختلاف فيما فصل على أثره
آية رقم ٥
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥)
﴿فَأَمَّا مَنْ أعطى﴾ حقوق ماله ﴿واتقى﴾ ربه فاجتنب محارمه
﴿فَأَمَّا مَنْ أعطى﴾ حقوق ماله ﴿واتقى﴾ ربه فاجتنب محارمه
آية رقم ٦
ﯘﯙ
ﯚ
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦)
﴿وصدق بالحسنى﴾ ملة الحسنى وهي ملة الإسلام أو بالمثوبة الحسنى وهى الحنة أو بالكلمة وهي لا إله إلا الله
﴿وصدق بالحسنى﴾ ملة الحسنى وهي ملة الإسلام أو بالمثوبة الحسنى وهى الحنة أو بالكلمة وهي لا إله إلا الله
آية رقم ٧
ﯛﯜ
ﯝ
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)
﴿فسنيسره لليسرى﴾ فسنهيث للخلة اليسرى وهي العمل بما يرضاه ربه
﴿فسنيسره لليسرى﴾ فسنهيث للخلة اليسرى وهي العمل بما يرضاه ربه
آية رقم ٨
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨)
﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ﴾ بماله ﴿واستغنى﴾ عن ربه فلم يتقه أواستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى
﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ﴾ بماله ﴿واستغنى﴾ عن ربه فلم يتقه أواستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى
آية رقم ٩
ﯣﯤ
ﯥ
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩)
﴿وَكَذَّبَ بالحسنى﴾ بالإسلام أو الجنة
﴿وَكَذَّبَ بالحسنى﴾ بالإسلام أو الجنة
آية رقم ١٠
ﭑﭒ
ﭓ
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)
﴿فَسَنُيَسّرُهُ للعسرى﴾ للخلة المؤدية إلى النار فتكون الطاعة أعسرشئ عليه واشداو سمى طريقة الخير باليسرى لأن عاقبتها اليسرى وطريقة الشر بالعسرى لأن عاقبتها العسر أو أراد بهما طريقي الجنة والنار
﴿فَسَنُيَسّرُهُ للعسرى﴾ للخلة المؤدية إلى النار فتكون الطاعة أعسرشئ عليه واشداو سمى طريقة الخير باليسرى لأن عاقبتها اليسرى وطريقة الشر بالعسرى لأن عاقبتها العسر أو أراد بهما طريقي الجنة والنار
آية رقم ١١
ﭔﭕﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (١١)
﴿وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تردى﴾ ولم ينفع ماله إذا هلك وتردى تفعّل من الردى وهو الهلاك أوتردى فى القبر أوفى قعر جهنم أي سقط
﴿وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تردى﴾ ولم ينفع ماله إذا هلك وتردى تفعّل من الردى وهو الهلاك أوتردى فى القبر أوفى قعر جهنم أي سقط
آية رقم ١٢
ﭛﭜﭝ
ﭞ
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢)
﴿إِنَّ عَلَيْنَا للهدى﴾ إن علينا الإرشاد إلى الحق بنصب الدلائل وبيان الشرائع
﴿إِنَّ عَلَيْنَا للهدى﴾ إن علينا الإرشاد إلى الحق بنصب الدلائل وبيان الشرائع
آية رقم ١٣
ﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣)
﴿وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ والأولى﴾ فلا يضرنا ضلال من ضل ولا ينفعنا اهتداء من اهتدى أو أنهما لنا فمن طلبهما من غيرنا فقد أخطأ الطريق
﴿وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ والأولى﴾ فلا يضرنا ضلال من ضل ولا ينفعنا اهتداء من اهتدى أو أنهما لنا فمن طلبهما من غيرنا فقد أخطأ الطريق
آية رقم ١٤
ﭤﭥﭦ
ﭧ
فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (١٤)
﴿فأنذرتكم﴾ خوفتكم ﴿نارا تلظى﴾ نتلهب
﴿فأنذرتكم﴾ خوفتكم ﴿نارا تلظى﴾ نتلهب
لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٦)
﴿لاَ يصلاها﴾ لا يدخلها للخلود فيها ﴿إِلاَّ الأشقى الذى كَذَّبَ وتولى﴾ إلا الكافر الذي كذب الرسل وأعرض عن الإيمان
﴿لاَ يصلاها﴾ لا يدخلها للخلود فيها ﴿إِلاَّ الأشقى الذى كَذَّبَ وتولى﴾ إلا الكافر الذي كذب الرسل وأعرض عن الإيمان
آية رقم ١٧
ﭱﭲ
ﭳ
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧)
﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾ وسيبعد منها ﴿الأتقى﴾ المؤمن
﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾ وسيبعد منها ﴿الأتقى﴾ المؤمن
آية رقم ١٨
ﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (١٨)
﴿الذي يؤتي ماله﴾ للفقراء ﴿يتزكى﴾ من الزكاة أي يطلب أن يكون عند الله زاكياً لا يريد به رياء ولا سمعة أو يتفعل من الزكاة ويتزكى إن جعلته بدلاً من يؤتى فلا محل له لأنه داخل فى حكم الصلة والصلات لا محل لها وإن جعلته حالاً من الضمير في يؤتى فمحله النصب قال أبو عبيدة الأشقى بمعنى الشقي وهو الكافر والأتقى بمعنى التقى وهو المؤمن لأنه لا يختص بالمصلى أشقى الأشقياء ولا بالنجاة أتقى الأتقياء وإن زعمت أنه نكر النار فأراد ناراً مخصوصة بالأشقى فما تصنع بقوله وَسَيُجَنَّبُهَا الأتقى لأن الاتقى يجنب تلك النار المخصوصة لا الأتقى منهم
﴿الذي يؤتي ماله﴾ للفقراء ﴿يتزكى﴾ من الزكاة أي يطلب أن يكون عند الله زاكياً لا يريد به رياء ولا سمعة أو يتفعل من الزكاة ويتزكى إن جعلته بدلاً من يؤتى فلا محل له لأنه داخل فى حكم الصلة والصلات لا محل لها وإن جعلته حالاً من الضمير في يؤتى فمحله النصب قال أبو عبيدة الأشقى بمعنى الشقي وهو الكافر والأتقى بمعنى التقى وهو المؤمن لأنه لا يختص بالمصلى أشقى الأشقياء ولا بالنجاة أتقى الأتقياء وإن زعمت أنه نكر النار فأراد ناراً مخصوصة بالأشقى فما تصنع بقوله وَسَيُجَنَّبُهَا الأتقى لأن الاتقى يجنب تلك النار المخصوصة لا الأتقى منهم
— 651 —
خاصة وقيل الآية واردة في الموازنة بين حالتي عظيم من المشركين وعظيم من المؤمنين فأريد أن يبالغ فى صفتيهما فقيل الأشقى وجعل مختصا بالمصلى كأن النار لم تخلق إلا له وقيل الاتقى وجعل مختصا بالنجاة كأن الحنة لم تخلق إلا له وقيل هما أبو جهل وأبو بكر وفيه بطلان زعم المرجئة لأنهم يقولون لا يدخل النار إلا كافر
— 652 —
وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠)
﴿وَمَا لاِحَدٍ عِندَهُ مِن نّعْمَةٍ تجزى إِلاَّ ابتغاء وَجْهِ رَبّهِ﴾ أي وما لأحد عند الله نعمة يجازيه بها إلا أن يفعل فعلا يبتغى به وجه فيجازيه عليه ﴿الأعلى﴾ هو الرفيع بسلطانه المنيع في شأنه وبرهانه ولم يرد به العلو من حيث المكان فذا آية الحدثان
﴿وَمَا لاِحَدٍ عِندَهُ مِن نّعْمَةٍ تجزى إِلاَّ ابتغاء وَجْهِ رَبّهِ﴾ أي وما لأحد عند الله نعمة يجازيه بها إلا أن يفعل فعلا يبتغى به وجه فيجازيه عليه ﴿الأعلى﴾ هو الرفيع بسلطانه المنيع في شأنه وبرهانه ولم يرد به العلو من حيث المكان فذا آية الحدثان
آية رقم ٢١
ﮆﮇ
ﮈ
وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١)
﴿وَلَسَوْفَ يرضى﴾ موعد بالثواب الذي يرضيه ويقرّ عينه وهو كقوله تعالى لنبيه عليه السلام ولسوف يعطيك ربك فترضى
﴿وَلَسَوْفَ يرضى﴾ موعد بالثواب الذي يرضيه ويقرّ عينه وهو كقوله تعالى لنبيه عليه السلام ولسوف يعطيك ربك فترضى
— 652 —
سورة الضحى مكية وهى إحدى عشر آية
بسم الله الرحمن الرحيم
— 653 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
19 مقطع من التفسير