تفسير سورة سورة الرحمن
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي (ت 327 هـ)
الناشر
مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثالثة
المحقق
أسعد محمد الطيب
نبذة عن الكتاب
(المؤلف)
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، المعروف بابن أبي حاتم (240 - 327 هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:)
1 - طبع باسم:
التفسير
بتحقيق أحمد الزهراني، وصدر عن مكتبة الدار، ودار طيبة، ودار ابن القيم، المملكة العربية السعودية، سنة 1408 هـ.
2 - وطبع باسم:
تفسير القرآن العظيم مسندًا عن رسول الله (والصحابة والتابعين
بتحقيق أسعد محمد الطيب، وصدر عن مكتبة نزار مصطفى الباز - السعودية، سنة 1419 هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
وكتاب التفسير الذي بين أيدينا ثابت النسبة إلى ابن أبي حاتم رحمه الله، فقد نسبه إليه عدد ممن ترجم له، واشتهرت لدى أهل العلم نسبته إليه؛ فقد نقل عنه واستفاد منه جمع من الأئمة والحفاظ؛ منهم: الذهبي في السير (1364) ، وابن رجب في جامع العلوم والحكم (194) ، وأكثر ابن كثير في التفسير من النقل عنه كما في (1، 237) ، (263، 264، 275) ، وابن حجر في غير كتاب له، منها: فتح الباري وقد أكثر من النقل عنه كما في (388، 231، 500) ، (8) ، (98) وغيرها من المواضع، وتغليق التعليق (36) ، (48، 34) ، والإصابة (18، 610) ، (2، 383) ، والسيوطي في الدر المنثور (1) ، وذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (365) ، وكذا نسبه إليه سزجين في تاريخ التراث العربي (18) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
يعد تفسير ابن أبي حاتم رحمه الله خير مثال للتفسير بالمأثور، مما حدا بكثير ممن جاء بعده فصنف في التفسير بالمأثور أن يقتبس منه ويستفيد، كالبغوي وابن كثير، حتى إن السيوطي ليقول في تفسيره: لخصت تفسير ابن أبي حاتم في كتابي.
وإن المطالع لمقدمة المؤلف لكتابه هذا، يجده قد أبان عن منهجه فيه أحسن إبانة، ويمكننا أن نلخص ذلك فيما يلي:
1 - جمع بين دفتيه تفسير القرآن بالسنة وآثار الصحابة والتابعين.
2 - إذا وجد التفسير عن رسول الله (فإنه لا يذكر معه شيئًا مما ورد عن الصحابة في تفسير الآية.
3 - فإن لم يجد التفسير عن الرسول (ووجده مرويًّا عن الصحابة وقد اتفقوا على هذا الوجه من التأويل؛ فإنه يذكر أعلاهم درجة بأصح الأسانيد، ثم يسمِّي من وافقهم بغير إسناد، وإن كان ثَمَّ اختلاف في التفسير، ذكر الخلاف بالأسانيد، وسمَّى من وافقهم وحذف إسناده.
4 - فإن لم يجد التفسير عن الصحابة ووجده عن التابعين، تصرف مثلما تصرف في تفسير الصحابة.
5 - أخرج التفسير بأصح الأخبار إسنادًا.
6 - انفرد الكتاب بمرويات ليست في غيره.
7 - حفظ لنا كثيرًا من التفاسير المفقودة، مثل تفسير سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان وغيرهما.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
٥٥
قَوْلُهُ تَعَالَى: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ
١٨٧١٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ قَالَ: بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ
١٨٧١٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ قَالَ: الَّنْجُم مَا انْبَسَطَ عَلَى الْأَرْضِ، وَالشَّجَرُ مَا كَانَ عَلَى سَاقٍ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ
١٨٧١٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَزِنُ قَدْ أَرْجَحَ فَقَالَ: أَقِمِ اللِّسَانَ كَمَا قَالَ اللَّهُ: وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ
١٨٧١٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ قَالَ: لِلنَّاسِ «٤».
١٨٧٢٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ قَالَ:
لِلخَلْقِ «٥».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ
١٨٧٢١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ قَالَ: أَوْعِيَةُ الطَّلْعِ «٦».
١٨٧٢٢ - ذُكِرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ حدثنا أبو قتيبة حدثنا يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ الطَّائِفِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَتَبَ قَيْصَرُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أُخْبِرُكَ أَنَّ رُسُلِي أَتَتْنِي مِنْ قَبْلِكَ، فَزَعَمَتْ أَنَّ قَبَلَكُمْ شَجَرَةً لَيْسَتْ بِخَلِيقَةٍ لِشَيْءٍ مِنَ الْخَيْرِ،
(٢) الدر ٧/ ٦٩١- ٦٩٣.
(٣) الدر ٧/ ٦٩١- ٦٩٣.
(٤) الدر ٧/ ٦٩١- ٦٩٣.
(٥) الدر ٧/ ٦٩١- ٦٩٣.
(٦) الدر ٧/ ٦٩١- ٦٩٣.
عن ابن عباس في قوله : والنجم والشجر يسجدان قال : النجم ما انبسط على الأرض، والشجر ما كان على ساق.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه رأى رجلا يزن قد أرجح فقال : أقم اللسان كما قال الله : وأقيموا الوزن بالقسط .
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : والأرض وضعها للأنام قال : للناس.
عن ابن عباس رضي الله عنهما والأرض وضعها للأنام قال : للخلق.
عن ابن عباس في قوله : والنخل ذات الأكمام قال : أوعية الطلع.
ذكر، عن عمرو بن علي الصيرفي حدثنا أبو قتيبة حدثنا يونس بن الحارث الطائفي، عن الشعبي قال : كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب : أخبرك أن رسلي أتتني من قبلك، فزعمت أن قبلكم شجرة ليست بخليقة لشيء من الخير، تخرج مثل آذان الحمير، ثم تشقق مثل اللؤلؤ، ثم تخضر فتكون مثل الزمرد الأخضر، ثم تحمر فتكون كالياقوت الأحمر، ثم تنع وتنضج فتكون كأطيب فالوذج أكل، ثم تيبس فتكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر، فإن تكن رسلي صدقتني فلا أرى هذه الشجرة إلا من شجر الجنة فكتب إليه عمر بن الخطاب : من عمر أمير المؤمنين إلى قيصر ملك الروم، إن رسلك قد صدقوك، هذه الشجرة عندنا، وهي الشجرة التي أنبتها الله على مريم حين نفست بعيسى ابنها، فاتق الله ولا تتخذ عيسى إلها من دون الله فإن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون. الحق من ربك فلا تكن من الممترين .
«١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ
١٨٧٢٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ قَالَ: التِّبْنُ وَالرَّيْحَانُ قَالَ: خُضْرَةُ الزَّرْعِ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
١٨٧٢٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ قَالَ: بِأَيِّ نِعْمَةِ اللَّهِ «٣».
١٨٧٢٥ - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَعْنِي الْجِنَّ وَالْإِنْسَ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ
١٨٧٢٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ قَالَ: مِنْ لَهَبِهَا مِنْ وَسَطِهَا «٥».
١٨٧٢٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ مَارِجٍ قَالَ: خَالِصُ النَّارِ «٦».
١٨٧٢٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ مَارِجٍ قَالَ: مِنْ شَهَبِ النَّارِ «٧».
قَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
١٨٧٢٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ قَالَ: لِلشَّمْسِ مَطْلَعٌ فِي الشِّتَاءِ، وَمَغْرِبٌ فِي الشِّتَاءِ، وَمَطْلَعٌ فِي الصَّيْفِ، وَمَغْرِبٌ فِي الصَّيْفِ غَيْرُ مَطَلِعِهَا فِي الشِّتَاءِ، وَغَيْرُ مَغَرِبِهَا فِي الشتاء «٨».
(٢) الدر ٧/ ٦٩٢.
(٣) الدر ٧/ ٦٩٢.
(٤) الدر ٧/ ٦٩٤- ٦٩٥.
(٥) الدر ٧/ ٦٩٤- ٦٩٥. [.....]
(٦) الدر ٧/ ٦٩٤- ٦٩٥.
(٧) الدر ٧/ ٦٩٤- ٦٩٥.
(٨) الدر ٧/ ٦٩٤- ٦٩٥.
عن ابن عباس في قوله : فبأي آلاء ربكما تكذبان قال : بأي نعمة الله.
عن قتادة في قوله : فبأي آلاء ربكما تكذبان يعني الجن والإنس.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
عن ابن عباس من مارج من نار قال : من لهبها من وسطها.
عن ابن عباس من مارج قال : خالص النار.
عن ابن عباس من مارج قال : من شهب النار.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
عن ابن عباس في قوله : رب المشرقين ورب المغربين قال : للشمس مطلع في الشتاء، ومغرب في الشتاء، ومطلع في الصيف، ومغرب في الصيف غير مطلعها في الشتاء، وغير مغربها في الشتاء.
عن ابن عباس في قوله : رب المشرقين قال : مشرق النجم ومشرق الشفق ورب المغربين قال : مغرب الشمس ومغرب الشفق.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ إِلَى قَوْلِهِ: لا يَبْغِيَانِ
١٨٧٣١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ قَالَ: أَرْسَلَ الْبَحْرَيْنِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ قَالَ: حَاجِزٌ لا يَبْغِيَانِ قَالَ: لَا يَخْتَلِطَانِ «٢».
١٨٧٣٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ قَالَ: بَيْنَهُمَا مِنَ البعد ما لا يَبْغِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ
١٨٧٣٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ قَالَ: إِذَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ فَتَحَتِ الْأَصْدَافُ فِي الْبَحْرِ أَفْوَاهَهَا فَمَا وَقَعَ فِيهَا مِنْ قَطْرِ السَّمَاءِ فَهُوَ اللُّؤْلُؤُ «٤».
١٨٧٣٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
إِذَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ فَتَحَتِ الْأَصْدَافُ فِي الْبَحْرِ أَفْوَاهَهَا فَمَا وَقَعَ فِيهَا يَعْنِي مِنْ مَطَرٍ فَهُوَ اللُّؤْلُؤُ «٥».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
١٨٧٣٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا الْعَرَارُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ عُمَيْرَةَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ إِذْ أَقْبَلَتْ سَفِينَةٌ مَرْقُوعُ شِرَاعُهَا، فَبَسَطَ عَلَيٌّ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ وَالَّذِي أَنْشَأَهَا تَجْرِي فِي بُحُورِهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ، وَلا مَالَأْتُ عَلَى قَتْلِهِ «٦».
قَوْلُهُ تَعَالَى: يسئله من في السماوات والأرض وقوله: هُوَ فِي شَأْنٍ
١٨٧٣٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا حرير بن عثمان، عن
(٢) الدر ٧/ ٦٩٤- ٦٩٥.
(٣) الدر ٧/ ٦٩٦.
(٤) الدر ٧/ ٦٩٦.
(٥) ابن كثير ٧/ ٤٦٨- ٤٦٩.
(٦) ابن كثير ٧/ ٤٦٨- ٤٦٩.
عن ابن عباس بينهما برزخ لا يبغيان قال : بينهما من البعد ما لا يبغي كل واحد منهما على صاحبه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
عن ابن عباس في قوله : يخرج منهما اللؤلؤ قال : إذا أمطرت السماء فتحت الأصداف في البحر أفواهها فما وقع فيها من قطر السماء فهو اللؤلؤ.
حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : إذا أمطرت السماء فتحت الأصداف في البحر أفواهها فما وقع فيها يعني من مطر فهو اللؤلؤ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
حدثنا أبي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا العرار بن سويد، عن عميرة بن سعد قال : كنت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه على شاطئ الفرات إذ أقبلت سفينة مرقوع شراعها، فبسط على يديه ثم قال : يقول الله عز وجل : وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام والذي أنشأها تجري في بحوره ما قتلت عثمان، ولا مالأت على قتله.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قوله : هو في شأن
حدثنا أبي، حدثنا أبو اليمان الحمصي، حدثنا حرير بن عثمان، عن سويد بن جبلة هو الفزاري قال : إن ربكم كل يوم هو في شأن فيعتق رقابا، ويعطي رغابا ويقحم عقابا.
حدثنا أبي، حدثنا هشام بن عمار، وسليمان بن أحمد الواسطي قالا : حدثنا الوزير بن صبيح الثقفي أبو روح الدمشقي والسياق لهشام قال : سمعت يونس بن ميسرة بن حلبس يحدث، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال : قال الله عز وجل : كل يوم هو في شأن قال : من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا، ويرفع قوما ويضع آخرين.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
١٨٧٣٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الواسطي قالا:
حدثنا الوزير بن صبيح الثَّقَفِيُّ أَبُو رَوْحٍ الدِّمَشْقِيُّ وَالسِّيَاقُ لِهِشَامٍ قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ: مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا وَيُفَرِّجَ كربا، وَيَرْفَعَ قَوْمًا وَيَضَعَ آخَرِينَ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: سَنَفْرُغُ لكم أيه الثَّقَلانِ إِلَى قَوْلِهِ: لا تَنفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ
١٨٧٣٨ - عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: سنفرغ لكم أيه الثَّقَلانِ قَالَ: هَذَا وَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ لِعِبَادِهِ، وَلَيْسَ بالله شُغُلٌ وَفِي قَوْلِهِ: لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ يَقُولُ: تَخْرُجُوا مِنْ سُلْطَانِي «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ
١٨٧٣٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ قَالَ: لَهَبُ النَّارِ وَنُحَاسٌ قَالَ: دُخَانُ النَّارِ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ
١٨٧٤٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ قَالَ: تَأْخُذُ الزَّبَانِيَةُ بِنَاصِيَتِهِ وَقَدَمَيْهِ، وَيُجْمَعُ فَيُكْسَرُ كَمَا يُكْسَرُ الْحَطَبُ فِي التَّنُّورِ «٥».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
١٨٧٤١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ قَالَ:
الذي انتهى حره «٦».
(٢) ابن كثير ٧/ ٤٧٠.
(٣) الدر ٧/ ٧٠١.
(٤) الدر ٧/ ٧٠١.
(٥) الدر ٧/ ٧٠٤- ٧٠٧. [.....]
(٦) الدر ٧/ ٧٠٤- ٧٠٧.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : يرسل عليكما شواظ من نار قال : لهب النار ونحاس قال : دخان النار.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : فيؤخذ بالنواصي والأقدام قال : تأخذ الزبانية بناصيته وقدميه، ويجمع فيكسر كما يكسر الحطب في التنور.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : وبين حميم آن قال : الذي انتهى حره.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
١٨٧٤٢ - عَنِ أَبيِ الدَّرْدَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الثَّانِيَةَ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ فَقَالَ الثَّالِثَةَ: وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ:
نَعَمْ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ» «١».
١٨٧٤٣ - عَنِ الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ «جَنَانُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ: جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ حُلِيَّتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ حُلِيَّتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ» «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَوَاتَا أَفْنَانٍ
قَالَ: ذَوَاتَا أَلْوَانٍ.
١٨٧٤٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النُّعْمَانَ، سَمِعْتُ عِكْرَمَةَ يَقُولُ: ذَوَاتَا أَفْنَانٍ يَقُولُ: ظِلُّ الْأَغْصَانِ عَلَى الْحِيطَانِ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ
١٨٧٤٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ قَالَ:
جَنَاهَا ثَمَرَهَا وَالدَّانِي الْقَرِيبُ مِنْكَ يناله الْقَائِمُ وَالْقَاعِدُ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ
١٨٧٤٦ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ:
أَخْبَرَنِي عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ قَالَ:
قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ لَا يَرَيْنَ غَيْرَهُمَ، وَاللَّهِ مَا هُنَّ مُتَبَرِّجَاتٌ وَلا مُتَطَلِّعَاتٌ «٥».
(٢) الدر ٧/ ٧٠٤- ٧٠٧.
(٣) ابن كثير ٧/ ٤٧٧.
(٤) الدر ٧/ ٧٠٧.
(٥) التعليق ٤/ ٣٣٣
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا مسلم بن قتيبة، حدثنا عبد الله بن النعمان، سمعت عكرمة يقول : ذواتا أفنان يقول : ظل الأغصان على الحيطان.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : وجنى الجنتين دان قال : جناها ثمرها والداني القريب منك يناله القائم والقاعد.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
حدثنا الفضل بن يعقوب، حدثنا الحجاج بن محمد قال ابن جريج : أخبرني عطاء الخراساني. عن ابن عباس في قوله : فيهن قاصرات الطرف قال : قاصرات الطرف على أزواجهن لا يرين غيرهم، والله ما هن متبرجات ولا متطلعات.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
١٨٧٤٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأوْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً مِنَ الْحَرِيرِ حَتَّى يُرَى مُخُّهَا» وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ فَأَمَّا الْيَاقُوتُ فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلْتَ فِيهِ سِلْكًا ثُمَّ اسْتَصْفَيْتَهُ لَرَأَيْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ «١».
١٨٧٤٨ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنّ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً حَتَّى يُرَى مُخُّهَا وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ فَأَمَّا الْيَاقُوتُ فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلْتَ فِيهِ سِلْكًا ثُمَّ اسْتَصْفَيْتَهُ لَرَأَيْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلا الْإِحْسَانُ
١٨٧٤٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي قَوْلِهِ: هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلا الْإِحْسَانُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «هَلْ جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمْتُ عَلَيْهِ مِمَّنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فِي الدُّنْيَا إِلا الْجَنَّةَ فِي الْآخِرَةِ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: مُدْهَامَّتَانِ
١٨٧٥٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مُدْهَامَّتَانِ قَالَ: خَضْرَاوَانِ «٤».
١٨٧٥١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مدهامتان قال: قد اسْوَدَّتَا مِنَ الْخُضْرَةِ الَّتِي مِنَ الرَّيِّ مِنَ الْمَاءِ «٥».
١٨٧٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُدْهَامَّتَانِ قَالَ: خضراوان «٦».
قوله تعالى: ضاختان
١٨٧٥٣ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: الْعَيْنَانِ اللَّتَانِ تجريان في خير من النضاختين «٧».
(٢) الدر ٧/ ٧١٥.
(٣) الدر ٧/ ٧١٥.
(٤) الدر ٧/ ٧١٥.
(٥) الدر ٧/ ٧١٥.
(٦) ابن كثير ٧/ ٤٨٢.
(٧) الدر ٧/ ٧١٦.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
عن ابن عمر قال : قال رسول الله ﷺ في قوله : هل جزاء الإحسان إلا الإحسان قال رسول الله " هل جزاء من أنعمت عليه ممن قال : لا إله إلا الله في الدنيا إلا الجنة في الآخرة.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
عن ابن عباس في قوله : مدهامتان قال : خضراوان.
عن ابن عباس في قوله : مدهامتان قال : قد اسودتا من الخضرة التي من الري من الماء.
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن فضيل، حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مدهامتان قال : خضراوان.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
عن البراء بن عازب قال : العينان اللتان تجريان في خير من النضاختين.
عن ابن عباس في قوله : نضاختان قال : فائضتان.
عن ابن عباس في قوله : نضاختان قال : تنضخان بالماء من شدة الري.
عن عكرمة في قوله : نضاختان قال : تنضخان بالماء.
عن أنس في قوله : عينان نضاختان قال : بالمسك والعنبر تنفخان على دور الجنة كما ينضخ المطر على دور أهل الدنيا.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قَالَ: فَائِضَتَانِ «١».
١٨٧٥٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: ضاختان
قَالَ: تَنْضَخَّانِ بِالْمَاءِ مِنْ شِدَّةِ الرَّيِّ «٢».
١٨٧٥٦ - عَنْ عكرمة في قوله: ضاختان
قَالَ: تَنْضَخَّانِ بِالْمَاءِ «٣».
١٨٧٥٧ - عَنْ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ: ينان نَضَّاخَتَانِ
قَالَ: بِالْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ تَنْفُخَانِ عَلَى دُورِ الْجَنَّةِ كَمَا يَنْضَخُّ الْمَطَرُ عَلَى دُورِ أَهْلِ الدُّنْيَا «٤».
١٨٧٥٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَخْلُ الْجَنَّةِ سَعْفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، مِنْهَا مَقْطَعَاتُهُمْ، وَمِنْهَا خِلَلُهُمْ وَكَرْبُهَا ذَهَبٌ أَحْمَرُ، وَجُذُوعُهَا زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ، وَثَمَرُهَا أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ وَلَيْسَ لَهُ عُجْمٌ «٥».
قَوْلُهُ تَعَالَى: حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ
١٨٧٥٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: حُورٌ مَقْصُورَاتٌ حُورٌ بِيضٌ مَقْصُورَاتٌ مَحْبُوسَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ: فِي بُيُوتِ اللُّؤْلُؤِ «٦».
١٨٧٦٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: الْحُورُ سُودُ الْحَدَقِ «٧».
١٨٧٦١ - عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَتَدْرُونَ مَا حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ دُرٌّ مُجَوَّفٌ «٨».
١٨٧٦٢ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: الْخِيَامُ دُرٌّ مُجَوَّفٌ «٩».
١٨٧٦٣ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لِكُلِّ مُسْلِمٍ خَيْرَةٌ، وَلِكُلِّ خَيْرَةٍ خَيْمَةٌ، وَلِكُلِّ خَيْمَةٍ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ يَدْخُلُ عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ مِنَ اللَّهِ تُحْفَةٌ وَكَرَامَةٌ وَهَدِيَّةٌ لَمْ تَكُنْ قِبلَ ذَلِكَ لَا مَرَاحَاتٌ، وَلا طَمَّاحَاتٌ، وَلا بَخِرَاتٌ، وَلا ذَفِرَاتٌ حُورٌ عِينٌ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ.
مَرْفُوعًا «١٠».
قَوْلُهُ تَعَالَى: رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ
١٧٨٦٤ - عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ:
الْمَحَابِسُ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ: الزرابي «١١».
(٢) الدر ٧/ ٧١٦.
(٣) الدر ٧/ ٧١٦.
(٤) الدر ٧/ ٧١٦.
(٥) ابن كثير ٧/ ٤٨٢.
(٦) الدر ٧/ ٧١٨- ٧١٩.
(٧) الدر ٧/ ٧١٨- ٧١٩.
(٨) الدر ٧/ ٧١٨- ٧١٩.
(٩) الدر ٧/ ٧١٨- ٧١٩.
(١٠) الدر ٧/ ٧٢٠- ٧٢٢
(١١) الدر ٧/ ٧٢٠- ٧٢٢
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : رفرف خضر قال : المحابس وعبقري حسان قال : الزرابي.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
55 مقطع من التفسير