تفسير سورة سورة الطارق
تعيلب
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
( ٨٦ ) سورة الطارق مكية
وآياتها سبع عشرة
كلماتها : ٧٢ ؛ حروفها : ٢٩١
وآياتها سبع عشرة
كلماتها : ٧٢ ؛ حروفها : ٢٩١
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
والسماء والطارق ( ١ ) وما أدراك ما الطارق ( ٢ ) النجم الثاقب ( ٣ ) إن كل نفس لما عليها حافظ ( ٤ ) .
أقسم الله تعالى بالسماء، وأقسم بالطارق الذي هو النجم نافذ الضوء، اللامع في ظلمات الليل، الهادي- بهداية الله- في البر والبحر، يستدل به السالكون، ويعرف السارون طريقهم ؛ ولله تعالى أن يقسم بما يشاء، لكن ليس لنا إلا أن نقسم به سبحانه- باسم من أسمائه الحسنى، أو صفة من صفاته العلا ؛ وجواب القسم : إن كل نفس لما عليها حافظ ما كل نفس إلا عليها حافظ، يتولاها، ويمن عليها بالخير والنماء والبقاء إلى أن يحين أجلها، ويدفع عنها الهالك، ويهديها إلى المسالك ؛ والحافظ : هو الله جل علاه، كما بين الكتاب الكريم .. فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ١ هو حافظ السماوات والأرضين وما فيهن .. ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم ٢ ؛ وقيل : الحافظ : الملك الذي يكتب أعمال العباد، ويشير إليه قول الله- تبارك اسمه- وإن عليكم لحافظين. كراما كاتبين ٣ يكتبون ويحفظون ؛ أو الملائكة الموكلون برعاية العباد وحفظهم من المكاره : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله... ٤ و من في هذه الآية الكريمة عند أكثر المفسرين بمعنى الباء ؛ وما أدراك ما الطارق تفخيما لشأن هذا القسم به ؛ وقال سفيان : كل ما في القرآن وما أدراك ؟ فقد أخبره به ؛ وكل شيء قال فيه : وما يدريك لم يخبره به ؛ [ وقيل : الحافظ عليه عقله، يرشده إلى مصالحه ويكفه عن مضاره ؛ قلت : العقل وغيره وسائط، والحافظ في الحقيقة هو الله جل وعز ]٥.
أقسم الله تعالى بالسماء، وأقسم بالطارق الذي هو النجم نافذ الضوء، اللامع في ظلمات الليل، الهادي- بهداية الله- في البر والبحر، يستدل به السالكون، ويعرف السارون طريقهم ؛ ولله تعالى أن يقسم بما يشاء، لكن ليس لنا إلا أن نقسم به سبحانه- باسم من أسمائه الحسنى، أو صفة من صفاته العلا ؛ وجواب القسم : إن كل نفس لما عليها حافظ ما كل نفس إلا عليها حافظ، يتولاها، ويمن عليها بالخير والنماء والبقاء إلى أن يحين أجلها، ويدفع عنها الهالك، ويهديها إلى المسالك ؛ والحافظ : هو الله جل علاه، كما بين الكتاب الكريم .. فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ١ هو حافظ السماوات والأرضين وما فيهن .. ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم ٢ ؛ وقيل : الحافظ : الملك الذي يكتب أعمال العباد، ويشير إليه قول الله- تبارك اسمه- وإن عليكم لحافظين. كراما كاتبين ٣ يكتبون ويحفظون ؛ أو الملائكة الموكلون برعاية العباد وحفظهم من المكاره : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله... ٤ و من في هذه الآية الكريمة عند أكثر المفسرين بمعنى الباء ؛ وما أدراك ما الطارق تفخيما لشأن هذا القسم به ؛ وقال سفيان : كل ما في القرآن وما أدراك ؟ فقد أخبره به ؛ وكل شيء قال فيه : وما يدريك لم يخبره به ؛ [ وقيل : الحافظ عليه عقله، يرشده إلى مصالحه ويكفه عن مضاره ؛ قلت : العقل وغيره وسائط، والحافظ في الحقيقة هو الله جل وعز ]٥.
آية رقم ٣
ﭙﭚ
ﭛ
الثاقب النافذ ضوؤه، الذي يُهتدى به في ظلمات البر والبحر.
والسماء والطارق ( ١ ) وما أدراك ما الطارق ( ٢ ) النجم الثاقب ( ٣ ) إن كل نفس لما عليها حافظ ( ٤ ) .
أقسم الله تعالى بالسماء، وأقسم بالطارق الذي هو النجم نافذ الضوء، اللامع في ظلمات الليل، الهادي- بهداية الله- في البر والبحر، يستدل به السالكون، ويعرف السارون طريقهم ؛ ولله تعالى أن يقسم بما يشاء، لكن ليس لنا إلا أن نقسم به سبحانه- باسم من أسمائه الحسنى، أو صفة من صفاته العلا ؛ وجواب القسم : إن كل نفس لما عليها حافظ ما كل نفس إلا عليها حافظ، يتولاها، ويمن عليها بالخير والنماء والبقاء إلى أن يحين أجلها، ويدفع عنها الهالك، ويهديها إلى المسالك ؛ والحافظ : هو الله جل علاه، كما بين الكتاب الكريم .. فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ١ هو حافظ السماوات والأرضين وما فيهن .. ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم ٢ ؛ وقيل : الحافظ : الملك الذي يكتب أعمال العباد، ويشير إليه قول الله- تبارك اسمه- وإن عليكم لحافظين. كراما كاتبين ٣ يكتبون ويحفظون ؛ أو الملائكة الموكلون برعاية العباد وحفظهم من المكاره : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله... ٤ و من في هذه الآية الكريمة عند أكثر المفسرين بمعنى الباء ؛ وما أدراك ما الطارق تفخيما لشأن هذا القسم به ؛ وقال سفيان : كل ما في القرآن وما أدراك ؟ فقد أخبره به ؛ وكل شيء قال فيه : وما يدريك لم يخبره به ؛ [ وقيل : الحافظ عليه عقله، يرشده إلى مصالحه ويكفه عن مضاره ؛ قلت : العقل وغيره وسائط، والحافظ في الحقيقة هو الله جل وعز ]٥.
والسماء والطارق ( ١ ) وما أدراك ما الطارق ( ٢ ) النجم الثاقب ( ٣ ) إن كل نفس لما عليها حافظ ( ٤ ) .
أقسم الله تعالى بالسماء، وأقسم بالطارق الذي هو النجم نافذ الضوء، اللامع في ظلمات الليل، الهادي- بهداية الله- في البر والبحر، يستدل به السالكون، ويعرف السارون طريقهم ؛ ولله تعالى أن يقسم بما يشاء، لكن ليس لنا إلا أن نقسم به سبحانه- باسم من أسمائه الحسنى، أو صفة من صفاته العلا ؛ وجواب القسم : إن كل نفس لما عليها حافظ ما كل نفس إلا عليها حافظ، يتولاها، ويمن عليها بالخير والنماء والبقاء إلى أن يحين أجلها، ويدفع عنها الهالك، ويهديها إلى المسالك ؛ والحافظ : هو الله جل علاه، كما بين الكتاب الكريم .. فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ١ هو حافظ السماوات والأرضين وما فيهن .. ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم ٢ ؛ وقيل : الحافظ : الملك الذي يكتب أعمال العباد، ويشير إليه قول الله- تبارك اسمه- وإن عليكم لحافظين. كراما كاتبين ٣ يكتبون ويحفظون ؛ أو الملائكة الموكلون برعاية العباد وحفظهم من المكاره : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله... ٤ و من في هذه الآية الكريمة عند أكثر المفسرين بمعنى الباء ؛ وما أدراك ما الطارق تفخيما لشأن هذا القسم به ؛ وقال سفيان : كل ما في القرآن وما أدراك ؟ فقد أخبره به ؛ وكل شيء قال فيه : وما يدريك لم يخبره به ؛ [ وقيل : الحافظ عليه عقله، يرشده إلى مصالحه ويكفه عن مضاره ؛ قلت : العقل وغيره وسائط، والحافظ في الحقيقة هو الله جل وعز ]٥.
آية رقم ٤
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
لما بمعنى إلا، و إن قبلها نافية بمعنى : ما.
والسماء والطارق ( ١ ) وما أدراك ما الطارق ( ٢ ) النجم الثاقب ( ٣ ) إن كل نفس لما عليها حافظ ( ٤ ) .
أقسم الله تعالى بالسماء، وأقسم بالطارق الذي هو النجم نافذ الضوء، اللامع في ظلمات الليل، الهادي- بهداية الله- في البر والبحر، يستدل به السالكون، ويعرف السارون طريقهم ؛ ولله تعالى أن يقسم بما يشاء، لكن ليس لنا إلا أن نقسم به سبحانه- باسم من أسمائه الحسنى، أو صفة من صفاته العلا ؛ وجواب القسم : إن كل نفس لما عليها حافظ ما كل نفس إلا عليها حافظ، يتولاها، ويمن عليها بالخير والنماء والبقاء إلى أن يحين أجلها، ويدفع عنها الهالك، ويهديها إلى المسالك ؛ والحافظ : هو الله جل علاه، كما بين الكتاب الكريم .. فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ١ هو حافظ السماوات والأرضين وما فيهن .. ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم ٢ ؛ وقيل : الحافظ : الملك الذي يكتب أعمال العباد، ويشير إليه قول الله- تبارك اسمه- وإن عليكم لحافظين. كراما كاتبين ٣ يكتبون ويحفظون ؛ أو الملائكة الموكلون برعاية العباد وحفظهم من المكاره : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله... ٤ و من في هذه الآية الكريمة عند أكثر المفسرين بمعنى الباء ؛ وما أدراك ما الطارق تفخيما لشأن هذا القسم به ؛ وقال سفيان : كل ما في القرآن وما أدراك ؟ فقد أخبره به ؛ وكل شيء قال فيه : وما يدريك لم يخبره به ؛ [ وقيل : الحافظ عليه عقله، يرشده إلى مصالحه ويكفه عن مضاره ؛ قلت : العقل وغيره وسائط، والحافظ في الحقيقة هو الله جل وعز ]٥.
والسماء والطارق ( ١ ) وما أدراك ما الطارق ( ٢ ) النجم الثاقب ( ٣ ) إن كل نفس لما عليها حافظ ( ٤ ) .
أقسم الله تعالى بالسماء، وأقسم بالطارق الذي هو النجم نافذ الضوء، اللامع في ظلمات الليل، الهادي- بهداية الله- في البر والبحر، يستدل به السالكون، ويعرف السارون طريقهم ؛ ولله تعالى أن يقسم بما يشاء، لكن ليس لنا إلا أن نقسم به سبحانه- باسم من أسمائه الحسنى، أو صفة من صفاته العلا ؛ وجواب القسم : إن كل نفس لما عليها حافظ ما كل نفس إلا عليها حافظ، يتولاها، ويمن عليها بالخير والنماء والبقاء إلى أن يحين أجلها، ويدفع عنها الهالك، ويهديها إلى المسالك ؛ والحافظ : هو الله جل علاه، كما بين الكتاب الكريم .. فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ١ هو حافظ السماوات والأرضين وما فيهن .. ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم ٢ ؛ وقيل : الحافظ : الملك الذي يكتب أعمال العباد، ويشير إليه قول الله- تبارك اسمه- وإن عليكم لحافظين. كراما كاتبين ٣ يكتبون ويحفظون ؛ أو الملائكة الموكلون برعاية العباد وحفظهم من المكاره : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله... ٤ و من في هذه الآية الكريمة عند أكثر المفسرين بمعنى الباء ؛ وما أدراك ما الطارق تفخيما لشأن هذا القسم به ؛ وقال سفيان : كل ما في القرآن وما أدراك ؟ فقد أخبره به ؛ وكل شيء قال فيه : وما يدريك لم يخبره به ؛ [ وقيل : الحافظ عليه عقله، يرشده إلى مصالحه ويكفه عن مضاره ؛ قلت : العقل وغيره وسائط، والحافظ في الحقيقة هو الله جل وعز ]٥.
آية رقم ٥
ﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
فلينظر الإنسان مم خلق ( ٥ ) خلق من ماء دافق ( ٦ ) يخرج من بين الصلب والترائب ( ٧ ) إنه على رجعه لقادر ( ٨ ) يوم تبلى السرائر ( ٩ ) فما له من قوة ولا ناصر ( ١٠ ) .
الله سبحانه يدعو المكلفين ليستبصروا ضعفهم وافتقارهم، وهوان نشأتهم وتواضع أصلهم، حتى يحملهم ذلك على الخضوع لجلال ربهم، الذي خلقهم من شيء يسير، من ماء مهين، يندفع من ظهر رجل ومن صدر أنثى، فيجعل الله القدير اللطيف الخبير من قدر صغير من الماءين جنينا يطوره ربنا ويصوره في الرحم كيف يشاء، يخرجه طفلا، ثم يجعل له ما يريد، ويعمره إلى أجل معدود، ويجعل منه نسبا وصهرا إذا شاء- جلت مشيئته- إنه على رجعه لقادر إن الذي أوجده من العدم ثم أماته، قادر على أن يعيده ليحاسبه ويجازيه ؛ يوم تبلى السرائر يوم يظهر ما كانت قد انطوت عليه القلوب في الدنيا مما خفي على الناس، ولم يخف على رب الناس ؛ فما له من قوة ولا ناصر فما للإنسان يومئذ من قوة فيه يواري بها خطيئته ؛ ولا ناصر من غيره يمتنع به من بأس الله تعالى حين ينزل به ؛- فلينظر الإنسان مم خلق متفرع على ما قبله، وليست الفاء بفصيحة١،.. كأنه قيل : فليعرف المهين عليه بنصبه الرقيب أو بنفسه، وليعلم رجوعه إليه تعالى، وليفعل ما يسر به حال الرجوع... وأما على تقدير أن يكون المراد به العقل فلأنه لما أثبت- سبحانه- أن له عقلا يرشد إلى المصالح ويكف عن المضار ؛ حثه على استعماله فيما ينفعه، وعدم تعطيله وإلغائه ؛ كأنه قيل : فلينظر بعقله وليتفكر به في مبدأ خلقه حتى يتضح له قدرة واهبه، وأنه إذا قدر على إنشاء من مواد لم تشم رائحة الحياة قط فهو سبحانه على إعادته أقدر وأقدر، فيعمل بما يسر به حين الإعادة... وقيل من ماء مع أن الإنسان لا يخلق إلا من ماءين : ماء الرجل وماء المرأة.. لأن المراد به الممتزج من الماءين في الرحم، وبالامتزاج صارا ماء واحدا-. ٢
الله سبحانه يدعو المكلفين ليستبصروا ضعفهم وافتقارهم، وهوان نشأتهم وتواضع أصلهم، حتى يحملهم ذلك على الخضوع لجلال ربهم، الذي خلقهم من شيء يسير، من ماء مهين، يندفع من ظهر رجل ومن صدر أنثى، فيجعل الله القدير اللطيف الخبير من قدر صغير من الماءين جنينا يطوره ربنا ويصوره في الرحم كيف يشاء، يخرجه طفلا، ثم يجعل له ما يريد، ويعمره إلى أجل معدود، ويجعل منه نسبا وصهرا إذا شاء- جلت مشيئته- إنه على رجعه لقادر إن الذي أوجده من العدم ثم أماته، قادر على أن يعيده ليحاسبه ويجازيه ؛ يوم تبلى السرائر يوم يظهر ما كانت قد انطوت عليه القلوب في الدنيا مما خفي على الناس، ولم يخف على رب الناس ؛ فما له من قوة ولا ناصر فما للإنسان يومئذ من قوة فيه يواري بها خطيئته ؛ ولا ناصر من غيره يمتنع به من بأس الله تعالى حين ينزل به ؛- فلينظر الإنسان مم خلق متفرع على ما قبله، وليست الفاء بفصيحة١،.. كأنه قيل : فليعرف المهين عليه بنصبه الرقيب أو بنفسه، وليعلم رجوعه إليه تعالى، وليفعل ما يسر به حال الرجوع... وأما على تقدير أن يكون المراد به العقل فلأنه لما أثبت- سبحانه- أن له عقلا يرشد إلى المصالح ويكف عن المضار ؛ حثه على استعماله فيما ينفعه، وعدم تعطيله وإلغائه ؛ كأنه قيل : فلينظر بعقله وليتفكر به في مبدأ خلقه حتى يتضح له قدرة واهبه، وأنه إذا قدر على إنشاء من مواد لم تشم رائحة الحياة قط فهو سبحانه على إعادته أقدر وأقدر، فيعمل بما يسر به حين الإعادة... وقيل من ماء مع أن الإنسان لا يخلق إلا من ماءين : ماء الرجل وماء المرأة.. لأن المراد به الممتزج من الماءين في الرحم، وبالامتزاج صارا ماء واحدا-. ٢
آية رقم ٦
ﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
دافق ينصب مندفعا.
فلينظر الإنسان مم خلق ( ٥ ) خلق من ماء دافق ( ٦ ) يخرج من بين الصلب والترائب ( ٧ ) إنه على رجعه لقادر ( ٨ ) يوم تبلى السرائر ( ٩ ) فما له من قوة ولا ناصر ( ١٠ ) .
الله سبحانه يدعو المكلفين ليستبصروا ضعفهم وافتقارهم، وهوان نشأتهم وتواضع أصلهم، حتى يحملهم ذلك على الخضوع لجلال ربهم، الذي خلقهم من شيء يسير، من ماء مهين، يندفع من ظهر رجل ومن صدر أنثى، فيجعل الله القدير اللطيف الخبير من قدر صغير من الماءين جنينا يطوره ربنا ويصوره في الرحم كيف يشاء، يخرجه طفلا، ثم يجعل له ما يريد، ويعمره إلى أجل معدود، ويجعل منه نسبا وصهرا إذا شاء- جلت مشيئته- إنه على رجعه لقادر إن الذي أوجده من العدم ثم أماته، قادر على أن يعيده ليحاسبه ويجازيه ؛ يوم تبلى السرائر يوم يظهر ما كانت قد انطوت عليه القلوب في الدنيا مما خفي على الناس، ولم يخف على رب الناس ؛ فما له من قوة ولا ناصر فما للإنسان يومئذ من قوة فيه يواري بها خطيئته ؛ ولا ناصر من غيره يمتنع به من بأس الله تعالى حين ينزل به ؛- فلينظر الإنسان مم خلق متفرع على ما قبله، وليست الفاء بفصيحة١،.. كأنه قيل : فليعرف المهين عليه بنصبه الرقيب أو بنفسه، وليعلم رجوعه إليه تعالى، وليفعل ما يسر به حال الرجوع... وأما على تقدير أن يكون المراد به العقل فلأنه لما أثبت- سبحانه- أن له عقلا يرشد إلى المصالح ويكف عن المضار ؛ حثه على استعماله فيما ينفعه، وعدم تعطيله وإلغائه ؛ كأنه قيل : فلينظر بعقله وليتفكر به في مبدأ خلقه حتى يتضح له قدرة واهبه، وأنه إذا قدر على إنشاء من مواد لم تشم رائحة الحياة قط فهو سبحانه على إعادته أقدر وأقدر، فيعمل بما يسر به حين الإعادة... وقيل من ماء مع أن الإنسان لا يخلق إلا من ماءين : ماء الرجل وماء المرأة.. لأن المراد به الممتزج من الماءين في الرحم، وبالامتزاج صارا ماء واحدا-. ٢
فلينظر الإنسان مم خلق ( ٥ ) خلق من ماء دافق ( ٦ ) يخرج من بين الصلب والترائب ( ٧ ) إنه على رجعه لقادر ( ٨ ) يوم تبلى السرائر ( ٩ ) فما له من قوة ولا ناصر ( ١٠ ) .
الله سبحانه يدعو المكلفين ليستبصروا ضعفهم وافتقارهم، وهوان نشأتهم وتواضع أصلهم، حتى يحملهم ذلك على الخضوع لجلال ربهم، الذي خلقهم من شيء يسير، من ماء مهين، يندفع من ظهر رجل ومن صدر أنثى، فيجعل الله القدير اللطيف الخبير من قدر صغير من الماءين جنينا يطوره ربنا ويصوره في الرحم كيف يشاء، يخرجه طفلا، ثم يجعل له ما يريد، ويعمره إلى أجل معدود، ويجعل منه نسبا وصهرا إذا شاء- جلت مشيئته- إنه على رجعه لقادر إن الذي أوجده من العدم ثم أماته، قادر على أن يعيده ليحاسبه ويجازيه ؛ يوم تبلى السرائر يوم يظهر ما كانت قد انطوت عليه القلوب في الدنيا مما خفي على الناس، ولم يخف على رب الناس ؛ فما له من قوة ولا ناصر فما للإنسان يومئذ من قوة فيه يواري بها خطيئته ؛ ولا ناصر من غيره يمتنع به من بأس الله تعالى حين ينزل به ؛- فلينظر الإنسان مم خلق متفرع على ما قبله، وليست الفاء بفصيحة١،.. كأنه قيل : فليعرف المهين عليه بنصبه الرقيب أو بنفسه، وليعلم رجوعه إليه تعالى، وليفعل ما يسر به حال الرجوع... وأما على تقدير أن يكون المراد به العقل فلأنه لما أثبت- سبحانه- أن له عقلا يرشد إلى المصالح ويكف عن المضار ؛ حثه على استعماله فيما ينفعه، وعدم تعطيله وإلغائه ؛ كأنه قيل : فلينظر بعقله وليتفكر به في مبدأ خلقه حتى يتضح له قدرة واهبه، وأنه إذا قدر على إنشاء من مواد لم تشم رائحة الحياة قط فهو سبحانه على إعادته أقدر وأقدر، فيعمل بما يسر به حين الإعادة... وقيل من ماء مع أن الإنسان لا يخلق إلا من ماءين : ماء الرجل وماء المرأة.. لأن المراد به الممتزج من الماءين في الرحم، وبالامتزاج صارا ماء واحدا-. ٢
آية رقم ٧
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
الصلب الظهر.
الترائب عظام الصدر.
فلينظر الإنسان مم خلق ( ٥ ) خلق من ماء دافق ( ٦ ) يخرج من بين الصلب والترائب ( ٧ ) إنه على رجعه لقادر ( ٨ ) يوم تبلى السرائر ( ٩ ) فما له من قوة ولا ناصر ( ١٠ ) .
الله سبحانه يدعو المكلفين ليستبصروا ضعفهم وافتقارهم، وهوان نشأتهم وتواضع أصلهم، حتى يحملهم ذلك على الخضوع لجلال ربهم، الذي خلقهم من شيء يسير، من ماء مهين، يندفع من ظهر رجل ومن صدر أنثى، فيجعل الله القدير اللطيف الخبير من قدر صغير من الماءين جنينا يطوره ربنا ويصوره في الرحم كيف يشاء، يخرجه طفلا، ثم يجعل له ما يريد، ويعمره إلى أجل معدود، ويجعل منه نسبا وصهرا إذا شاء- جلت مشيئته- إنه على رجعه لقادر إن الذي أوجده من العدم ثم أماته، قادر على أن يعيده ليحاسبه ويجازيه ؛ يوم تبلى السرائر يوم يظهر ما كانت قد انطوت عليه القلوب في الدنيا مما خفي على الناس، ولم يخف على رب الناس ؛ فما له من قوة ولا ناصر فما للإنسان يومئذ من قوة فيه يواري بها خطيئته ؛ ولا ناصر من غيره يمتنع به من بأس الله تعالى حين ينزل به ؛- فلينظر الإنسان مم خلق متفرع على ما قبله، وليست الفاء بفصيحة١،.. كأنه قيل : فليعرف المهين عليه بنصبه الرقيب أو بنفسه، وليعلم رجوعه إليه تعالى، وليفعل ما يسر به حال الرجوع... وأما على تقدير أن يكون المراد به العقل فلأنه لما أثبت- سبحانه- أن له عقلا يرشد إلى المصالح ويكف عن المضار ؛ حثه على استعماله فيما ينفعه، وعدم تعطيله وإلغائه ؛ كأنه قيل : فلينظر بعقله وليتفكر به في مبدأ خلقه حتى يتضح له قدرة واهبه، وأنه إذا قدر على إنشاء من مواد لم تشم رائحة الحياة قط فهو سبحانه على إعادته أقدر وأقدر، فيعمل بما يسر به حين الإعادة... وقيل من ماء مع أن الإنسان لا يخلق إلا من ماءين : ماء الرجل وماء المرأة.. لأن المراد به الممتزج من الماءين في الرحم، وبالامتزاج صارا ماء واحدا-. ٢
الترائب عظام الصدر.
فلينظر الإنسان مم خلق ( ٥ ) خلق من ماء دافق ( ٦ ) يخرج من بين الصلب والترائب ( ٧ ) إنه على رجعه لقادر ( ٨ ) يوم تبلى السرائر ( ٩ ) فما له من قوة ولا ناصر ( ١٠ ) .
الله سبحانه يدعو المكلفين ليستبصروا ضعفهم وافتقارهم، وهوان نشأتهم وتواضع أصلهم، حتى يحملهم ذلك على الخضوع لجلال ربهم، الذي خلقهم من شيء يسير، من ماء مهين، يندفع من ظهر رجل ومن صدر أنثى، فيجعل الله القدير اللطيف الخبير من قدر صغير من الماءين جنينا يطوره ربنا ويصوره في الرحم كيف يشاء، يخرجه طفلا، ثم يجعل له ما يريد، ويعمره إلى أجل معدود، ويجعل منه نسبا وصهرا إذا شاء- جلت مشيئته- إنه على رجعه لقادر إن الذي أوجده من العدم ثم أماته، قادر على أن يعيده ليحاسبه ويجازيه ؛ يوم تبلى السرائر يوم يظهر ما كانت قد انطوت عليه القلوب في الدنيا مما خفي على الناس، ولم يخف على رب الناس ؛ فما له من قوة ولا ناصر فما للإنسان يومئذ من قوة فيه يواري بها خطيئته ؛ ولا ناصر من غيره يمتنع به من بأس الله تعالى حين ينزل به ؛- فلينظر الإنسان مم خلق متفرع على ما قبله، وليست الفاء بفصيحة١،.. كأنه قيل : فليعرف المهين عليه بنصبه الرقيب أو بنفسه، وليعلم رجوعه إليه تعالى، وليفعل ما يسر به حال الرجوع... وأما على تقدير أن يكون المراد به العقل فلأنه لما أثبت- سبحانه- أن له عقلا يرشد إلى المصالح ويكف عن المضار ؛ حثه على استعماله فيما ينفعه، وعدم تعطيله وإلغائه ؛ كأنه قيل : فلينظر بعقله وليتفكر به في مبدأ خلقه حتى يتضح له قدرة واهبه، وأنه إذا قدر على إنشاء من مواد لم تشم رائحة الحياة قط فهو سبحانه على إعادته أقدر وأقدر، فيعمل بما يسر به حين الإعادة... وقيل من ماء مع أن الإنسان لا يخلق إلا من ماءين : ماء الرجل وماء المرأة.. لأن المراد به الممتزج من الماءين في الرحم، وبالامتزاج صارا ماء واحدا-. ٢
آية رقم ٩
ﭸﭹﭺ
ﭻ
تبلى يفعل بها ما هو كالاختبار فيظهر ما كان خافيا.
السرائر ما تكن القلوب وتضمر.
فلينظر الإنسان مم خلق ( ٥ ) خلق من ماء دافق ( ٦ ) يخرج من بين الصلب والترائب ( ٧ ) إنه على رجعه لقادر ( ٨ ) يوم تبلى السرائر ( ٩ ) فما له من قوة ولا ناصر ( ١٠ ) .
الله سبحانه يدعو المكلفين ليستبصروا ضعفهم وافتقارهم، وهوان نشأتهم وتواضع أصلهم، حتى يحملهم ذلك على الخضوع لجلال ربهم، الذي خلقهم من شيء يسير، من ماء مهين، يندفع من ظهر رجل ومن صدر أنثى، فيجعل الله القدير اللطيف الخبير من قدر صغير من الماءين جنينا يطوره ربنا ويصوره في الرحم كيف يشاء، يخرجه طفلا، ثم يجعل له ما يريد، ويعمره إلى أجل معدود، ويجعل منه نسبا وصهرا إذا شاء- جلت مشيئته- إنه على رجعه لقادر إن الذي أوجده من العدم ثم أماته، قادر على أن يعيده ليحاسبه ويجازيه ؛ يوم تبلى السرائر يوم يظهر ما كانت قد انطوت عليه القلوب في الدنيا مما خفي على الناس، ولم يخف على رب الناس ؛ فما له من قوة ولا ناصر فما للإنسان يومئذ من قوة فيه يواري بها خطيئته ؛ ولا ناصر من غيره يمتنع به من بأس الله تعالى حين ينزل به ؛- فلينظر الإنسان مم خلق متفرع على ما قبله، وليست الفاء بفصيحة١،.. كأنه قيل : فليعرف المهين عليه بنصبه الرقيب أو بنفسه، وليعلم رجوعه إليه تعالى، وليفعل ما يسر به حال الرجوع... وأما على تقدير أن يكون المراد به العقل فلأنه لما أثبت- سبحانه- أن له عقلا يرشد إلى المصالح ويكف عن المضار ؛ حثه على استعماله فيما ينفعه، وعدم تعطيله وإلغائه ؛ كأنه قيل : فلينظر بعقله وليتفكر به في مبدأ خلقه حتى يتضح له قدرة واهبه، وأنه إذا قدر على إنشاء من مواد لم تشم رائحة الحياة قط فهو سبحانه على إعادته أقدر وأقدر، فيعمل بما يسر به حين الإعادة... وقيل من ماء مع أن الإنسان لا يخلق إلا من ماءين : ماء الرجل وماء المرأة.. لأن المراد به الممتزج من الماءين في الرحم، وبالامتزاج صارا ماء واحدا-. ٢
السرائر ما تكن القلوب وتضمر.
فلينظر الإنسان مم خلق ( ٥ ) خلق من ماء دافق ( ٦ ) يخرج من بين الصلب والترائب ( ٧ ) إنه على رجعه لقادر ( ٨ ) يوم تبلى السرائر ( ٩ ) فما له من قوة ولا ناصر ( ١٠ ) .
الله سبحانه يدعو المكلفين ليستبصروا ضعفهم وافتقارهم، وهوان نشأتهم وتواضع أصلهم، حتى يحملهم ذلك على الخضوع لجلال ربهم، الذي خلقهم من شيء يسير، من ماء مهين، يندفع من ظهر رجل ومن صدر أنثى، فيجعل الله القدير اللطيف الخبير من قدر صغير من الماءين جنينا يطوره ربنا ويصوره في الرحم كيف يشاء، يخرجه طفلا، ثم يجعل له ما يريد، ويعمره إلى أجل معدود، ويجعل منه نسبا وصهرا إذا شاء- جلت مشيئته- إنه على رجعه لقادر إن الذي أوجده من العدم ثم أماته، قادر على أن يعيده ليحاسبه ويجازيه ؛ يوم تبلى السرائر يوم يظهر ما كانت قد انطوت عليه القلوب في الدنيا مما خفي على الناس، ولم يخف على رب الناس ؛ فما له من قوة ولا ناصر فما للإنسان يومئذ من قوة فيه يواري بها خطيئته ؛ ولا ناصر من غيره يمتنع به من بأس الله تعالى حين ينزل به ؛- فلينظر الإنسان مم خلق متفرع على ما قبله، وليست الفاء بفصيحة١،.. كأنه قيل : فليعرف المهين عليه بنصبه الرقيب أو بنفسه، وليعلم رجوعه إليه تعالى، وليفعل ما يسر به حال الرجوع... وأما على تقدير أن يكون المراد به العقل فلأنه لما أثبت- سبحانه- أن له عقلا يرشد إلى المصالح ويكف عن المضار ؛ حثه على استعماله فيما ينفعه، وعدم تعطيله وإلغائه ؛ كأنه قيل : فلينظر بعقله وليتفكر به في مبدأ خلقه حتى يتضح له قدرة واهبه، وأنه إذا قدر على إنشاء من مواد لم تشم رائحة الحياة قط فهو سبحانه على إعادته أقدر وأقدر، فيعمل بما يسر به حين الإعادة... وقيل من ماء مع أن الإنسان لا يخلق إلا من ماءين : ماء الرجل وماء المرأة.. لأن المراد به الممتزج من الماءين في الرحم، وبالامتزاج صارا ماء واحدا-. ٢
آية رقم ١١
ﮃﮄﮅ
ﮆ
والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ ) .
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
آية رقم ١٢
ﮇﮈﮉ
ﮊ
ذات الصدع صاحبة الشق الذي يجرى فيه النهر، وينفلق عن النبت والشجر.
والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ ) .
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
والأرض ذات الصدع( ١٢ ) وقسما بالأرض التي سخرناها، وانقادت لكم وذللناها، فهي تنشق فيكون منها البحار والأنهار، وتؤسس عليها الأبنية وتنفلق عن النبات والأشجار ؛ وفي ذلك برهان على عظيم سلطان الواحد القهار، وحكمة الفاعل المختار.
والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ ) .
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
والأرض ذات الصدع( ١٢ ) وقسما بالأرض التي سخرناها، وانقادت لكم وذللناها، فهي تنشق فيكون منها البحار والأنهار، وتؤسس عليها الأبنية وتنفلق عن النبات والأشجار ؛ وفي ذلك برهان على عظيم سلطان الواحد القهار، وحكمة الفاعل المختار.
آية رقم ١٣
ﮋﮌﮍ
ﮎ
فصل يفصل بين الحق والباطل، وبين الحلال والحرام، وبين الهدى والضلال ؛ وبين السعداء وأهل الخبال.
والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ ) .
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
إنه لقول فصل( ١٣ ) هذا هو المقسم عليه ؛ إن الكتاب المجيد لقول ربكم العزيز الحميد، يفصل بين الغي والرشد، والإثم والبر، والإيمان والكفر، والفوز والخسر.
والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ ) .
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
إنه لقول فصل( ١٣ ) هذا هو المقسم عليه ؛ إن الكتاب المجيد لقول ربكم العزيز الحميد، يفصل بين الغي والرشد، والإثم والبر، والإيمان والكفر، والفوز والخسر.
آية رقم ١٤
ﮏﮐﮑ
ﮒ
والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ ) .
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
وما هو بالهزل( ١٤ ) بالحق أنزلناه وبالحق نزل، وما كنا إذا أوحيناه لاهين ولا لاعبين- تعالى ربنا عن كل نقص وسوء، وتنزه عن إفك المبطلين- ليس القرآن بالباطل واللعب.
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
وما هو بالهزل( ١٤ ) بالحق أنزلناه وبالحق نزل، وما كنا إذا أوحيناه لاهين ولا لاعبين- تعالى ربنا عن كل نقص وسوء، وتنزه عن إفك المبطلين- ليس القرآن بالباطل واللعب.
آية رقم ١٥
ﮓﮔﮕ
ﮖ
والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ ) .
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
إنهم يكيدون كيدا( ١٥ ) إن أكابر المجرمين، والملأ الكافرين يعملون المكايد. ويحتالون ما وسعتهم الحيلة، ويمكرون المكر الكبير ليطفئوا نور الله بإلقاء الشبهات، والطعن في النبوة، والسعي في قتل النبي والذين يأمرون بالقسط من الناس، وما هو من هذا البلاء يريدون به الصد عن سبيل ربنا ودينه ؛ كيدا عظيما، فإن التنوين والتوكيد يشعران بذلك ؛ وأكيد كيدا( ١٥ ) - سمى جزاء الكيد بالاستدراج والإمهال المؤدي إلى زيادة الإثم الموجبة لشدة العذاب كيدا .
يقول صاحب روح المعاني : أي أقابلهم بكيد لا يمكن رده، حيث أستدرجهم من حيث لا يعلمون، أو أقابلهم بكيدي في إعلاء أمره وإكثار نوره من حيث لا يحتسبون... فمهل الكافرين فلا تشتغل بالانتقام منهم ولا تدع عليهم بالهلاك ؛ أو تأن وانتظر الانتقام منهم... والفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها. اه
عن السدي : حتى آمر بالقتال، ولعله المراد بالإمهال القريب أو القليل ؛ ومما قال ابن زيد... لما أراد الانتصار منهم أمره بجهادهم وقتالهم والغلظة عليهم ؛ ومما نقل عن الجوهري في رويدا أن يكون نعتا للمصدر ؛ أي : إمهالا رويدا : ويجوز أن يكون للحال ؛ أي : أمهلهم غير مستعجل لهم العذاب. اه.
فاصبر أيها المؤمن على ما هديت إليه من الدين الذي لم يرتض الله تعالى غيره، ولا يستخفنك الذين لا يؤمنون، بل استمسك بمنهاج القرآن، وحين يتأذن ربنا بملاقاة أهل البغي والعدوان سيعذبهم بأيدينا وينصرنا عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين.
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
إنهم يكيدون كيدا( ١٥ ) إن أكابر المجرمين، والملأ الكافرين يعملون المكايد. ويحتالون ما وسعتهم الحيلة، ويمكرون المكر الكبير ليطفئوا نور الله بإلقاء الشبهات، والطعن في النبوة، والسعي في قتل النبي والذين يأمرون بالقسط من الناس، وما هو من هذا البلاء يريدون به الصد عن سبيل ربنا ودينه ؛ كيدا عظيما، فإن التنوين والتوكيد يشعران بذلك ؛ وأكيد كيدا( ١٥ ) - سمى جزاء الكيد بالاستدراج والإمهال المؤدي إلى زيادة الإثم الموجبة لشدة العذاب كيدا .
يقول صاحب روح المعاني : أي أقابلهم بكيد لا يمكن رده، حيث أستدرجهم من حيث لا يعلمون، أو أقابلهم بكيدي في إعلاء أمره وإكثار نوره من حيث لا يحتسبون... فمهل الكافرين فلا تشتغل بالانتقام منهم ولا تدع عليهم بالهلاك ؛ أو تأن وانتظر الانتقام منهم... والفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها. اه
عن السدي : حتى آمر بالقتال، ولعله المراد بالإمهال القريب أو القليل ؛ ومما قال ابن زيد... لما أراد الانتصار منهم أمره بجهادهم وقتالهم والغلظة عليهم ؛ ومما نقل عن الجوهري في رويدا أن يكون نعتا للمصدر ؛ أي : إمهالا رويدا : ويجوز أن يكون للحال ؛ أي : أمهلهم غير مستعجل لهم العذاب. اه.
فاصبر أيها المؤمن على ما هديت إليه من الدين الذي لم يرتض الله تعالى غيره، ولا يستخفنك الذين لا يؤمنون، بل استمسك بمنهاج القرآن، وحين يتأذن ربنا بملاقاة أهل البغي والعدوان سيعذبهم بأيدينا وينصرنا عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين.
آية رقم ١٦
ﮗﮘ
ﮙ
والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ ) .
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
آية رقم ١٧
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
أمهلهم أنظرهم، ولا تستعجل لهم.
رويدا قريبا، قليلا.
والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ ) .
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
رويدا قريبا، قليلا.
والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ ) .
والسماء ذات الرجع( ١١ ) قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
14 مقطع من التفسير