تفسير سورة سورة طه

أحمد بن محمد الخراط

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء

4

آية رقم ٢
٢ - ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾
جملة «تشقى» صلة الموصول الحرفي، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ «أنزلنا».
آية رقم ٣
٣ - ﴿إِلا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾
«إلا» للحصر، «تذكرة» مفعول لأجله، ووجب مجيء الأول مع اللام لاختلاف الفاعل، ففاعل الإنزال الله -سبحانه-، وفاعل ﴿لِتَشْقَى﴾ الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أمَّا «تذكرةً» فقد استكمل شروط النصب على المفعول لأجله.
آية رقم ٤
٤ - ﴿تَنْزِيلا مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى﴾
«تنزيلا» : مفعول مطلق لعامل محذوف، أي: نزلناه تنزيلا الجار «ممَّن» متعلق بنعت لـ «تنزيلا»، وهو مؤلف مِنْ «مِنْ» الجارة، و «مَنْ» الموصولة.
آية رقم ٥
٥ - ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾
جملة «استوى» خبر "الرحمن. والجار متعلق بالفعل.
٦ - ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى﴾
الجار «في السماوات» متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «له ما في السماوات» خبر ثانٍ للرحمن في الآية السابقة.
آية رقم ٧
٧ - ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾
قوله "وأَخفَى: «اسم معطوف على» السِّر"، وهو أفعل تفضيل.
٨ - ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾
«الله» : مبتدأ، وجملة التنزيه خبر، «إلا» للحصر، «هو» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وجملة «له الأسماء» خبر ثانٍ.
آية رقم ٩
٩ - ﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾
جملة «وهل أتاك» مستأنفة.
١٠ - ﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾
«إذْ» : اسم ظرفي بدل اشتمال من ﴿حَدِيثُ﴾، جملة «لَعَلِّي آتيكم» مستأنفة في حيز القول، جملة «أوْ أَجِدُ» معطوفة على المفرد «آتيكم».
آية رقم ١١
١١ - ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة «نُودِيَ» جواب الشرط، ونائب الفاعل ضمير يعود على مصدر الفعل.
آية رقم ١٢
١٢ - ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾
«أنَا» توكيد للياء في «إِنِّي»، و «ربُّك» خبر «إنَّ»، وجملة «فاخلع» مستأنفة، «طوى» : بدل من «الوادي».
آية رقم ١٣
١٣ - ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴾ -[٦٨٦]-
جملة «وأنا اختَرْتُك» معطوفة على جملة ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ﴾. جملة «فاستمِع» معطوفة على جملة «اخترتك».
١٤ - ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾
«أنَا» توكيد للياء، والجلالة خبر إن، وجملة التنزيه خبر ثانٍ لـ «إنَّ»، و «إلا أَنَّا» :«إلا» للحصر، «أنا» : بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. جملة «فاعبدني» معطوفة على جملة «إنني أنا الله».
١٥ - ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾
جملة «أكاد» خبر ثانٍ لـ «إنَّ»، والمصدر المؤول المجرور «لِتُجْزَى» متعلق بـ «أُخفيها»، والباء في «بما» مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ «تجزى».
١٦ - ﴿فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى﴾
قوله «فلا يَصُدَّنك» : الفاء مستأنفة، «لا» ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، والنون للتوكيد، والكاف مفعول به، «مَن» اسم موصول فاعل. قوله «فَتَرْدَى» : الفاء سببية، وفعل مضارع منصوب بـ «أنْ» مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر مُتَصَيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن صَدٌّ فَتَرَدٍّ.
آية رقم ١٧
١٧ - ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى﴾
قوله «وما تلك» : الواو مستأنفة، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «تلك» اسم -[٦٨٧]- استفهام خبر، والجار متعلق بحال من الإشارة، وجملة «يا موسى» استئنافية في سياق الاستفهام.
١٨ - ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾
جملة «أتَوَكَّأُ» خبر ثانٍ، وجملة «ولي فيها مآربُ» معطوفة على جملة «أهشُّ»، والجار «فيها» متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر.
آية رقم ١٩
١٩ - ﴿قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى﴾
جملة «يا موسى» مستأنفة في حيز القول.
آية رقم ٢٠
٢٠ - ﴿فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى﴾
جملة «فألقاها» مستأنفة، وجملة «فإذا هي حيَّة» معطوفة على جملة «ألقاها»، و «إذا» فجائية، وجملة «تسعَى» نعت لـ «حية».
آية رقم ٢١
٢١ - ﴿قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى﴾
جملة «سَنُعِيدُها» مستأنفة في حيز القول، وقوله «سِيرَتَها» : بدل اشتمال من الهاء.
٢٢ - ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى﴾
الفعل «تخرج» : مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر، «بيضاء» : حال من فاعل «تخرج». الجار «من غير» متعلق بحال ثانية من فاعل «تخرج». «آية» : مفعول ثانٍ لفعل محذوف تقديره: جعلناها آية، والجملة المقدرة مستأنفة.
آية رقم ٢٣
٢٣ - ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى﴾
المصدر المؤول «لِنُرِيَك» مجرور متعلق بـ «جعلناها» المقدر في الآية السابقة، الجار «مِن آياتنا» متعلق بصفة للمفعول الثاني المقدر في «لنريك»، أي: لنريك شيئًا من آياتنا.
آية رقم ٢٤
٢٤ - ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾
جملة «إنَّهُ طَغَى» حالية من «فرعون».
آية رقم ٢٥
٢٥ - ﴿اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾
الجار «لي» متعلق بـ «اشرح».
آية رقم ٢٧
٢٧ - ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾
الجار «من لساني» متعلق بنعت لـ «عقدة».
آية رقم ٢٨
٢٨ - ﴿يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾
«يَفْقَهُوا» فعل مضارع مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر.
آية رقم ٢٩
٢٩ - ﴿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي﴾
الجار «لي» متعلق بالمفعول الثاني لـ «اجْعَل»، الجار «منْ أَهْلي» متعلق بنعت لـ «وَزِيرًا».
آية رقم ٣٠
٣٠ - ﴿هَارُونَ أَخِي﴾
«هَارُونَ» بدل من ﴿وَزِيرًا﴾، و «أخي» بدل من «هارون».
آية رقم ٣١
٣١ - ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ -[٦٨٩]-
جملة «اشْدُد» مستأنفة.
آية رقم ٣٣
٣٣ - ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾
«كثيرًا» : نائب مفعول مطلق، أي: تسبيحًا كثيرًا، وقوله «كَيْ نُسَبِّحَك» : كي حرف مصدري ونصب، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض اللام.
آية رقم ٣٥
٣٥ - ﴿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا﴾
الجار «بنا» متعلق بالخبر.
آية رقم ٣٦
٣٦ - ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾
«سُؤْلَكَ» : مفعول ثانٍ، والتاء نائب الفاعل في «أوتيت» هو الأول، وجملة «يا مُوسَى» معترضة بين المتعاطفين.
آية رقم ٣٧
٣٧ - ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى﴾
الواو في «ولقد» عاطفة، وجملة القسم وجوابه معطوفة على جملة ﴿أُوتِيتَ﴾ السابقة، وجملة «لقد مننَّا عليك» جواب القسم، «مرة» نائب مفعول مطلق.
آية رقم ٣٨
٣٨ - ﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى﴾
«إذْ» ظرف متعلق بـ ﴿مَنَنَّا﴾ «ما» اسم موصول مفعول به.
٣٩ - ﴿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ -[٦٩٠]-
«أن» : تفسيرية للوحي في الآية السابقة، والجملة بعدها مفسرة. وجملة «يأخذه» جواب شرط مقدر، الجار «لي» متعلق بـ «عَدُوٌّ»، وجملة «ألقيت» مستأنفة، الجار «مني» متعلق بنعت لـ «مَحَبَّةً»، قوله «لِتُصْنَعَ» : الواو عاطفة، واللام للتعليل، والمصدر المؤول المجرور متعلق بمضمر تقديره: ولتصنع فعلتُ ذلك، وجملة «فعلتُ» المقدرة معطوفة على جملة «ألقيتُ».
٤٠ - ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى﴾
«إذْ» : ظرف متعلق بـ ﴿وَأَلْقَيْتُ﴾، جملة «فَرَجَعْنَاكَ» مستأنفة، والمصدر «كَيْ تَقَرَّ» منصوب على نزع الخافض اللام، جملة «فلبثتَ» مستأنفة، «سنين» ظرف زمان منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم متعلق بالفعل، وكذا الجار «في أهل»، «مدين» مضاف إليه مجرور بالفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، والجار «على قدر» متعلق بحال من فاعل «جئت»، وجملة «يا موسى» معترضة بين المتعاطفين.
آية رقم ٤١
٤١ - ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾
جملة «واصطنعتُك» معطوفة على جملة (وَجِئْتَ).
آية رقم ٤٢
٤٢ - ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾
«أنت» توكيد للفاعل المستتر، قوله «وأخوك» : اسم معطوف على الفاعل المستتر في «اذْهَبْ»، الجار «بآياتي» متعلق بمحذوف حال من -[٦٩١]- «أخُوك» وما عطف عليه.
آية رقم ٤٣
٤٣ - ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾
جملة «إنه طغَى» حال من «فرعون».
آية رقم ٤٤
٤٤ - ﴿لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾
جملة «لعَلَّه يتذَكر» مستأنفة.
٤٥ - ﴿قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى﴾
«ربَّنا» : منادى مضاف منصوب، والضمير «نَا» مضاف إليه، والمصدر «أن يفرط» مفعول «نَخافُ»، جملة «يَطغى» صلة الموصول الحرفي، والمصدر معطوف على المصدر السابق.
آية رقم ٤٦
٤٦ - ﴿قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾
جملة «إنني معكما» مستأنفة في حيز القول، وجملة «أسمع» خبر ثانٍ.
٤٧ - ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى﴾
جملة «فَأَرْسِلْ» معطوفة على جملة «إنَّا رسُولا» وجملة «قد جئناك» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «والسلام على من اتبع»، والجار «مِن ربِّك» متعلق بنعت لـ «آية».
٤٨ - ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾
آية رقم ٤٩
٤٩ - ﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾
الفاء في «فمن» رابطة لشرط مقدر، أي: إن أوحي إليكما فمَنْ ربكما؟ وجملة «فَمَنْ رَّبُّكُما» جواب شرط مقدر، وجملة ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ ﴾ مقول القول، وجملة «يا موسى» مستأنفة في حيز القول.
آية رقم ٥٠
٥٠ - ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾
«الذي» خبر المبتدأ «رَبُّنا»، «خَلْقَهُ» مفعول به ثان.
آية رقم ٥١
٥١ - ﴿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى﴾
قوله «فما بالُ» : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر، أي: إن كان ربُّكم كذلك فما بال؟ وهذه الجملة مقول القول، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «بال» خبر.
٥٢ - ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى﴾
الجار «في كتاب» متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، وجملة «لا يَضِلُّ» مستأنفة في حيز القول.
٥٣ - ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾
«الذي» : خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الذي، الجار «لكم» متعلق بالفعل، الجار «مِن نباتٍ» متعلق بنعت لـ «أزواجًا»، «شَتَّى» نعت ثانٍ، أي: متفرقة مختلفة الألوان والطعام.
٥٤ - ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُولِي النُّهَى﴾
جملة «كُلُوا» مفعول به لقول محذوف، وذلك القول حال من فاعل «أخرجنا»، أي: فأخرجنا كذا قائلين: كلوا. والجار «لأوْلي» متعلق بنعت لـ «آيات».
آية رقم ٥٥
٥٥ - ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾
جملة «خلقناكم» مستأنفة. «تارَةً» نائب مفعول مطلق، أي: نخرجكم إخراجًا آخر.
آية رقم ٥٦
٥٦ - ﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾
جملة «ولقَد أَرَيْنَاه» مستأنفة.
آية رقم ٥٧
٥٧ - ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى﴾
جملة «يا موسى» معترضة بين المتعاطفين.
٥٨ - ﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى﴾
جملة «نأتينك» جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدرة معطوفة على مقول القول، وجملة «فاجعلْ» جواب شرط مقدر أي: إن قبلت فاجعل، «بيننا» : ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني، وجملة «لا نُخْلِفُهُ» نعت لـ «مَوْعِدًا»، «نَحْنُ» توكيد للفاعل المستتر، والضمير «أنت» معطوف على الضمير المستتر في «نُخْلفه»، «مكانًا» بدل من «موعدًا»، -[٦٩٤]- «سُوًى» نعت.
آية رقم ٥٩
٥٩ - ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾
«يَوْمُ» خبر، والمصدر «أَنْ يُحْشَرَ» معطوف على «يومُ».
آية رقم ٦٠
٦٠ - ﴿فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ﴾
جملة «فَتَوَلَّى» مستأنفة.
٦١ - ﴿قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى﴾
قوله «وَيْلَكُمْ» : مفعول مطلق لفعل مهمل، وجملة «لا تفتَروا» مستأنفة في حيز القول. قوله «فَيُسْحِتَكُمْ» : الفاء سببية، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والكاف مفعول به، والمصدر المؤول معطوف على مصدر مُتصيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن افتراءٌ فسحتٌ، وجملة «وقد خاب» مستأنفة في حيز القول.
آية رقم ٦٢
٦٢ - ﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾
جملة «فَتَنَازَعُوا» مستأنفة.
٦٣ - ﴿قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى﴾
«إنْ» مخففة مهملة، ومبتدأ وخبر واللام الفارقة، جملة «يُرِيدان» نعت، والمصدر «أَن يُخْرِجَاكُمْ» مفعول به، «المثلى» نعت.
٦٤ - ﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى﴾
«صَفًا» حال من الواو، وجملة «وقد أَفلحَ» مستأنفة في حيز القول.
٦٥ - ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى﴾
«إِمَّا» حرف تخيير، والمصدر «أن تلقي» مفعول به لفعل محذوف أي: اختر إمَّا إلقاءك أو كوننا أول، والمصدر «أن نكون» معطوف على المصدر السابق. والموصول «مَنْ» مضاف إليه.
٦٦ - ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾
جملة «بل أَلْقُوا» مستأنفة، ومقول القول مقدر، أي: لا ألقي أولا. وقوله «فإذا» : الفاء عاطفة، «إذا» فجائية، والجملة بعدها معطوفة على جملة «فَأَلْقَوْا» المقدرة، والتقدير: "قال: لا أُلْقِي أوَّلا بل ألقوا، فألقَوا فإذا «، ومقول القول مقدر، وجملة» فألقَوْا «المقدرة مستأنفة، والمصدر» أنَّهَا تَسْعَى" نائب فاعل.
آية رقم ٦٧
٦٧ - ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى﴾
وجملة «فأَوْجَسَ» مستأنفة. «خِيفَةً» مفعول به، «مُوسَى» فاعل مؤخر.
آية رقم ٦٨
٦٨ - ﴿قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى﴾
«أنْتَ» توكيد للكاف في «إنك»، و «الأعلى» خبر إنَّ، وجملة «إنك أنت الأعلى» مستأنفة في حيز القول.
٦٩ - ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ -[٦٩٦]- أَتَى﴾
جملة «وأَلْقِ» معطوفة على جملة ﴿لا تَخَفْ﴾، وجملة «تَلْقَفْ» جواب شرط مقدر، «إنَّ» ناسخة، «ما» موصولة اسمها، «كَيْدُ» خبر «إن»، وجملة «ولا يُفْلِحُ» معطوفة على المستأنفة: «إنَِّمَا صَنَعُوا كيدُ».
آية رقم ٧٠
٧٠ - ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾
جملة «فَأُلْقِي» مستأنفة، «سُجَّدا» حال من السحرة، وجملة «قالوا» حال ثانية من «السحرة».
٧١ - ﴿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى﴾
المصدر المؤول «أَنْ آذَنَ» مضاف إليه، «أَنْ» حرف مصدري، جملة «إنه لكبيرُكم» مستأنفة، «الذي» نعت، جملة «فلأقطعَن أيديَكم» مستأنفة، وجملة «لأقطعن» جواب قسم مقدر، وقوله «ولَتَعْلَمُنَّ» : الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب القسم، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنَين فاعل، والنون للتوكيد، «أَيُّنَا» : اسم استفهام مبتدأ، والضمير مضاف إليه، «أَشَدُّ» خبر، «عذابا» تمييز، «وأبقى» اسم معطوف على «أشدّ»، وجملة «أيُّنَا أشد» مفعول به لفعل العِلْم المُعَلَّقِ.
٧٢ - ﴿قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا -[٦٩٧]- تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾
قوله «والذي» : الواو عاطفة، والموصول معطوف على «ما» المتقدمة، وقوله «فاقْضِ» : الفاء مستأنفة، وفعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وجملة «أنتَ قاضٍ» صلة الموصول، وجملة «أنتَ قاضٍ» صلة الموصول، «هذه» اسم إشارة مفعول به، «الحياةَ الدُّنيا» : بدل ونعته، وجملة «إنما تَقضِي» مستأنفة في حيز القول.
٧٣ - ﴿إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾
قوله «وما» : الواو عاطفة، «ما» اسم موصول معطوف على «خَطايانا»، الجار «من السحر» متعلق بحال من الهاء في «عليه»، وجملة «والله خيْرٌ» مستأنفة.
٧٤ - ﴿إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا﴾
جملة الشرط خبر «إنَّ»، «مَن» اسم شرط مبتدأ، «مُجْرِمًا» : حال مِنْ فاعل «يأتِ»، جملة «لا يموت» حال من الهاء في «له».
٧٥ - ﴿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ﴾
جملة «قد عمِل» نعت لـ «مؤمنًا»، و «مؤمنًا» حال من الهاء في «يَأتِهِ»، وجملة «فأولئك لهم..» جواب الشرط، وجملة «لهم الدرجات» خبر المبتدأ «أولئك».
٧٦ - ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى﴾ -[٦٩٨]-
«جناتٌ» بدل من ﴿الدَّرَجَاتُ﴾، وجملة «تجري» نعت «جناتُ»، وجملة «وذلك جزاء» مستأنفة، «مَن» اسم موصول مضاف إليه.
٧٧ - ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى﴾
«أنْ» تفسيرية، والجملة بعدها مفسرة، وجملة «فاضْرِبْ» معطوفة على جملة «أَسْرِ»، الجار «في البحر» متعلق بنعت لـ «طريقًا»، «يَبَسًا» نعت ثانٍ، وجملة «لا تخاف» حال من ضمير «اضربْ»، أي: اضربْ غيرَ خائف.
آية رقم ٧٨
٧٨ - ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾
جملة «فأَتْبَعَهُمْ» مستأنفة، وجملة «فغشيهم» معطوفة على جملة «أتبعَهم»، «ما» اسم موصولة فاعل.
آية رقم ٧٩
٧٩ - ﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾
جملة «وأَضَلَّ» معطوفة على جملة ﴿فَأَتْبَعَهُمْ﴾.
٨٠ - ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأَيْمَنَ﴾
جملة «قد أنجيناكم» جواب النداء مستأنفة، «جانب» مفعول ثانٍ للمواعدة، «الأيمن» نعت «جانب».
٨١ - ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ -[٦٩٩]-
جملة «كُلُوا» مستأنفة، الجار «من طيبات» متعلق بالفعل، «ما» موصول مضاف إليه، وقوله «فَيَحِلَّ» : الفاء سببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن طغيان فحلول غضبي، وجملة «ومَن يَحْلِلْ» مستأنفة.
آية رقم ٨٢
٨٢ - ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ﴾
جملة «وإني لَغَفَّارٌ» مستأنفة، والجار «لمن» متعلق بـ «غفَّار».
آية رقم ٨٣
٨٣ - ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى﴾
«وما أَعْجَلَكَ» الواو مستأنفة، «ما» اسم استفهام مبتدأ، وجملة «أَعْجَلك» خبر، وجملة «يا موسى» مستأنفة في سياق الاستفهام.
آية رقم ٨٤
٨٤ - ﴿قَالَ هُمْ أُولاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾
«هُمْ أُولاءِ» مبتدأ، و «أُولاءِ» اسم إشارة مفعول لفعل محذوف، أي: أعني هؤلاء، الجار «على أثَرِي» متعلق بالخبر، وجملة «أعني أولاء» اعتراضية، وجملة «رَبِّ» معترضة، والمصدر «لترضى» مجرور متعلق بـ «عَجِلْتُ».
آية رقم ٨٥
٨٥ - ﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾
مقول القول مقدر، أي: لا تنتظر قومك فإنَّا، وجملة «فإنَّا قَد فَتَنَّا» معطوفة على المقول المقدر، وجملة «وأضَلَّهم السَّامري» معطوفة على جملة «فتنَّا».
٨٦ - ﴿فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا -[٧٠٠]- أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي﴾
«غضبانَ أسفًا» : حالان من موسى، «يَا قَوْمِ» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، وجملة «فطال» معطوفة على جملة «ألم يَعِدْكم»، وجملة «أَرَدتم» معطوفة على جملة «طال»، وجملة «فأخلفتم» معطوفة على جملة «أردتم».
٨٧ - ﴿قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾
الجار «بمَلْكِنَا» متعلق بـ «أخلف»، وجملة «ولكنَّا حُمِّلْنَا» معطوفة على «ما أخلفنا»، الجار «مِن زِينة» متعلق بنعت لـ «أَوْزَارًا»، وجملة «فقذفناها» معطوفة على جملة «حُمِّلنا»، وجملة «أَلْقَى» مستأنفة، وقوله «فكذلك» : الفاء مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، واسم الإشارة مضاف إليه، والتقدير: أَلْقَى السامري إلقاءً مثلَ ذلك الإلقاء.
٨٨ - ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ﴾
جملة «فأخرجَ» معطوفة على جملة ﴿أَلْقَى﴾، «جسدا» نعت، وجملة «لَهُ خُوَارٌ» نعت ثانٍ، وجملة «فَنَسِي» معطوفة على مقول القول.
٨٩ - ﴿أَفَلا يَرَوْنَ أَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا﴾
جملة «أَفَلا يَرَوْنَ» مستأنفة، «أن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة «لا يَرْجِعُ» خبر «أن»، والمصدر سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «يرون»، الجار -[٧٠١]- «لهم» متعلق بمحذوف حال من «ضَرًّا».
٩٠ - ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾
جملة «ولقد قال لهم هارونُ» مستأنفة، وجملة «لقد قال» جواب القسم، وجملة «إنَّمَا فُتِنْتُم» جواب النداء مستأنفة، وجملة «وإنَّ ربَّكم الرحمنُ» معطوفة على جملة «إنما فتنتم»، وجملة «فاتَّبِعُونِي» معطوفة على جملة «إن ربكم الرحمن».
آية رقم ٩١
٩١ - ﴿قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾
«نبرحَ» فعل مضارع ناسخ منصوب، «عاكفين» خبر «نبرح»، والمصدر المؤول (حتى أن يرجع)، مجرور متعلق بـ «عاكفين».
آية رقم ٩٢
٩٢ - ﴿قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا﴾
«ما» اسم استفهام مبتدأ، وجملة «منَعَك» خبر، «إذْ» ظرف زمان متعلق بـ «منع»، وجملة «رأيتَهم» مضاف إليه، وجملة «ضَلُّوا» مفعول ثانٍ.
آية رقم ٩٣
٩٣ - ﴿أَلا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾
«ألا» : أنْ ناصبة، لا زائدة، والمصدر مفعول ثانٍ لـ «منع»، أي: ما منعك اتباعي؟ و «منع» يتعدى بنفسه وبـ «مِن» نحو: منعتُه النومَ، ومِن النوم، وجملة «تتبعن» صلة الموصول الحرفي، وجملة «أفعصَيت» معطوفة على جملة «تتبعن».
٩٤ - ﴿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾
«يا ابْنَ أُمَّ» : يا أداة نداء، «ابن» : منادى مضاف، «أُمَّ» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا، ثم حذفت تخفيفا، جملة «إني خشِيت» مستأنفة في حيز القول، والمصدر «أن تقُول» مفعول به.
آية رقم ٩٥
٩٥ - ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ﴾
مقول القول مقدر، أي: قال: هذا كلام أخي، وجملة «فما خَطْبُك» معطوفة على مقول القول، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «وخطبُك» خبر.
٩٦ - ﴿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾
الجار «بما» متعلق بـ «بَصُرْتُ»، الجار «مِن أثر» متعلق بنعت لـ «قبضة»، وقوله «وكذلك» : الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، أي: سوَّلتْ لي تسويلا مثلَ ذلك التسويل، وجملة «سوَّلتْ» مستأنفة.
٩٧ - ﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾
جملة «فاذهبْ» جواب شرط مقدر، أي: إن تكفر فاذهب، وجملة «فإن لك..» معطوفة على جملة «اذهب». والمصدر «أنْ تقُول» اسم إن، الجار «لك» متعلق بالخبر، الجار «في الحياة» متعلق بحال من الكاف، «لا» -[٧٠٣]- نافية للجنس، واسمها والخبر محذوف، تقديره: موجود، وجملة «لن تُخْلفَه» نعت «موعدًا»، «عاكفًا» خبر ظلَّ، وجملة «لَنُحَرِّقَنَّهُ» جواب القسم، والقسم وجوابه جملة مستأنفة.
٩٨ - ﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾
«إنَّمَا» كافة ومكفوفة ومبتدأ وخبر، «الذي» نعت «إلهُكم»، وجملة التنزيه صلة، «إلا» للحصر، «هو» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وجملة «وَسِعَ» مستأنفة، «علمًا» تمييز.
٩٩ - ﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا﴾
الكاف نائب مفعول مطلق، «ذلك» مضاف إليه، أي: نَقُصُّ عليك قصصًا مثل ذلك القصص، والجارَّان متعلقان بالفعل، وجملة «نقصُّ» مستأنفة، «ذكرًا» : مفعول ثانٍ.
آية رقم ١٠٠
١٠٠ - ﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا﴾
«مَنْ» اسم شرط مبتدأ، وجملة الشرط نعت لـ ﴿ذِكْرًا﴾، وجملة «فإنه يحمل» جواب الشرط في محل جزم.
آية رقم ١٠١
١٠١ - ﴿خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلا﴾
«خالدين» حال من فاعل ﴿يَحْمِلُ﴾، وجاء بلفظ الجمع مراعاة لمعنى «مَن» المتقدمة، وحمل أولا على لفظها، فأفرد الضمير، والجار متعلق بـ «خالدين.» قوله «وَسَاء» : الواو عاطفة، «ساء» فعل ماض فاعله ضمير هو، -[٧٠٤]- أي: وساء الحمل، الجار «لَهُم» متعلق بحال من «حملا»، «حملا» تمييز، فَسَّر ضمير «ساء»، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: وِزْرُهُم، أي: وساء الحِمل حِملا وِزْرُهُم، وجملة «وساء»، معطوفة على المفرد «خالدين».
آية رقم ١٠٢
١٠٢ - ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا﴾
«يَوم» بدل من ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، الجار «في الصور» نائب فاعل متعلق بـ «يُنفَخ»، «زُرْقًا» حال من «المجرمين»، والتنوين في «يَوْمَئِذٍ» للتعويض عن جملة.
آية رقم ١٠٣
١٠٣ - ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا عَشْرًا﴾
جملة «يَتخافتُون» حال ثانية من ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾، «إنْ» نافية، «عَشْرًا» ظرف زمان متعلق بـ «لَبِثتُم»، وجملة «إنْ لبثتم» مقول القول لقول محذوف حال من الواو، والتقدير: قائلين، وحذف التاء مِنْ «عَشرًا» ؛ لأنَّ مميزه الليالي.
١٠٤ - ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا يَوْمًا﴾
جملة «نحنُ أَعلمُ» مستأنفة، والباء جارَّة، «ما» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «أعلم»، «إذْ» ظرف متعلق بـ «أعلم»، «طَرِيقةً» تمييز، «إنْ» نافية، «يومًا» ظرف متعلق بالفعل.
آية رقم ١٠٥
١٠٥ - ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا﴾
جملة «فَقُلْ» معطوفة على جملة «ويسألونك».
آية رقم ١٠٦
١٠٦ - ﴿فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا﴾ -[٧٠٥]-
جملة «فَيَذَرُهَا» معطوفة على جملة ﴿يَنْسِفُهَا﴾، «قاعًا» حال من الضمير الهاء، «صَفْصَفًا» : حال ثانية.
آية رقم ١٠٧
١٠٧ - ﴿لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا﴾
جملة «لا تَرَى» حال ثالثة من الهاء في ﴿فَيَذَرُهَا﴾.
١٠٨ - ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إِلا هَمْسًا﴾
جملة «يتَّبعون» مستأنفة، وجملة «لا عِوَجَ له» حال من الداعي، وجملة «وخشَعتِ الأصوات» معطوفة على جملة «يتبعون»، وجملة «فلا تَسمعُ» معطوفة على جملة «خشَعت».
١٠٩ - ﴿يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾
«يومَئذ» متعلق بـ «تنفع»، وجملة «لا تنفعُ» مستأنفة، «مَن» اسم موصول مفعول به.
آية رقم ١١٠
١١٠ - ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾
جملة «يَعلمُ» مستأنفة، وجملة «ولا يحيطون» حال من الهاء في «خلفهم». «علمًا» نائب مفعول مطلق؛ مصدر مرادف لعامله.
١١١ - ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾
جملة «وعَنَتِ الْوُجُوهُ» مستأنفة، وكذا جملة «وقد خاب».
١١٢ - ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا﴾ -[٧٠٦]-
جملة «ومَن يعملْ» مستأنفة، وجملة «وهو مؤمن» حال من فاعل «يعملْ»، وجملة «فلا يخاف» خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو لا يخاف، وجملة «فهو لا يخاف» جواب الشرط، ولا يجوز أن تكون جملة «فلا يخاف» جوابا؛ لأن المضارع المقترن بـ «لا» لا تلحقُه الفاء. والجار «مِن الصالحات» متعلق بنعت لمنعوت محذوف، أي: شيئًا كائنًا من الصالحات.
١١٣ - ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾
قوله «وكذلك» : الواو عاطفة، والكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، أي: أنزلناه إنزالا مثلَ ذلك الإنزالِ، وجملة «أنزلناه» مستأنفة، وقوله «قرآنًا» : حال، وجاز مجيء الحال جامدة لأنها موصوفة، وجملة «لعلهم يتقون» مستأنفة.
١١٤ - ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾
جملة «فَتَعَالَى الله» معطوفة على جملة ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾، «الملك الحق» نعتان للجلالة، وجملة «رَبِّ زِدْنِي عِلْما» مقول القول، و «علمًا» مفعول ثانٍ.
١١٥ - ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾
الجار «لَهُ» متعلق بالفعل، وجملة «وَلَمْ نَجِدْ» معطوفة على جملة «نَسي».
آية رقم ١١٦
١١٦ - ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى﴾
«وَإِذْ» : الواو مستأنفة، «إذ» مفعول لـ «اذْكُرْ» مقدرًا، وجملة «أَبَى» مستأنفة.
١١٧ - ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾
جملة «فَقُلْنَا» مستأنفة، قوله «وَلِزَوْجِكَ» : معطوف على الكاف في «لك» متعلق بما تعلَّقت به، وجملة «فلا يخرجنَّكما» معطوفة على جملة «إن هذا عدو»، والفاء في «فتشقى» للسببية، وقوله «فَتَشْقَى» : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن إخراج منه لكما فشقاء لك.
آية رقم ١١٨
١١٨ - ﴿إِنَّ لَكَ أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى﴾
المصدر المؤول «ألا تجوع» اسم إن، والجار «لك» متعلق بالفعل.
آية رقم ١١٩
١١٩ - ﴿وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى﴾
المصدر «وأنك لا تظمأ» معطوف على المصدر السابق في محل نصب.
١٢٠ - ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى﴾
جملة «فَوَسْوَسَ» مستأنفة، وجملة «قال» تفسيرية للوسوسة، جملة «لا يَبْلى» نعت لـ «مُلْكٍ».
١٢١ - ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ -[٧٠٨]- وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾
الجار «عليهما» متعلق بـ «أعني» مقدرًا، وجملة «يخصفان» خبر «طفق»، وجملة «وعَصَى» مستأنفة.
آية رقم ١٢٢
١٢٢ - ﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾
جملة «اجْتَبَاهُ» معطوفة على جملة ﴿وَعَصَى﴾.
١٢٣ - ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى﴾
«جميعا» حال من فاعل «اهبطا»، والجار متعلق بـ «عَدُو»، وجملة «بعضكم لبعض عدو» حال ثانية من فاعل «اهْبِطَا»، وجملة «فإما يَأْتِيَنَّكُم مني هُدًى» معطوفة على مقول القول. وجملة «مَن اتَّبَعَ هُدَايَ» جواب الشرط الأول، وجملة «لا يَضِلُّ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وجملة «فهو لا يضل» جواب الشرط الثاني.
١٢٤ - ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾
جملة «ونَحْشُرُهُ» مستأنفة، وقوله «أعمى» : حال من الهاء في «نحشره».
آية رقم ١٢٥
١٢٥ - ﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا﴾
«لِمَ» : اللام جارة، و «ما» اسم استفهام في محل جر، وحُذِفت ألفه لسَبْقه بالجار تخفيفا. «أعمى» حال من الياء، وجملة «وقد كنت بصيرا» حال ثانية من الياء في «حشرتني».
آية رقم ١٢٦
١٢٦ - ﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾
قوله «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه أي: أتتك إتيانًا مثل ذلك الإتيان، وجملة «أتتك» مقول القول، وجملة «تُنْسَى» معطوفة على جملة «نسيتُها».
١٢٧ - ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾
جملة «نَجْزِي» معطوفة على جملة ﴿تُنْسَى﴾، وجملة «ولَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ» مستأنفة، واللام للتأكيد.
١٢٨ - ﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُولِي النُّهَى﴾
فاعل «يَهْدِ» مقدَّر دل عليه الفعل أي: الهدى. «كم» خبرية مفعول به، الجار «مِنَ الْقُرُونِ» متعلق بمحذوف نعت لـ «كم»، وجملة «يمشون» حالية من الهاء في «لهم»، وجملة «أَهْلَكْنَا» مفعول به لـ «يَهْدِ» المعلَّق بـ «كم» المتضمِّن معنى العلم، والجار «لأولِي» متعلق بنعت «لآيَاتٍ».
آية رقم ١٢٩
١٢٩ - ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى﴾
جملة «ولَوْلا كَلِمَةٌ» مستأنفة، «لولا» حرف امتناع لوجود، و «كلمة» مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، «لِزَامًا» خبر كان، واسمها ضمير الإهلاك، وقوله «وأَجَلٌ» : معطوف على «كلمة».
١٣٠ - ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ -[٧١٠]- اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾
جملة «فَاصْبِرْ» مستأنفة، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ «اصبِرْ»، والجار «بِحَمْدِ» متعلق بحال من فاعل «سَبِّحْ»، وقوله «ومِن آنَاءِ الَّليْلِ» : الواو عاطفة، والجار متعلق بـ «سَبِّحْ»، والفاء زائدة، و «أَطْرَافَ» : اسم معطوف على محل «مِنْ آناء» ومتعلق بما تعلق به، وجملة «لَعَلَّكَ تَرْضَى» مستأنفة.
١٣١ - ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾
«أزواجًا» مفعول به، «زَهْرَةَ» بدل من «أزواجًا» على تقدير: جعلهم نفس الزهرة. والمصدر المؤول المجرور «لِنَفْتِنَهُمْ» متعلق بـ «مَتَّعْنَا»، وجملة «ورِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ» مستأنفة.
١٣٢ - ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾
جملة «لا نَسْأَلُكَ» مستأنفة، وكذا جملة «نَحْنُ نَرْزُقُكَ»، وجملة «وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى».
١٣٣ - ﴿وَقَالُوا لَوْلا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَى﴾
«لولا» حرف تحضيض، والجار «مِن ربِّهِ» متعلق بنعت لـ «آية»، وجملة «لَوْلا يَأْتِينَا» مقول القول، وجملة «أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ» مستأنفة، «ما» اسم موصول مضاف إليه.
١٣٤ - ﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى﴾
قوله: «وَلَوْ أَنَّا» الواو مستأنفة، «لو» حرف امتناع لامتناع، والمصدر المؤول فاعل بـ «ثبت» مقدرًا، وجملة «ولو ثبت أنَّا» مستأنفة، والجار «من قبله» متعلق بنعت لـ «عذاب»، «لولا» حرف تحضيض، والفاء سببية، و «نَتَّبِعَ» فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق أي: لولا إرسال منك فاتباع منا.
١٣٥ - ﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى﴾
التنوين في «كُلٌّ» للتعويض عن مفرد أي: كل أحد، وجملة «فَتَرَبَّصُوا» معطوفة على جملة «كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ»، وجملة «فستعلمون» مستأنفة، وجملة «مَنْ أصْحَابُ» مفعول به لفعل العلم المعلَّق بالاستفهام، «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ، و «أصحاب» خبره، وجملة «مَنِ اهْتَدَى» معطوفة على جملة «مَنْ أصْحَابُ».
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

132 مقطع من التفسير

المصدر المؤول «أن العذاب » نائب فاعل لـ «أُوْحِيَ».