تفسير سورة سورة الأعراف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٢
" حرج " ضيق أو شك بلغة قريش.
" ذكرى " ذكر.
" ذكرى " ذكر.
آية رقم ٤
" فجاءها بأسنا بياتا " أي ليلا وكذلك بيتهم العدو، " أو هم قائلون " أي نائمون وقت القيلولة من النهار،
آية رقم ٥
" دعواهم " دعاؤهم والدعوى الادعاء أيضا.
آية رقم ٩
" خسروا أنفسهم " غبنوها.
آية رقم ١٠
" معايش " لا تهمز لأنها مفاعل من العيش مفردها معيشة والأصل معيشة على وزن مفعلة وهي ما يتنافس به من الثياب والحيوان وغير ذلك.
آية رقم ١٣
" الصاغرين " الأذلاء جمع صاغر وقيل من المبعدين.
آية رقم ١٤
ﭲﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
" أنظرني " أخرني.
آية رقم ١٦
" أغويتني " أضللتني وقيل غير ذلك.
آية رقم ١٨
" مذؤوما " أي مذموما بأبلغ الذم مدحورا " مبعدا يقال أدحر عنك الشيطان أي ابعده - زه - قيل من رحمة الله وقيل من السماء.
آية رقم ٢١
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
" وقاسمهما " حلف لهما.
آية رقم ٢٢
" فدلاهما بغرور " يقال لكل من ألقي إنسانا في بلية قد دلاه في كذا والغرور هو إظهار النصح مع إبطان الشر، " وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة " جعلا يلصقان عليهما من ورق التين وهو يتهافت عنهما يقال طفق يفعل كذا وأقبل يفعل كذا وجعل يفعل كذا بمعنى واحد ويخصفان يلصقان الورق بعضه على بعض ومنه خصفت نعلي إذا أطبقت رقعة وأطبقت طاقا على طاق.
آية رقم ٢٧
" لباسا " اللباس كل ما يلبس من ثوب وعمامة وغيرهما وأصله مصدر لبست الشيء لبسا ولباسا أيضا، " يواري سوآتكم " تستروا به عوراتكم، " وريشا " الريش والرياش شيء واحد وهو ما ظهر من اللباس والشارة والرياش أيضا الخصب والمعاش
" وقبيله " أي جيله وأمته
" وقبيله " أي جيله وأمته
آية رقم ٢٨
" بالفحشاء " هي كل مستقبح من فعل أو ترك
آية رقم ٣١
" خذوا زينتكم " الزينة ما يتزين به الإنسان من لبس وحلي وأشباه ذلك أي ثيابكم عند كل صلاة وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة الرجال بالنهار والنساء بالليل إلا الحمس وهم قريش ومن دان بدينهم فإنهم كانوا يطوفون في ثيابهم وكانت المرأة تتخذ نسائج من سيور فتعلقها على حقوتها.
وفي ذلك تقول العامرية :
وفي ذلك تقول العامرية :
| اليوم يبدو بعضه أو كله | وما بدا منه فلا أحله. |
آية رقم ٣٨
" اداركوا فيها " اجتمعوا، " لكل ضعف " أي عذاب والضعف من أسماء العذاب.
آية رقم ٤٠
" سم الخياط " ثقب الإبرة.
آية رقم ٤١
" مهاد " أي فراش من النار، " غواش " ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العذاب.
آية رقم ٤٣
" من غل " أي عداوة وشحناء ويقال الغل الحسد
" الأعراف " سور بين الجنة والنار سمي بذلك لارتفاعه ويستعمل في الشرف والمجد وأصله في البناء، " بسيماهم " علامتهم.
" الأعراف " سور بين الجنة والنار سمي بذلك لارتفاعه ويستعمل في الشرف والمجد وأصله في البناء، " بسيماهم " علامتهم.
آية رقم ٥٤
" يطلبه حثيثا " أي سريعا.
آية رقم ٥٧
" أقلت سحابا ثقالا " يعني الريح حملت سحابا ثقالا بالماء يقال أقل فلان الشيء واستقل به إذا طاقه وحمله وفلان لا يستقل بحمله وإنما سميت الكيزان قلالا لأنها تقل بالأيدي أي تحمل فيشرب فيها.
آية رقم ٥٨
" لا يخرج إلا نكدا " أي قليلا عسيرا - زه -
آية رقم ٦٤
" عمين " عمى القلوب يقال للذي لا يبصر بعينه عمي وللذي لا يهتدي بقلبه عامي وقيل عمين جاهلين وقيل ظالمين عن الحق
آية رقم ٦٩
" وزادكم في الخلق بصطة " أي طولا وتماما كان أطولهم طولا مائة ذراع وأقصرهم ستون ذراعا، " آلاء الله " نعمه واحدها إلي وألي وإلي - زه -
آية رقم ٧٣
" وإلى ثمود " فعول من الثمد وهو الماء القليل فمن جعله اسم حي أو أب صرفه لأنه مذكر ومن جعله اسم قبيلة أو أرض لم يصرفه.
آية رقم ٧٤
" وبوأكم " أنزلكم.
آية رقم ٧٧
" عتوا " تكبروا وتجبروا والعاتي الشديد الدخول في الفساد المتمرد الذي لا يقبل موعظة.
آية رقم ٧٨
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
" جاثمين " بعضهم على بعض وجاثمين باركين على الركب أيضا والجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للبعير - زه - وقيل جاثمين مثبتين جامدين وقيل كرماد الجواثم والجواثم الأناخي وكل ما لاط بالأرض سبكا جاثم.
آية رقم ٨٣
" من الغابرين " الغابر من الأضداد يراد به الباقي والماضي وقيل من العامين عن النجاة
آية رقم ٨٤
" وأمطرنا عليهم " يقال لكل شيء من العذاب أمطرت السماء بالألف والرحمة مطرت
آية رقم ٨٥
" مدين " اسم أرض - زه - وقيل رجل، " ولا تبخسوا " لا تنقصوا - زه - أي لا تنقصوا حقوقهم بتطفيف الكيل ونقصان الوزن.
آية رقم ٨٦
" توعدون " من الإبعاد وهو التوعد والتخويف.
آية رقم ٨٧
" افتح بيننا " أي احكم بيننا
آية رقم ٩١
ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
" الرجفة " حركة الأرض يعني الزلزلة الشديدة.
آية رقم ٩٢
" يغنوا فيها " يقيموا فيها ويقال يتراءون فيها ويقال يعيشون فيها مستغنين والمغاني المنازل واحدها مغني.
آية رقم ٩٣
" آسى " أحزن
آية رقم ٩٤
" بالبأساء " بالبأس أي الشدة والبأساء أيضا البؤس أي الفقر وسوء الحال
آية رقم ٩٥
" عفوا " أي كثروا يقال عفا الشيء إذا زاد وكثر وعفا الشيء إذا درس وذهب وهو من الأضداد - زه -
آية رقم ٩٦
" لفتحنا عليهم " لأنزلنا.
آية رقم ٩٧
" بياتا " ليلا.
آية رقم ١٠٥
" حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق " معناه حقيق بأن لا أقول ومن قرأ بتشديد الياء فمعناه حق علي وواجب علي.
آية رقم ١٠٧
ﭱﭲﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
" ثعبان " حية عظيمة الجسم.
آية رقم ١١١
" أرجه " أخره أي احبسه وأخر أمره.
آية رقم ١١٦
" واسترهبوهم " أخافوهم استفعلوهم من الرهبة.
آية رقم ١١٧
" تلقف " تلقف وتلهم وتلقم بمعنى واحد أي تبتلع ويقال تلقفه والتقفه إذا أخذه أخذا سريعا
آية رقم ١١٨
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
" فوقع الحق " أي ظهر وهو أمر الله ونبوة موسى عليه السلام
آية رقم ١٢٦
" وما تنقم منا " أي وما تنكر.
آية رقم ١٢٧
" وآلهتك " في قراءة من قرأها يعني ويدعك وعبادتك
" بالسنين " أي بالجدوب والسنون جمع سنة.
" بالسنين " أي بالجدوب والسنون جمع سنة.
آية رقم ١٣١
" إنما طائرهم عند الله " أي حظهم الذي قضاه الله تعالى لهم من الخير والشر فهو لازم عنقهم ويقال لكل مال لزم الإنسان قد لزم عنقه وهذا لك في عنقي حتى أخرج منه وإنما قيل للحظ من الخير والشر طائر لقول العرب جرى لفلان الطائر بكذا من الخير والشر في طريق الفأل والطيرة فخاطبهم الله بما يستعملون فأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو يلزم أعناقهم.
آية رقم ١٣٢
" مهما تأتنا به " أي ما تأتنا به وحروف الجزاء توصل ب ما كقولك إن يأتنا وإما يأتنا ومتى يأتنا ومتى ما يأتنا فوصلت ما بها فصارت ما ما فاستثقل اللفظ به فأبدلت ألف ما الأولى هاء فقيل مهما - زه - والصحيح أنها بسيطة لا مركبة من ما الشرطية وما الزائدة كما قال ولا من مه وما الشرطية خلافا لمن زعم ذلك والصحيح أن مهما اسم خلافا للسهيلي وتعبير العزيري بحروف الجزاء فيه تساهل فإن أدوات الشرط كلها أسماء إلا إن باتفاق و إذ ما على الأصح.
آية رقم ١٣٣
" الطوفان " السيل العظيم والموت الذريع أيضا أي الكثير وطوفان الليل شدة سواده.
آية رقم ١٣٦
" في اليم " أي البحر - زه - وزعم جماعة من المفسرين أنه بلسان العبرانية والصحيح خلافه.
آية رقم ١٣٧
" ودمرنا " أي خربنا قصورهم وأبنيتهم التدمير الإهلاك وتخريب البناء، " يعرشون " يبنون.
آية رقم ١٣٨
" يعكفون " يقيمون
آية رقم ١٣٩
" متبر " مهلك - زه - من التبار وأصله الكسر ومنه التبر.
آية رقم ١٤٣
" تجلى ربه للجبل " أي ظهر وبان، " جعله دكا " مدكوكا أي مستويا مع وجه الأرض ومنه يقال ناقة دكاء إذا كانت مفترشة السنام في ظهرها أي مجبوبة وأرض دكاء أي ملساء - زه -
" صعقا " مغشيا عليه
" صعقا " مغشيا عليه
آية رقم ١٤٨
" له خوار " الخوار صوت البقر.
آية رقم ١٤٩
" سقط في أيديهم " يقال لكل من ندم وعجز عن شيء ونحو ذلك قد سقط في يده وأسقط في يده لغتان.
آية رقم ١٥٠
" أسفا " شديد الغضب والأسف والأسيف الحزين أيضا، " خلفتموني من بعدي " أي أقمتم مقامي، " فلا تشمت بي الأعداء " تسرهم والشماتة السرور بمكاره الأعداء.
آية رقم ١٥٤
" سكت عن موسى الغضب " أي سكن.
آية رقم ١٥٦
" هدنا إليك " تبنا - زه -
آية رقم ١٥٧
" ويضع عنهم إصرهم " أي يخفف عنهم ما شدد عليهم في التوراة من العهود والأثقال كالقاتل لا ينجيه إلا القصاص لا دية ولا عفو وقطع الأعضاء الخاطئة وقرض الثوب إذا أصابته نجاسة.
آية رقم ١٦٠
" فانبجست " انفجرت.
آية رقم ١٦٣
" يعدون في السبت " يتعدون ويجاوزون ما أمروا به، " شرعا " أي طاهرة واحدها شارع، " يسبتون " يفعلون سبتهم أي يدعون العمل في السبت ويسبتون بضم أوله يدخلون في السبت.
آية رقم ١٦٥
" بعذاب بئيس " أي شديد.
آية رقم ١٦٧
" تأذن ربك " أعلم ربك وتفعل يأتي بمعنى أفعل كقولهم أوعدني وتوعدني - زه -
آية رقم ١٦٩
" خلف " هو بالفتح يستعمل في الخير وبالسكون في الشر وقد يستعمل في الخير مع الإضافة وهو مصدر وصف به وقيل جمع خالف وهو الذي يأتي خلف من سبقه، " عرض هذا الأدنى " أي الأمر الأقرب وهي الدنيا وقيل تقديره هذا العرض الأدنى يأخذون الرشا في الحكم ويجوزون فيه ويترخصون في أكل الحرام وعرض الدنيا طمع الدنيا وما يعرض منها.
ودرسوا ما فيه " أي قرءوا
ودرسوا ما فيه " أي قرءوا
آية رقم ١٧١
" نتقنا الجبل فوقهم " أي رفعناه وينشد :
ينتق أقتاد الشليل نتقا ***
أي يرفعه والشليل المسح الذي يلقى على عجز البعير - زه - نتقنا الجبل اقتلعناه من أصله فجعلناه كالمظلة من فوقهم أي من فوق رءوسهم فكل ما اقتلعته فقد نتقته ومنه نتقت المرأة إذا أكثرت الولد أي نتقت ما في رحمها أي اقتلعته اقتلاعا قال النابغة الذبياني :
ينتق أقتاد الشليل نتقا ***
أي يرفعه والشليل المسح الذي يلقى على عجز البعير - زه - نتقنا الجبل اقتلعناه من أصله فجعلناه كالمظلة من فوقهم أي من فوق رءوسهم فكل ما اقتلعته فقد نتقته ومنه نتقت المرأة إذا أكثرت الولد أي نتقت ما في رحمها أي اقتلعته اقتلاعا قال النابغة الذبياني :
| لم يحرموا أحسن الغذاء وأمهم | طفحت عليه بناتق مذكار |
آية رقم ١٧٥
" فانسلخ منها " أي خرج منها كما ينسلخ الإنسان من ثوبه والحية من جلدها.
آية رقم ١٧٦
" أخلد إلى الأرض " اطمأن إليها ولزمها وتقاعس ويقال فلان مخلد أي بطيء الشيب كأنه تقاعس عن أن يشيب وتقاعس شعره عن البياض في الوقت الذي شاب فيه نظراؤه
يلهث " يلهث يقال لهث الكلب إذا أخرج لسانه من حر أو عطش وكذلك الطائر ولهث الإنسان أيضا إذا أعيا
يلهث " يلهث يقال لهث الكلب إذا أخرج لسانه من حر أو عطش وكذلك الطائر ولهث الإنسان أيضا إذا أعيا
آية رقم ١٧٩
" ولقد ذرأنا " أي خلقنا.
آية رقم ١٨٠
" يلحدون في أسمائه " يجورون فيها عن الحق وهو اشتقاقهم اللات من الله والعزى من العزيز وقرئت يلحدون أي يميلون.
آية رقم ١٨٢
" سنستدرجهم " سنأخذهم قليلا قليلا ولا نباغتهم كما يرتقي الراقي الدرجة ليتدرج شيئا بعد شيء حتى يصل إلى العلو وفي التفسير كلما جددوا لهم خطيئة جددنا لهم نعمة فأنسيناهم الاستغفار.
آية رقم ١٨٣
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
" وأملي لهم " أطيل المدة وأتركهم ملاوة من الدهر والملاوة الحين من الدهر والملوان الليل والنهار، " إن كيدي متين " إن مكري شديد.
آية رقم ١٨٤
" ما بصاحبهم من جنة " أي جنون
آية رقم ١٨٧
" أيان مرساها " أي متى مثبتها من أرساها الله أي أثبتها أي متى الوقت الذي تقوم عنده وليس من القيام على الرجل إنما هو كقولك قام الحق أي ظهر وثبت
" لا يجليها لوقتها " لا يظهرها، " ثقلت في السماوات والأرض " يعني الساعة أي خفي علمها على أهل السماوات والأرض و إذا خفي الشيء ثقل، " كأنك حفي عنها " أي يسألونك عنها كأنك حفي بها يقال قد تحفيت بفلان في المسألة إذا سألت به سؤالا أظهر فيه العناية والمحبة والبر ومنه قوله تعالى " إنه كان بي حفيا " أي بارا معنيا وقيل كأنك حفي عنها كأنك أكثرت السؤال عنها حتى علمتها يقال أحفي في المسألة إذا ألح فيها وبالغ والحفي السؤال باستقصاء.
" لا يجليها لوقتها " لا يظهرها، " ثقلت في السماوات والأرض " يعني الساعة أي خفي علمها على أهل السماوات والأرض و إذا خفي الشيء ثقل، " كأنك حفي عنها " أي يسألونك عنها كأنك حفي بها يقال قد تحفيت بفلان في المسألة إذا سألت به سؤالا أظهر فيه العناية والمحبة والبر ومنه قوله تعالى " إنه كان بي حفيا " أي بارا معنيا وقيل كأنك حفي عنها كأنك أكثرت السؤال عنها حتى علمتها يقال أحفي في المسألة إذا ألح فيها وبالغ والحفي السؤال باستقصاء.
آية رقم ١٨٩
" فلما تغشاها " علاها بالنكاح، " حملت حملا خفيفا " الماء خفيف على المرأة إذا حملت، " فمرت به " استمرت به اي قعدت به وقامت.
آية رقم ١٩٥
" ثم كيدون " أي احتالوا في أمري.
آية رقم ١٩٦
" العفو " الميسور، " بالعرف " المعروف
آية رقم ٢٠٠
" ينزغنك من الشيطان نزغ " يستخفنك منه خفة وغضب وعجلة ويقال ينزغنك يحركنك بالشر ولا يكون النزغ إلا في الشر.
آية رقم ٢٠١
" إذا مسهم طائف من الشيطان " أي ملم وطائف فاعل منه يقال طاف يطيف طيفا فهو طائف وينشد :
أنى ألم بك الخيال يطيف ***
أنى ألم بك الخيال يطيف ***
آية رقم ٢٠٢
" وإخوانهم يمدونهم في الغي " يزينون لهم الغي - زه -
آية رقم ٢٠٣
" لولا اجتبيتها " تقولتها من نفسك تقول اجتبيت الشيء واخترعته وارتجلته واختلفته بمعنى وقيل اخترتها لنفسك وقيل طلبتها من الله، " بصائر من ربكم " مجازها حجج بينة واحدتها بصيرة.
آية رقم ٢٠٥
" وخيفة " أي خوفا.
" والآصال " جمع أصل وأصل جمع أصيل وهو ما بين العصر إلى الليل وجمع آصال أصائل فأصائل جمع جمع الجمع.
" والآصال " جمع أصل وأصل جمع أصيل وهو ما بين العصر إلى الليل وجمع آصال أصائل فأصائل جمع جمع الجمع.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
83 مقطع من التفسير