تفسير سورة سورة البروج
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة البروج مكية وهى اثنتان وعشرون آية
ﰡ
آية رقم ١
ﭛﭜﭝ
ﭞ
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (١)
﴿والسماء ذَاتِ البروج﴾ هي البروج الاثنا عشر وقيل النجوم أو عظام الكواكب
﴿والسماء ذَاتِ البروج﴾ هي البروج الاثنا عشر وقيل النجوم أو عظام الكواكب
آية رقم ٢
ﭟﭠ
ﭡ
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢)
﴿واليوم الموعود﴾ يوم القيامة
﴿واليوم الموعود﴾ يوم القيامة
آية رقم ٣
ﭢﭣ
ﭤ
وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
﴿وشاهد وَمَشْهُودٍ﴾ أي وشاهد في ذلك اليوم ومشهود فيه والمراد بالشاهد من يشهد فيه من الخلائق كلهم وبالمشهود فيه ما في ذلك اليوم من عجائبه وطريق تنكيرهما إما ما ذكرته في قوله عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أحضرت كأنه قيل ما أفرطت كثرته من شاهد ومشهود واما الابهام في الوصف كأنه قيل وشاهد ومشهود لا يكنته وصفهما وقد كثرت أقاويل المفسرين فيهما فقيل محمد ﷺ ويوم القيامة أو عيسى وأمته لقوله وَكُنتُ عليهم شهيدا ما دمت فيهم أو أمة محمد وسائر الأمم أو الحجر الأسود والحجيج أو الأيام والليالي وبنو آدم للحديث ما من يوم إلا وينادي أنا يوم جديد وعلى ما يفعل فيّ شهيد فاعتنمنى فلو غابت شمسي لم تدركني إلى يوم القيامة أو الحفظة وبنو آدم أو الله تعالى والخلق لقوله تعالى وكفى بالله شَهِيداً أو الأنبياء ومحمد
﴿وشاهد وَمَشْهُودٍ﴾ أي وشاهد في ذلك اليوم ومشهود فيه والمراد بالشاهد من يشهد فيه من الخلائق كلهم وبالمشهود فيه ما في ذلك اليوم من عجائبه وطريق تنكيرهما إما ما ذكرته في قوله عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أحضرت كأنه قيل ما أفرطت كثرته من شاهد ومشهود واما الابهام في الوصف كأنه قيل وشاهد ومشهود لا يكنته وصفهما وقد كثرت أقاويل المفسرين فيهما فقيل محمد ﷺ ويوم القيامة أو عيسى وأمته لقوله وَكُنتُ عليهم شهيدا ما دمت فيهم أو أمة محمد وسائر الأمم أو الحجر الأسود والحجيج أو الأيام والليالي وبنو آدم للحديث ما من يوم إلا وينادي أنا يوم جديد وعلى ما يفعل فيّ شهيد فاعتنمنى فلو غابت شمسي لم تدركني إلى يوم القيامة أو الحفظة وبنو آدم أو الله تعالى والخلق لقوله تعالى وكفى بالله شَهِيداً أو الأنبياء ومحمد
— 622 —
عليهم السلام وجواب القسم محذوف يدل عليه
— 623 —
آية رقم ٤
ﭥﭦﭧ
ﭨ
قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤)
﴿قُتِلَ أصحاب الأخدود﴾ أي لعن كأنه قيل أقسم بهذه الأشياء إنهم ملعونون يعني كفار قريش كما من أصحاب الاخدود وهو خداى شق عظيم في الأرض رُوي عن النبي ﷺ أنه كان لبعض الملوك ساحر فلما كبر ضم إليه غلاماً ليعلمه السحر وكان في طريق الغلام راهب فسمع منه فرأى في طريقه ذات يوم دابة قد حبست الناس فأخذ حجراً فقال اللهم إن كان الراهب أحب إليك من الساحر فاقتلها فقتلها فكان الغلام بعد ذلك يبرئ الاكمه والابرص وعمى جليس الملك فأبرأه فأبصره الملك فسأله من رد عليك بصرك فقال ربي فغضب فعذبه فدل على الغلام فعذبه فدل على الراهب فلم يرجع الراهب عن دينه فقدّ بالمنشار وأبى الغلام فذهب به إلى جبل ليطرح من ذروته فدعا فرجف بالقوم فطاحوا ونحا فذهب به إلى قرقور فلجّجوا به ليغرقوه فدعا فانكفأت بهم السفينة فغرقوا ونجا فقال للملك لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبنى على جذع وتأخذمنهما من كنانتي وتقول باسم الله رب الغلام ثم ترميني به فرماه فوقع في صدغه فوضع يده عليه ومات فقال الناس آمنا برب الغلام فقيل للملك نزل بك ما كنت ما تحذر فخذ أخدودا واملأها ناراً فمن لم يرجع عن دينه طرحه فيها حتى جاءت امرأة معها صبي فتقاعست أن تقع فيها فقال الصبي يا أماه اصبري فإنك على الحق فألقي الصبي وأمه فيها
﴿قُتِلَ أصحاب الأخدود﴾ أي لعن كأنه قيل أقسم بهذه الأشياء إنهم ملعونون يعني كفار قريش كما من أصحاب الاخدود وهو خداى شق عظيم في الأرض رُوي عن النبي ﷺ أنه كان لبعض الملوك ساحر فلما كبر ضم إليه غلاماً ليعلمه السحر وكان في طريق الغلام راهب فسمع منه فرأى في طريقه ذات يوم دابة قد حبست الناس فأخذ حجراً فقال اللهم إن كان الراهب أحب إليك من الساحر فاقتلها فقتلها فكان الغلام بعد ذلك يبرئ الاكمه والابرص وعمى جليس الملك فأبرأه فأبصره الملك فسأله من رد عليك بصرك فقال ربي فغضب فعذبه فدل على الغلام فعذبه فدل على الراهب فلم يرجع الراهب عن دينه فقدّ بالمنشار وأبى الغلام فذهب به إلى جبل ليطرح من ذروته فدعا فرجف بالقوم فطاحوا ونحا فذهب به إلى قرقور فلجّجوا به ليغرقوه فدعا فانكفأت بهم السفينة فغرقوا ونجا فقال للملك لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبنى على جذع وتأخذمنهما من كنانتي وتقول باسم الله رب الغلام ثم ترميني به فرماه فوقع في صدغه فوضع يده عليه ومات فقال الناس آمنا برب الغلام فقيل للملك نزل بك ما كنت ما تحذر فخذ أخدودا واملأها ناراً فمن لم يرجع عن دينه طرحه فيها حتى جاءت امرأة معها صبي فتقاعست أن تقع فيها فقال الصبي يا أماه اصبري فإنك على الحق فألقي الصبي وأمه فيها
آية رقم ٥
ﭩﭪﭫ
ﭬ
النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (٥)
﴿النار﴾ بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ الوقود﴾ وصف لها بأنها نار عظيمة لها ما يرتفع به لهبها من الحطب الكثير وأبدان الناس
﴿النار﴾ بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ الوقود﴾ وصف لها بأنها نار عظيمة لها ما يرتفع به لهبها من الحطب الكثير وأبدان الناس
آية رقم ٦
ﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (٦)
﴿إِذْ﴾ ظرف لقتل أي لعنوا حين أحرقوا بالنار قاعدين حولها
﴿إِذْ﴾ ظرف لقتل أي لعنوا حين أحرقوا بالنار قاعدين حولها
— 623 —
﴿هُمْ عَلَيْهَا﴾ أي الكفار على ما يدنو منها من حافات الأخدود ﴿قعود﴾ جلوس على الكراسى
— 624 —
آية رقم ٧
ﭲﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (٧)
﴿وهم﴾ الكفار ﴿على مَا يَفْعَلُونَ بالمؤمنين﴾ من الإحراق ﴿شُهُودٌ﴾ يشهد بعضهم لبعض عند الملك أن أحداً منهم لم يفرط فيما أمر به وفوض اليه من التعذيب وفيه حث المؤمنين على الصبر وتحمل أذى أهل مكة
﴿وهم﴾ الكفار ﴿على مَا يَفْعَلُونَ بالمؤمنين﴾ من الإحراق ﴿شُهُودٌ﴾ يشهد بعضهم لبعض عند الملك أن أحداً منهم لم يفرط فيما أمر به وفوض اليه من التعذيب وفيه حث المؤمنين على الصبر وتحمل أذى أهل مكة
آية رقم ٨
وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٨)
﴿وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ﴾ وما عابوا منهم وما أنكروا إلا الإيمان كقوله ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم وقوله... ما نقموا من بنى امية... انهم يحلمون ان غضبوا...
وقرئ نَقَمُواْ بالكسر والفصيح هو الفتح ﴿بالله العزيز الحميد﴾ ذكر الأوصاف التي يستحق بها أن يؤمن به وهو كونه عزيزاً غالباً قادرا يخشى عقابه حميداً منعماً يجب له الحمد على نعمته ويرجى ثوابه
﴿وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ﴾ وما عابوا منهم وما أنكروا إلا الإيمان كقوله ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم وقوله... ما نقموا من بنى امية... انهم يحلمون ان غضبوا...
وقرئ نَقَمُواْ بالكسر والفصيح هو الفتح ﴿بالله العزيز الحميد﴾ ذكر الأوصاف التي يستحق بها أن يؤمن به وهو كونه عزيزاً غالباً قادرا يخشى عقابه حميداً منعماً يجب له الحمد على نعمته ويرجى ثوابه
آية رقم ٩
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٩)
﴿الذى لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ فكل من فيهما تحق عليه عبادته والخشوع له تقريراً لأن ما نقموا منهم هو الحق الذي لا ينقمه الامبطل وأن الناقمين أهل لانتقام الله منهم بعذاب عظيم ﴿والله على كل شيء شهيد﴾ وعيدلهم يعني أنه علم ما فعلوا وهو مجازيهم عليه
﴿الذى لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ فكل من فيهما تحق عليه عبادته والخشوع له تقريراً لأن ما نقموا منهم هو الحق الذي لا ينقمه الامبطل وأن الناقمين أهل لانتقام الله منهم بعذاب عظيم ﴿والله على كل شيء شهيد﴾ وعيدلهم يعني أنه علم ما فعلوا وهو مجازيهم عليه
آية رقم ١٠
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (١٠)
﴿إِنَّ الذين فَتَنُواْ المؤمنين والمؤمنات﴾ يجوز أن يريد بالذين فتنوا أصحاب الأخدود خاصة وبالذين آمنوا المطروحين في الأخدود ومعنى فتنوهم عذبوهم بالنار وأحرقوهم ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾ لم يرجعوا عن كفرهم ﴿فَلَهُمْ﴾ في الآخرة ﴿عَذَابُ جَهَنَّمَ﴾ بكفرهم ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الحريق﴾ في الدنيا لما رُوي أن النار
﴿إِنَّ الذين فَتَنُواْ المؤمنين والمؤمنات﴾ يجوز أن يريد بالذين فتنوا أصحاب الأخدود خاصة وبالذين آمنوا المطروحين في الأخدود ومعنى فتنوهم عذبوهم بالنار وأحرقوهم ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾ لم يرجعوا عن كفرهم ﴿فَلَهُمْ﴾ في الآخرة ﴿عَذَابُ جَهَنَّمَ﴾ بكفرهم ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الحريق﴾ في الدنيا لما رُوي أن النار
— 624 —
انقلبت عليهم فأحرقتهم ويجوز أن يريد الذين فتنوا المؤمنين أي بلوهم بالأذى على العموم والمؤمنين المفتونين وأن للفاتنين عذابين فى الآخرة لكفرهم ولفتنتهم
— 625 —
آية رقم ١١
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (١١)
﴿إن الذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات لَهُمْ جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار ذَلِكَ الفوز الكبير﴾ أي الذين صبروا على تعذيب الأخدود أو هو عام
﴿إن الذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات لَهُمْ جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار ذَلِكَ الفوز الكبير﴾ أي الذين صبروا على تعذيب الأخدود أو هو عام
آية رقم ١٢
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (١٢)
﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ البطش الأخذ بالعنف فإذا وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم والمراد أخذه الظلمة والجبابرة بالعذاب والانتقام
﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ البطش الأخذ بالعنف فإذا وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم والمراد أخذه الظلمة والجبابرة بالعذاب والانتقام
آية رقم ١٣
ﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (١٣)
﴿إنه هو يبدئ ويعيد﴾ أى يخلفهم ابتداء ثم يعيدهم بعد أن صيرهم تراباً دل باقتداره على الابداء والإعادة على شدة بطشه أو أوعد الكفرة بأنه يعيدهم كما أبدأهم ليبطش بهم إذ لم يشكروا نعمة الابداء وكذبوا بالإعادة
﴿إنه هو يبدئ ويعيد﴾ أى يخلفهم ابتداء ثم يعيدهم بعد أن صيرهم تراباً دل باقتداره على الابداء والإعادة على شدة بطشه أو أوعد الكفرة بأنه يعيدهم كما أبدأهم ليبطش بهم إذ لم يشكروا نعمة الابداء وكذبوا بالإعادة
آية رقم ١٤
ﯙﯚﯛ
ﯜ
وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
﴿وَهُوَ الغفور﴾ الساتر للعيوب العافي عن الذنوب ﴿الودود﴾ المحب لأوليائه وقيل الفاعل بأهل
طاعته ما يفعله الودود من إعطائهم ما أرادوا
﴿وَهُوَ الغفور﴾ الساتر للعيوب العافي عن الذنوب ﴿الودود﴾ المحب لأوليائه وقيل الفاعل بأهل
طاعته ما يفعله الودود من إعطائهم ما أرادوا
آية رقم ١٥
ﯝﯞﯟ
ﯠ
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (١٥)
﴿ذو العرش﴾ خالقه ومالكه ﴿المجيد﴾ بالجر حمزة وعلي على أنه صفة للعرش ومجد الله عظيمته ومجد العرش علوه وعظمته
﴿ذو العرش﴾ خالقه ومالكه ﴿المجيد﴾ بالجر حمزة وعلي على أنه صفة للعرش ومجد الله عظيمته ومجد العرش علوه وعظمته
آية رقم ١٦
ﯡﯢﯣ
ﯤ
فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (١٦)
﴿فَعَّالٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف ﴿لِّمَا يُرِيدُ﴾ تكوينه فيكون فيه دلالة على خلق أفعال العباد
﴿فَعَّالٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف ﴿لِّمَا يُرِيدُ﴾ تكوينه فيكون فيه دلالة على خلق أفعال العباد
آية رقم ١٧
ﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (١٧)
﴿هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ الجنود﴾ أي قد أتاك خبر الجموع الطاغية في الأمم الخالية
﴿هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ الجنود﴾ أي قد أتاك خبر الجموع الطاغية في الأمم الخالية
آية رقم ١٨
ﯪﯫ
ﯬ
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (١٨)
﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾ بدل من الجنود وأراد بفرعون إياه وآله والمعنى قد عرفت تكذيب تلك الجنود للرسل وما نزل بهم لتكذيبهم
﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾ بدل من الجنود وأراد بفرعون إياه وآله والمعنى قد عرفت تكذيب تلك الجنود للرسل وما نزل بهم لتكذيبهم
آية رقم ١٩
ﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (١٩)
﴿بَلِ الذين كَفَرُواْ﴾ من قومك
﴿بَلِ الذين كَفَرُواْ﴾ من قومك
— 625 —
﴿فِى تَكْذِيبٍ﴾ واستيجاب للعذاب ولا يعتبرون بالجنود لا لخفاء حال الجنود عليهم لكن يكذبونك عناداً
— 626 —
آية رقم ٢٠
ﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (٢٠)
﴿والله من ورائهم محيط﴾ عالم بأحوالهم وقادر عليهم وهم لا يعجزونه والإحاطة بهم من ورائهم مثل لأنهم لا يفوتونه كما لا يفوت فائت الشئ المحيط به
﴿والله من ورائهم محيط﴾ عالم بأحوالهم وقادر عليهم وهم لا يعجزونه والإحاطة بهم من ورائهم مثل لأنهم لا يفوتونه كما لا يفوت فائت الشئ المحيط به
آية رقم ٢١
ﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١)
﴿بَلْ هُوَ﴾ بل هذا الذي كذبوا به ﴿قرآن مَّجِيدٌ﴾ شريف عالي الطبقة في الكتب وفي نظمه وإعجازه ليس كما يزعمون أنه مفترى وأنه أساطير الأولين
﴿بَلْ هُوَ﴾ بل هذا الذي كذبوا به ﴿قرآن مَّجِيدٌ﴾ شريف عالي الطبقة في الكتب وفي نظمه وإعجازه ليس كما يزعمون أنه مفترى وأنه أساطير الأولين
آية رقم ٢٢
ﯽﯾﯿ
ﰀ
فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
﴿في لوح محفوظ﴾ من وصول الشياطين مَّحْفُوظٍ نافع صفة للقرآن أي من التغيير والتبديل واللوح عند الحسن شئ يلوح للملائكة فيقرءونه وعند ابن عباس رضى الله عنهما وهو من درة بيضاء طوله ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب قلمه نور وكل شئ فيه مسطور مقاتل هو عن يمين العرش وقيل أعلاه معقود بالعرش وأسفله فى حجر ملك كريم والله أعلم
﴿في لوح محفوظ﴾ من وصول الشياطين مَّحْفُوظٍ نافع صفة للقرآن أي من التغيير والتبديل واللوح عند الحسن شئ يلوح للملائكة فيقرءونه وعند ابن عباس رضى الله عنهما وهو من درة بيضاء طوله ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب قلمه نور وكل شئ فيه مسطور مقاتل هو عن يمين العرش وقيل أعلاه معقود بالعرش وأسفله فى حجر ملك كريم والله أعلم
— 626 —
سورة الطارق مكية وهي سبع عشرة آية
بسم الله الرحمن الرحيم
— 627 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
22 مقطع من التفسير