تفسير سورة سورة البلد
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي (ت 327 هـ)
الناشر
مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثالثة
المحقق
أسعد محمد الطيب
نبذة عن الكتاب
(المؤلف)
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، المعروف بابن أبي حاتم (240 - 327 هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:)
1 - طبع باسم:
التفسير
بتحقيق أحمد الزهراني، وصدر عن مكتبة الدار، ودار طيبة، ودار ابن القيم، المملكة العربية السعودية، سنة 1408 هـ.
2 - وطبع باسم:
تفسير القرآن العظيم مسندًا عن رسول الله (والصحابة والتابعين
بتحقيق أسعد محمد الطيب، وصدر عن مكتبة نزار مصطفى الباز - السعودية، سنة 1419 هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
وكتاب التفسير الذي بين أيدينا ثابت النسبة إلى ابن أبي حاتم رحمه الله، فقد نسبه إليه عدد ممن ترجم له، واشتهرت لدى أهل العلم نسبته إليه؛ فقد نقل عنه واستفاد منه جمع من الأئمة والحفاظ؛ منهم: الذهبي في السير (1364) ، وابن رجب في جامع العلوم والحكم (194) ، وأكثر ابن كثير في التفسير من النقل عنه كما في (1، 237) ، (263، 264، 275) ، وابن حجر في غير كتاب له، منها: فتح الباري وقد أكثر من النقل عنه كما في (388، 231، 500) ، (8) ، (98) وغيرها من المواضع، وتغليق التعليق (36) ، (48، 34) ، والإصابة (18، 610) ، (2، 383) ، والسيوطي في الدر المنثور (1) ، وذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (365) ، وكذا نسبه إليه سزجين في تاريخ التراث العربي (18) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
يعد تفسير ابن أبي حاتم رحمه الله خير مثال للتفسير بالمأثور، مما حدا بكثير ممن جاء بعده فصنف في التفسير بالمأثور أن يقتبس منه ويستفيد، كالبغوي وابن كثير، حتى إن السيوطي ليقول في تفسيره: لخصت تفسير ابن أبي حاتم في كتابي.
وإن المطالع لمقدمة المؤلف لكتابه هذا، يجده قد أبان عن منهجه فيه أحسن إبانة، ويمكننا أن نلخص ذلك فيما يلي:
1 - جمع بين دفتيه تفسير القرآن بالسنة وآثار الصحابة والتابعين.
2 - إذا وجد التفسير عن رسول الله (فإنه لا يذكر معه شيئًا مما ورد عن الصحابة في تفسير الآية.
3 - فإن لم يجد التفسير عن الرسول (ووجده مرويًّا عن الصحابة وقد اتفقوا على هذا الوجه من التأويل؛ فإنه يذكر أعلاهم درجة بأصح الأسانيد، ثم يسمِّي من وافقهم بغير إسناد، وإن كان ثَمَّ اختلاف في التفسير، ذكر الخلاف بالأسانيد، وسمَّى من وافقهم وحذف إسناده.
4 - فإن لم يجد التفسير عن الصحابة ووجده عن التابعين، تصرف مثلما تصرف في تفسير الصحابة.
5 - أخرج التفسير بأصح الأخبار إسنادًا.
6 - انفرد الكتاب بمرويات ليست في غيره.
7 - حفظ لنا كثيرًا من التفاسير المفقودة، مثل تفسير سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان وغيرهما.
ﰡ
آية رقم ١
ﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
سُورَةُ الْبلد
٩٠
قَوْلُهُ تَعَالَى: لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ
١٩٣٠٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ: مَكَّةُ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ: أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تُقَاتِلَ بِهِ، وَأَمَّا غَيْرُكَ فَلا «١».
١٩٣٠١ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: لا أُقْسِمُ قَالَ: لَا رَدًّا عَلَيْهِمْ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ «٢».
١٩٣٠٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ يعني مكة وأنت حل بهذا البلد يعنى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: أنت في حل مما صنعت فيه.
١٩٣٠٣ - عَنِ قتادة لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ: مَكَّةُ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قال: أنت به غير حرج ولا آثم «٣».
١٩٣٠٤ - عَنِ الْحَسَنِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ: أَحَلَّهَا اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً مِنْ نَهَارِ يَوْمِ الْفَتْحِ «٤».
١٩٣٠٥ - عَنِ الضَّحَّاكِ وأنت حل بهذا البلد يَعْنِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَنْتَ حِلٌّ بِالْحَرَمِ فَاقْتُلْ إِنْ شِئْتَ أَوْ دَعْ «٥».
١٩٣٠٦ - عَنْ عَطَاءٍ لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، فَهِيَ حَرَامٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، لَمْ تَحِلَّ لِبَشَرٍ إِلا لرسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَلا يَخْتَلِي خَلاهَا، وَلا يَعْضِدُ عَضَاهَا، وَلا يَنْفِرُ صَيْدُهَا، وَلا تَحِلُّ لَقْطَتُهَا إِلا لِمُعَرِّفٍ «٦».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
١٩٣٠٧ - عَنْ شَرِيكٌ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ الْوَالِدُ: الَّذِي يَلِدُ، وَمَا وَلَدَ: الْعَاقِرُ الَّذِي لا يُولَدُ له «٧».
٩٠
قَوْلُهُ تَعَالَى: لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ
١٩٣٠٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ: مَكَّةُ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ: أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تُقَاتِلَ بِهِ، وَأَمَّا غَيْرُكَ فَلا «١».
١٩٣٠١ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: لا أُقْسِمُ قَالَ: لَا رَدًّا عَلَيْهِمْ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ «٢».
١٩٣٠٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ يعني مكة وأنت حل بهذا البلد يعنى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: أنت في حل مما صنعت فيه.
١٩٣٠٣ - عَنِ قتادة لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ: مَكَّةُ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قال: أنت به غير حرج ولا آثم «٣».
١٩٣٠٤ - عَنِ الْحَسَنِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ: أَحَلَّهَا اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً مِنْ نَهَارِ يَوْمِ الْفَتْحِ «٤».
١٩٣٠٥ - عَنِ الضَّحَّاكِ وأنت حل بهذا البلد يَعْنِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَنْتَ حِلٌّ بِالْحَرَمِ فَاقْتُلْ إِنْ شِئْتَ أَوْ دَعْ «٥».
١٩٣٠٦ - عَنْ عَطَاءٍ لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، فَهِيَ حَرَامٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، لَمْ تَحِلَّ لِبَشَرٍ إِلا لرسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَلا يَخْتَلِي خَلاهَا، وَلا يَعْضِدُ عَضَاهَا، وَلا يَنْفِرُ صَيْدُهَا، وَلا تَحِلُّ لَقْطَتُهَا إِلا لِمُعَرِّفٍ «٦».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
١٩٣٠٧ - عَنْ شَرِيكٌ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ الْوَالِدُ: الَّذِي يَلِدُ، وَمَا وَلَدَ: الْعَاقِرُ الَّذِي لا يُولَدُ له «٧».
(١) الدر ٨/ ٥١٩.
(٢) الدر ٨/ ٥١٩.
(٣) الدر ٨/ ٥١٩
(٤) الدر ٨/ ٥١٩
(٥) الدر ٨/ ٥١٩
(٦) الدر ٨/ ٥١٩
(٧) الدر ٨/ ٥١٩
(٢) الدر ٨/ ٥١٩.
(٣) الدر ٨/ ٥١٩
(٤) الدر ٨/ ٥١٩
(٥) الدر ٨/ ٥١٩
(٦) الدر ٨/ ٥١٩
(٧) الدر ٨/ ٥١٩
آية رقم ٢
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
عن ابن عباس وأنت حل بهذا البلد قال : أنت يا محمد يحل لك أن تقاتل به، وأما غيرك فلا.
عن مجاهد وأنت حل بهذا البلد يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول : أنت في حل مما صنعت فيه.
عن قتادة وأنت حل بهذا البلد قال : أنت به غير حرج ولا آثم.
عن الحسن وأنت حل بهذا البلد قال : أحلها الله لمحمد ﷺ ساعة من نهار يوم الفتح.
عن الضحاك وأنت حل بهذا البلد يعني محمدا ﷺ يقول : أنت حل بالحرم فاقتل إن شئت أو دع.
عن عطاء لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد قال : إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام إلى أن تقوم الساعة، لم تحل لبشر إلا لرسول الله ﷺ ساعة من نهار، ولا يختلي خلاها، ولا يعضد عضاها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرف.
عن مجاهد وأنت حل بهذا البلد يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول : أنت في حل مما صنعت فيه.
عن قتادة وأنت حل بهذا البلد قال : أنت به غير حرج ولا آثم.
عن الحسن وأنت حل بهذا البلد قال : أحلها الله لمحمد ﷺ ساعة من نهار يوم الفتح.
عن الضحاك وأنت حل بهذا البلد يعني محمدا ﷺ يقول : أنت حل بالحرم فاقتل إن شئت أو دع.
عن عطاء لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد قال : إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام إلى أن تقوم الساعة، لم تحل لبشر إلا لرسول الله ﷺ ساعة من نهار، ولا يختلي خلاها، ولا يعضد عضاها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرف.
آية رقم ٣
ﮇﮈﮉ
ﮊ
قوله تعالى : ووالد وما ولد
عن شريك عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس قوله : ووالد وما ولد الوالد : الذي يلد، وما ولد : العاقر الذي لا يولد له.
عن ابن عباس ووالد وما ولد قال : الوالد الذي يلد وما ولد العاقر الذي لا يلد من الرجال والنساء- وقال عكرمة : الولد : العاقر، وما ولد : الذي يلد.
عن أبي عمران الجوني ووالد وما ولد قال : إبراهيم وما ولد.
عن مجاهد ووالد وما ولد قال : الوالد آدم وما ولد ولده.
عن شريك عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس قوله : ووالد وما ولد الوالد : الذي يلد، وما ولد : العاقر الذي لا يولد له.
عن ابن عباس ووالد وما ولد قال : الوالد الذي يلد وما ولد العاقر الذي لا يلد من الرجال والنساء- وقال عكرمة : الولد : العاقر، وما ولد : الذي يلد.
عن أبي عمران الجوني ووالد وما ولد قال : إبراهيم وما ولد.
عن مجاهد ووالد وما ولد قال : الوالد آدم وما ولد ولده.
آية رقم ٤
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
١٩٣٠٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ: الْوَالِدُ الَّذِي يَلِدُ وَمَا وَلَدَ الْعَاقِرُ الَّذِي لَا يَلِدُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ- وَقَالَ عِكْرَمَةُ: الوالد: العاقر، وما ولد: الذي يَلِدُ «١».
١٩٣٠٩ - عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ وَمَا وَلَدَ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ إِلَى قَوْلِهِ: أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
١٩٣١٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ ووالد وما ولد قال: الوالد آدَمُ وَمَا وَلَدَ وَلَدُهُ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ في كبد قال: في شدة يقول أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا قَالَ: كَثِيرًا أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَالَ: لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ «٣».
١٩٣١١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ: فِي شِدَّةِ خَلْقٍ فِي وِلَادَتِهِ وَنَبْتِ أسنانه وسوره وَمَعِيشَتِهِ وَخِتَانِهِ «٤».
١٩٣١٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ مُنْتَصِبٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ «٥».
١٩٣١٣ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَحْسَبُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي كَبَدٍ قَالَ مُنْتَصِبًا «٦».
١٩٣١٤ - عَنِ الْحَسَنِ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ: يُكَابِدُ مَضَايِقَ الدُّنْيَا وَشَدَائِدَ الْآخِرَةِ «٧».
١٩٣١٥ - عَنِ الْحَسَنِ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ: يُكَابِدُ أُمُورُ الدُّنْيَا وَأُمُورُ الْآخِرَةِ «٨».
١٩٣١٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ سَأَلَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ:
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ: فِي قِيَامِهِ وَاعْتِدَالِهِ فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ أبو جعفر «٩».
١٩٣٠٩ - عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ وَمَا وَلَدَ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ إِلَى قَوْلِهِ: أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
١٩٣١٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ ووالد وما ولد قال: الوالد آدَمُ وَمَا وَلَدَ وَلَدُهُ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ في كبد قال: في شدة يقول أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا قَالَ: كَثِيرًا أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَالَ: لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ «٣».
١٩٣١١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ: فِي شِدَّةِ خَلْقٍ فِي وِلَادَتِهِ وَنَبْتِ أسنانه وسوره وَمَعِيشَتِهِ وَخِتَانِهِ «٤».
١٩٣١٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ مُنْتَصِبٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ «٥».
١٩٣١٣ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَحْسَبُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي كَبَدٍ قَالَ مُنْتَصِبًا «٦».
١٩٣١٤ - عَنِ الْحَسَنِ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ: يُكَابِدُ مَضَايِقَ الدُّنْيَا وَشَدَائِدَ الْآخِرَةِ «٧».
١٩٣١٥ - عَنِ الْحَسَنِ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ: يُكَابِدُ أُمُورُ الدُّنْيَا وَأُمُورُ الْآخِرَةِ «٨».
١٩٣١٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ سَأَلَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ:
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ: فِي قِيَامِهِ وَاعْتِدَالِهِ فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ أبو جعفر «٩».
(١) الدر ٨/ ٥١٩. [.....]
(٢) الدر ٨/ ٥١٩.
(٣) الدر ٨/ ٥٢٠
(٤) الدر ٨/ ٥٢٠
(٥) الدر ٨/ ٥٢٠
(٦) الدر ٨/ ٥٢٠
(٧) الدر ٨/ ٥٢٠
(٨) الدر ٨/ ٥٢٠
(٩) ابن كثير ٨/ ٤٢٥.
(٢) الدر ٨/ ٥١٩.
(٣) الدر ٨/ ٥٢٠
(٤) الدر ٨/ ٥٢٠
(٥) الدر ٨/ ٥٢٠
(٦) الدر ٨/ ٥٢٠
(٧) الدر ٨/ ٥٢٠
(٨) الدر ٨/ ٥٢٠
(٩) ابن كثير ٨/ ٤٢٥.
آية رقم ٦
ﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
قوله تعالى : أهلكت مالا لبدا...
عن مجاهد يقول أهلكت مالا لبدا قال : كثيرا.
عن الضحاك في قوله : أهلكت مالا لبدا قال : أنفقت مالا في الصد عن سبيل الله. عن ابن جريج في قوله : يقول أهلكت مالا لبدا قال : أيمن علينا فما فضلناه أفضل ألم نجعل له عينين وكذا وكذا.
عن مجاهد يقول أهلكت مالا لبدا قال : كثيرا.
عن الضحاك في قوله : أهلكت مالا لبدا قال : أنفقت مالا في الصد عن سبيل الله. عن ابن جريج في قوله : يقول أهلكت مالا لبدا قال : أيمن علينا فما فضلناه أفضل ألم نجعل له عينين وكذا وكذا.
آية رقم ٧
ﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
عن مجاهد أيحسب أن لم يره أحد قال : لم يقدر عليه أحد.
عن الضحاك في قوله : أيحسب أن لم يره أحد قال : الأحد : الله عز وجل.
عن الضحاك في قوله : أيحسب أن لم يره أحد قال : الأحد : الله عز وجل.
آية رقم ٨
ﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا إِلَى قَوْلِهِ: أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
١٩٣١٧ - عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا قَالَ: أَنْفَقْتُ مَالًا فِي الصَّدِّ عَنْ سَبيِلِ اللَّهِ أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَالَ: الْأَحَدُ: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ «١».
١٩٣١٨ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ: يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا قَالَ: أَيَمُنُّ عَلَيْنَا فما فضلناه أَفْضَلُ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَكَذَا وَكَذَا «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ
١٩٣١٩ - عَنْ قَتَادَةَ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ قَالَ: نِعَمٌ مِنَ اللَّهِ مُتَظَاهِرَةٌ يُقَرِّرُنَا بِهَا كَيْمَا نَشْكُرَ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
١٩٣٢٠ - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ قَالَ:
سَبِيلَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ «٤».
١٩٣٢١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ قَالَ: الْهُدَى وَالضَّلالَةَ «٥».
١٩٣٢٢ - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«هَمَا نَجْدَانِ، فَمَا جَعَلَ نَجْدَ الشَّرِّ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْدِ الْخَيْرِ» «٦».
١٩٣٢٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الزُّبَيْرِيِّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عِقَالٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ قَالَ:
الثَّدْيَيْنِ «٧».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
١٩٣٢٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قَالَ: جَبَلٌ فِي جَهَنَّمَ «٨».
١٩٣٢٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: الْعَقَبَةُ النَّارُ.
وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ قَتَادَةَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لِلنَّاسِ عَقَبَةٌ دَوْنَ الجنة واقتحامها فك رقبة الآية «٩».
١٩٣١٧ - عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا قَالَ: أَنْفَقْتُ مَالًا فِي الصَّدِّ عَنْ سَبيِلِ اللَّهِ أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَالَ: الْأَحَدُ: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ «١».
١٩٣١٨ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ: يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا قَالَ: أَيَمُنُّ عَلَيْنَا فما فضلناه أَفْضَلُ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَكَذَا وَكَذَا «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ
١٩٣١٩ - عَنْ قَتَادَةَ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ قَالَ: نِعَمٌ مِنَ اللَّهِ مُتَظَاهِرَةٌ يُقَرِّرُنَا بِهَا كَيْمَا نَشْكُرَ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
١٩٣٢٠ - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ قَالَ:
سَبِيلَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ «٤».
١٩٣٢١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ قَالَ: الْهُدَى وَالضَّلالَةَ «٥».
١٩٣٢٢ - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«هَمَا نَجْدَانِ، فَمَا جَعَلَ نَجْدَ الشَّرِّ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْدِ الْخَيْرِ» «٦».
١٩٣٢٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الزُّبَيْرِيِّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عِقَالٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ قَالَ:
الثَّدْيَيْنِ «٧».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
١٩٣٢٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قَالَ: جَبَلٌ فِي جَهَنَّمَ «٨».
١٩٣٢٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: الْعَقَبَةُ النَّارُ.
وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ قَتَادَةَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لِلنَّاسِ عَقَبَةٌ دَوْنَ الجنة واقتحامها فك رقبة الآية «٩».
(١) الدر ٨/ ٥٢١- ٥٢٢.
(٢) الدر ٨/ ٥٢١- ٥٢٢.
(٣) الدر ٨/ ٥٢١- ٥٢٢.
(٤) الدر ٨/ ٥٢١- ٥٢٢.
(٥) الدر ٨/ ٥٢١- ٥٢٢.
(٦) الدر ٨/ ٥٢١- ٥٢٢. [.....]
(٧) ابن كثير ٨/ ٤٢٥.
(٨) الدر ٨/ ٥٢٠.
(٩) الدر ٨/ ٥٢٠.
(٢) الدر ٨/ ٥٢١- ٥٢٢.
(٣) الدر ٨/ ٥٢١- ٥٢٢.
(٤) الدر ٨/ ٥٢١- ٥٢٢.
(٥) الدر ٨/ ٥٢١- ٥٢٢.
(٦) الدر ٨/ ٥٢١- ٥٢٢. [.....]
(٧) ابن كثير ٨/ ٤٢٥.
(٨) الدر ٨/ ٥٢٠.
(٩) الدر ٨/ ٥٢٠.
آية رقم ١٠
ﮫﮬ
ﮭ
قوله تعالى : وهديناه النجدين
عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله : وهديناه النجدين قال : سبيل الخير والشر. عن ابن عباس رضي الله عنهما وهديناه النجدين قال : الهدى والضلالة.
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :" هما نجدان، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ".
حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري، حدثنا أحمد بن الزبيري، حدثنا عيسى بن عقال، عن أبيه عن ابن عباس في قوله : وهديناه النجدين قال : الثديين.
عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله : وهديناه النجدين قال : سبيل الخير والشر. عن ابن عباس رضي الله عنهما وهديناه النجدين قال : الهدى والضلالة.
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :" هما نجدان، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ".
حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري، حدثنا أحمد بن الزبيري، حدثنا عيسى بن عقال، عن أبيه عن ابن عباس في قوله : وهديناه النجدين قال : الثديين.
آية رقم ١١
ﮮﮯﮰ
ﮱ
قوله تعالى : فلا اقتحم العقبة
عن ابن عمر رضي الله عنه فلا اقتحم العقبة قال : جبل في جهنم.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : العقبة النار. وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال : للناس عقبة دون الجنة واقتحامها فك رقبة الآية.
وأبو عمران الجوني : إذا كان يوم القيامة أمر الله بكل جبار وكل شيطان، وكل من كان يخاف الناس في الدنيا شره، فأوثقوا في الحديد، ثم أمر بهم إلى جهنم، ثم أوصدوها عليهم، أي : أطبقوها قال : فلا والله لا تستقر أقدامهم على قرار أبدا، ولا والله لا ينظرون فيها إلى أديم سماء أبدا، ولا والله لا تلتقي جفون أعينهم على غمض نوم أبدا، ولا والله لا يذوقون فيها بارد شراب أبدا.
عن أبي رجاء رضي الله عنه قال : بلغني أن العقبة التي ذكر الله في كتابه مطلعها سبعة آلاف سنة ومهبطها سبعة آلاف سنة.
عن كعب الأحبار قال : العقبة سبعون درجة في جهنم.
عن ابن عمر رضي الله عنه فلا اقتحم العقبة قال : جبل في جهنم.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : العقبة النار. وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال : للناس عقبة دون الجنة واقتحامها فك رقبة الآية.
وأبو عمران الجوني : إذا كان يوم القيامة أمر الله بكل جبار وكل شيطان، وكل من كان يخاف الناس في الدنيا شره، فأوثقوا في الحديد، ثم أمر بهم إلى جهنم، ثم أوصدوها عليهم، أي : أطبقوها قال : فلا والله لا تستقر أقدامهم على قرار أبدا، ولا والله لا ينظرون فيها إلى أديم سماء أبدا، ولا والله لا تلتقي جفون أعينهم على غمض نوم أبدا، ولا والله لا يذوقون فيها بارد شراب أبدا.
عن أبي رجاء رضي الله عنه قال : بلغني أن العقبة التي ذكر الله في كتابه مطلعها سبعة آلاف سنة ومهبطها سبعة آلاف سنة.
عن كعب الأحبار قال : العقبة سبعون درجة في جهنم.
آية رقم ١٤
ﯛﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
١٩٣٢٦ - وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ بِكُلِّ جَبَّارٍ وَكُلِّ شَيْطَانٍ، وَكُلِّ مَنْ كَانَ يَخَافُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا شره، فَأُوثَقُوا فِي الْحَدِيدِ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ إِلَى جهنم، ثم أو صدوها عَلَيْهِمْ، أَيْ: أَطْبَقُوهَا قَالَ: فَلا وَاللَّهِ لَا تَسْتَقِرُ أَقْدَامُهُمْ عَلَى قَرَارٍ أَبَدًا، وَلا وَاللَّهِ لا ينظرون فيها إلى أَدِيمَ سَمَاءٍ أَبَدًا، ولَا وَاللَّهِ لَا تَلْتَقِي جُفُونُ أَعْيُنِهِمْ عَلَى غَمْضِ نَوْمٍ أَبَدًا، وَلا وَاللَّهِ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَارِدَ شَرَابٍ أَبَدًا «١».
١٩٣٢٧ - عَنِ أَبِي رَجَاءٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْعَقَبَةَ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كتابه مطلعها سبعة آلالف سَنَةٍ وَمَهْبِطُهَا سَبْعَةُ آلافِ سَنَةٍ «٢».
١٩٣٢٨ - عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ قَالَ: الْعَقَبَةُ سَبْعُونَ دَرَجَةً فِي جَهَنَّمَ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
١٩٣٢٩ - عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ قَالَ:
مَجَاعَةٌ.
١٩٣٣٠ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ قَالَ: يَوْمٌ فِيهِ الطَّعَامُ عَزِيزٌ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَا مَقْرَبَةٍ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ذَا مَتْرَبَةٍ
١٩٣٣١ - عن ابن عباس رضي الله عنهما في قَوْلِهِ: ذَا مَقْرَبَةٍ أَيْ ذَا قَرَابَةٍ.
وَفِي قَوْلِهِ: ذَا مَتْرَبَةِ يَعْنِي بَعِيدُ التُّرْبَةِ أَيْ غَرِيبًا مِنْ وَطَنِهِ «٥».
١٩٣٣٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ قَالَ:
هُوَ الْمَطْرُوحُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ بَيْتٌ، وَفِي لَفْظِ الْحَاكِمِ: هُوَ التَّرِبُ الَّذِي لَا يَقِيهِ مِنَ التُّرَابِ شَيْءٌ وَفِي لَفْظٍ: هُوَ اللازِقُ بِالتُّرَابِ مِنْ شِدَّةِ الْفَقْرِ «٦».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
١٩٣٣٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ يَعْنِي بِذَلِكَ رَحْمَةُ النَّاسِ كُلِّهِمْ «٧».
قَوْلُهُ تَعَالَى: مُؤْصَدَةٌ
قَالَ: مُغْلَقَةُ الْأَبْوَابِ.
١٩٣٣٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ مُؤْصَدَةٌ مُطْبَقَةٌ «٨».
١٩٣٢٧ - عَنِ أَبِي رَجَاءٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْعَقَبَةَ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كتابه مطلعها سبعة آلالف سَنَةٍ وَمَهْبِطُهَا سَبْعَةُ آلافِ سَنَةٍ «٢».
١٩٣٢٨ - عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ قَالَ: الْعَقَبَةُ سَبْعُونَ دَرَجَةً فِي جَهَنَّمَ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
١٩٣٢٩ - عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ قَالَ:
مَجَاعَةٌ.
١٩٣٣٠ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ قَالَ: يَوْمٌ فِيهِ الطَّعَامُ عَزِيزٌ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَا مَقْرَبَةٍ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ذَا مَتْرَبَةٍ
١٩٣٣١ - عن ابن عباس رضي الله عنهما في قَوْلِهِ: ذَا مَقْرَبَةٍ أَيْ ذَا قَرَابَةٍ.
وَفِي قَوْلِهِ: ذَا مَتْرَبَةِ يَعْنِي بَعِيدُ التُّرْبَةِ أَيْ غَرِيبًا مِنْ وَطَنِهِ «٥».
١٩٣٣٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ قَالَ:
هُوَ الْمَطْرُوحُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ بَيْتٌ، وَفِي لَفْظِ الْحَاكِمِ: هُوَ التَّرِبُ الَّذِي لَا يَقِيهِ مِنَ التُّرَابِ شَيْءٌ وَفِي لَفْظٍ: هُوَ اللازِقُ بِالتُّرَابِ مِنْ شِدَّةِ الْفَقْرِ «٦».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
١٩٣٣٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ يَعْنِي بِذَلِكَ رَحْمَةُ النَّاسِ كُلِّهِمْ «٧».
قَوْلُهُ تَعَالَى: مُؤْصَدَةٌ
قَالَ: مُغْلَقَةُ الْأَبْوَابِ.
١٩٣٣٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ مُؤْصَدَةٌ مُطْبَقَةٌ «٨».
(١) ابن كثير ٨/ ٤٣٢
(٢) الدر ٨/ ٥٢٣- ٥٢٤.
(٣) الدر ٨/ ٥٢٣- ٥٢٤.
(٤) الدر ٨/ ٥٢٥- ٥٢٦.
(٥) الدر ٨/ ٥٢٥- ٥٢٦.
(٦) الدر ٨/ ٥٢٥- ٥٢٦.
(٧) الدر ٨/ ٥٢٥- ٥٢٦.
(٨) الدر ٨/ ٥٢٥- ٥٢٦.
(٢) الدر ٨/ ٥٢٣- ٥٢٤.
(٣) الدر ٨/ ٥٢٣- ٥٢٤.
(٤) الدر ٨/ ٥٢٥- ٥٢٦.
(٥) الدر ٨/ ٥٢٥- ٥٢٦.
(٦) الدر ٨/ ٥٢٥- ٥٢٦.
(٧) الدر ٨/ ٥٢٥- ٥٢٦.
(٨) الدر ٨/ ٥٢٥- ٥٢٦.
آية رقم ١٥
ﯢﯣﯤ
ﯥ
قوله تعالى : ذا مقربة
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ذا مقربة أي ذا قرابة.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ذا مقربة أي ذا قرابة.
آية رقم ١٦
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ذا متربة يعني بعيد التربة أي غريبا من وطنه.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : أو مسكينا ذا متربة قال : هو المطروح الذي ليس له بيت، وفي لفظ الحاكم : هو الترب الذي لا يقيه من التراب شيء وفي لفظ : هو اللازق بالتراب من شدة الفقر.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : أو مسكينا ذا متربة قال : هو المطروح الذي ليس له بيت، وفي لفظ الحاكم : هو الترب الذي لا يقيه من التراب شيء وفي لفظ : هو اللازق بالتراب من شدة الفقر.
آية رقم ١٧
قوله تعالى : وتواصوا بالمرحمة
عن ابن عباس رضي الله عنهما وتواصوا بالمرحمة يعني بذلك رحمة الناس كلهم.
عن ابن عباس رضي الله عنهما وتواصوا بالمرحمة يعني بذلك رحمة الناس كلهم.
آية رقم ٢٠
ﭘﭙﭚ
ﭛ
قوله تعالى : مؤصدة قال : مغلقة الأبواب.
عن أبي هريرة قال مؤصدة مطبقة.
عن أبي هريرة قال مؤصدة مطبقة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
14 مقطع من التفسير