تفسير سورة سورة الرحمن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ٥
" بحسبان " أي بحساب ويقال جمع حساب مثل شهاب وشهبان.
آية رقم ٦
" والنجم والشجر يسجدان " النجم ما نجم من الأرض أي طلع ولم يكن له ساق كالعشب والبقل والشجر ما قام على ساق وسجودهما أنهما يستقبلان الشمس إذا طلعت ويميلان معها حتى ينكسر الفيء والسجود من جميع الموات الاستسلام والانقياد لما سجد له وليس فيه شيء من الامتناع عن المراد به.
آية رقم ٨
" ألا تطغوا في الميزان " تجاوزوا القدر والعدل.
آية رقم ٩
" ولا تخسروا الميزان " لا تنقصوا الوزن وقرئت ولا تخسروا الميزان بفتح التاء أي لا تخسروا الثواب الموزون يوم القيامة.
آية رقم ١٠
" للأنام " للخلق بلغة جرهم.
آية رقم ١١
" ذات الأكمام " أي الكفرى قبل أن تتشقق وتتفتق.
آية رقم ١٢
" العصف " ورق الزرع ثم يصير إذا جف ويبس تبنا.
" والريحان " الرزق.
آية رقم ١٥
" من مارج من نار " المارج هنا لهب النار من قولك مرج الشيء إذا اضطرب ولم يستقر ويقال " من مارج من نار " أي من خليط من النار أي من نوعين من النار خلطا من قولك مرجت الشيئين إذا خلطت أحدهما بالآخر.
آية رقم ١٧
" رب المشرقين ورب المغربين " المشرقان مشرقا الصيف والشتاء والمغربان مغرباهما.
آية رقم ٢٤
" الجوار المنشآت " يعني السفن اللواتي أنشئن أي ابتدىء بهن في البحر والمنشآت اللواتي ابتدأن، " كالأعلام " كالجبال واحدها علم.
آية رقم ٣١
" الثقلان " الإنس والجن سميا بذلك قيل لثقلهما على الأرض وقيل لعقلهم ورزانتهم وقيل لأنهما مثقلان بالذنوب وقيل غبر ذلك.
آية رقم ٣٥
" شواظ " الشواظ النار المحضة بلا دخان، " ونحاس " النحاس والنحاس الدخان.
آية رقم ٣٧
" وردة " أي صارت كلون الورد ويقال يعني وردة حمراء
" في لون الفرس الورد، " كالدهان " جمع دهن أي تمور كالدهن صافية ويقال الدهان الأديم الآحمر.
آية رقم ٤١
" فيؤخذ بالنواصي والأقدام " قيل يجمع بين ناصيته ورجليه فيلقى في النار.
آية رقم ٤٤
" حميم " أي ماء حار، " إن " بلغ النهاية في الحرارة.
آية رقم ٤٨
" أفنان " أغصان واحدها فنن.
آية رقم ٥٦
" لم يطمثهن " لم يمسسهن والطمث النكاح بالتدمية ومنه قيل للحائض طامث.
آية رقم ٥٨
" والمرجان " صغار اللؤلؤ واحدتها مرجانة.
آية رقم ٦٤
" مدهامتان " سوداوتان من شدة الخضرة والري.
آية رقم ٦٦
" نضاختان " فوارتان بالماء - زه - النضخ دون الجري وقيل جاريتان وقيل مملوءتان لا ينقصان وعن أنس نضاختان بالمسك والعنبر وعن الحسن بالخير والبركة وعن سعيد بن جبير بأنواع الفاكهة.
آية رقم ٧٠
" خيرات " أي خيرات مخفف.
آية رقم ٧٢
" مقصورات " مخدرات والحجلة تسمى المقصورة.
آية رقم ٧٦
" رفرف خضر " يقال رياض الجنة ويقال هي الفرش ويقال هي المجالس ويقال هي البسط أيضا ويقال للبسط رفارف، " وعبقري " العبقري طنافس ثخان وقال أبو عبيدة تقول العرب لكل شيء من البسط عبقري ويقال عبقر أرض يعمل فيها الوشي فنسب إليها كل جيد ويقال العبقري الممدوح الموصوف من الرجال والفرش ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في عمر فلم أر عبقريا يفري فريه.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

24 مقطع من التفسير