تفسير سورة سورة مريم
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي (ت 864 هـ)
الناشر
دار الحديث - القاهرة
الطبعة
الأولى
نبذة عن الكتاب
لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، فقد اشترك الجلالان في تأليفه، فابتدأ المحلي تفسيره من سورة الكهف إلى سورة الناس، ثم الفاتحة، فوافته المنيَّة قبل إتمامه، فأتمَّه السيوطي، فابتدأ من سورة البقرة إلى سورة الإسراء، والكتاب يتميز بأنه:
- مختصر موجز العبارة، أشبه ما يكون بالمتن.
- يذكر فيه الراجح من الأقوال.
- يذكر وجوه الإعراب والقراءات باختصار.
ويؤخذ عليه:
- أنه لا يعزو الأحاديث إلى مصادرها غالباً.
- ذكر بعض المعاني من الإسرائيليات دون تنبيه.
- عليه بعض المؤخذات العقدية منها تأويل الصفات.
لذا كُتبت عليه تعليقات من غير واحد من أهل العلم منها:
- تعليقات للقاضي محمد بن أحمد كنعان سماها (قرة العينين على تفسير الجلالين) وهي تعليقات نافعة. وقد طبعته دار البشائر الإسلامية ببيروت.
- تعليقات الشيخ عبد الرزاق عفيفي طبعة دار الوطن، وتبدأ التعليقات من سورة غافر إلى آخر القرآن.
- تعليقات الشيخ صفيِّ الرحمن المباركفوري، طبعة دار السلام في الرياض.
وقد قُيِّدت عليه حواشٍ من أفضلها (حاشية الجمل) و (حاشية الصاوي) .
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
﴿كهيعص﴾ الله أعلم بمراده بذلك
آية رقم ٢
ﭓﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
هذا ﴿ذكر رحمت رَبّك عَبْده﴾ مَفْعُول رَحْمَة ﴿زَكَرِيَّا﴾ بَيَان لَهُ
آية رقم ٣
ﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
﴿إذْ﴾ مُتَعَلِّق بِرَحْمَةِ ﴿نَادَى رَبّه نِدَاء﴾ مُشْتَمِلًا عَلَى دُعَاء ﴿خَفِيًّا﴾ سِرًّا جَوْف اللَّيْل لِأَنَّهُ أسرع للإجابة
آية رقم ٤
﴿قال رب إنِّي وَهَنَ﴾ ضَعُفَ ﴿الْعَظْم﴾ جَمِيعه ﴿مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْس﴾ مِنِّي ﴿شَيْبًا﴾ تَمْيِيز مُحَوَّل عَنْ الْفَاعِل أَيْ انْتَشَرَ الشَّيْب فِي شَعَره كَمَا يَنْتَشِر شُعَاع النَّار فِي الْحَطَب وَإِنِّي أُرِيد أَنْ أَدْعُوَك ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِك﴾ أَيْ بِدُعَائِي إيَّاكَ ﴿رب شقيا﴾ أي خائبا فِيمَا مَضَى فَلَا تُخَيِّبنِي فِيمَا يَأْتِي
آية رقم ٥
﴿وَإِنِّي خِفْت الْمَوَالِيَ﴾ أَيْ الَّذِينَ يَلُونِي فِي النَّسَب كَبَنِي الْعَمّ ﴿مِنْ وَرَائِي﴾ أَيْ بَعْد مَوْتِي عَلَى الدِّين أَنْ يُضَيِّعُوهُ كَمَا شَاهَدْته فِي بَنِي إسْرَائِيل مِنْ تَبْدِيل الدِّين ﴿وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا﴾ لَا تَلِد ﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْك﴾ مِنْ عِنْدك ﴿وَلِيًّا﴾ ابْنًا
آية رقم ٦
﴿يَرِثنِي﴾ بِالْجَزْمِ جَوَاب الْأَمْر وَبِالرَّفْعِ صِفَة وَلِيًّا ﴿وَيَرِث﴾ بِالْوَجْهَيْنِ ﴿مِنْ آل يَعْقُوب﴾ جَدِّي الْعِلْم وَالنُّبُوَّة ﴿وَاجْعَلْهُ رَبّ رَضِيًّا﴾ أَيْ مَرْضِيًّا عِنْدك
آية رقم ٧
﴿يَا زَكَرِيَّا إنَّا نُبَشِّرك بِغُلَامٍ﴾ يَرِث كَمَا سَأَلْت ﴿اسْمه يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قبل سميا﴾ أي مسمى بيحيى
آية رقم ٨
﴿قَالَ رَبّ أَنَّى﴾ كَيْفَ ﴿يَكُون لِي غُلَام وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْت مِنْ الْكِبَر عِتِيًّا﴾ مِنْ عَتَا يَبِسَ أَيْ نِهَايَة السِّنّ مِائَة وَعِشْرِينَ سَنَة وَبَلَغَتْ امْرَأَته ثَمَانِيَة وَتِسْعِينَ سَنَة وَأَصْل عِتِيّ عِتِوّ وَكُسِرَتْ التَّاء تَخْفِيفًا وَقُلِبَتْ الْوَاو الأولى ياء لمناسبة الكسرة والثانية ياء لتدغيم فيها الياء
آية رقم ٩
﴿قَالَ﴾ الْأَمْر ﴿كَذَلِكَ﴾ مِنْ خَلْق غُلَامٍ مِنْكُمَا ﴿قَالَ رَبّك هُوَ عَلَيَّ هَيِّن﴾ أَيْ بِأَنْ أرد عَلَيْك قُوَّة الْجِمَاع وَأَفْتَقَ رَحِم امْرَأَتك لِلْعُلُوقِ ﴿وَقَدْ خَلَقْتُك مِنْ قَبْل وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾ قَبْل خَلْقك وَلِإِظْهَارِ اللَّه هَذِهِ الْقُدْرَة الْعَظِيمَة أَلْهَمَهُ السُّؤَال لِيُجَابَ بِمَا يَدُلّ عَلَيْهَا وَلَمَّا تَاقَتْ نَفْسه إلَى سُرْعَة الْمُبَشَّر بِهِ
١ -
١ -
آية رقم ١٠
﴿قَالَ رَبّ اجْعَلْ لِي آيَة﴾ أَيْ عَلَامَة عَلَى حَمْل امْرَأَتِي ﴿قَالَ آيَتك﴾ عَلَيْهِ ﴿أَلَّا تُكَلِّم النَّاس﴾ أَيْ تَمْتَنِع مِنْ كَلَامهمْ بِخِلَافِ ذِكْر اللَّه ﴿ثَلَاث لَيَالٍ﴾ أَيْ بِأَيَّامِهَا كَمَا فِي آل عِمْرَان ثَلَاثَة أَيَّام ﴿سَوِيًّا﴾ حَال مِنْ فَاعِل تُكَلِّم أَيْ بِلَا عِلَّة
١ -
١ -
آية رقم ١١
﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه مِنْ الْمِحْرَاب﴾ أَيْ الْمَسْجِد وَكَانُوا يَنْتَظِرُونَ فَتْحه لِيُصَلُّوا فِيهِ بِأَمْرِهِ عَلَى الْعَادَة ﴿فَأَوْحَى﴾ أَشَارَ ﴿إلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا﴾ صَلُّوا ﴿بُكْرَة وَعَشِيًّا﴾ أَوَائِل النَّهَار وَأَوَاخِره عَلَى الْعَادَة فَعَلِمَ بِمَنْعِهِ مِنْ كَلَامهمْ حَمْلهَا بِيَحْيَى وَبَعْد وِلَادَته بِسَنَتَيْنِ قَالَ اللَّه تَعَالَى لَهُ
١ -
١ -
آية رقم ١٢
﴿يَا يَحْيَى خُذْ الْكِتَاب﴾ أَيْ التَّوْرَاة ﴿بِقُوَّةٍ﴾ بجد ﴿وآتيناه الحكم﴾ النبوة ﴿صبيا﴾ بن ثلاث سنين
١ -
١ -
آية رقم ١٣
﴿وَحَنَانًا﴾ رَحْمَة لِلنَّاسِ ﴿مِنْ لَدُنَّا﴾ مِنْ عِنْدنَا ﴿وَزَكَاة﴾ صَدَقَة عَلَيْهِمْ ﴿وَكَانَ تَقِيًّا﴾ رُوِيَ أَنَّهُ لَمْ يَعْمَل خَطِيئَة وَلَمْ يَهِمّ بِهَا
١ -
١ -
آية رقم ١٤
ﭢﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ﴾ أَيْ مُحْسِنًا إلَيْهِمَا ﴿وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا﴾ مُتَكَبِّرًا ﴿عَصِيًّا﴾ عَاصِيًا لِرَبِّهِ
١ -
١ -
آية رقم ١٥
﴿وَسَلَام﴾ مِنَّا ﴿عَلَيْهِ يَوْم وُلِدَ وَيَوْم يَمُوت وَيَوْم يُبْعَث حَيًّا﴾ أَيْ فِي هَذِهِ الْأَيَّام الْمَخُوفَة الَّتِي يَرَى مَا لَمْ يَرَهُ قَبْلَهَا فَهُوَ آمِن فِيهَا
— 397 —
١ -
— 398 —
آية رقم ١٦
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب﴾ الْقُرْآن ﴿مَرْيَم﴾ أَيْ خَبَرهَا ﴿إذْ﴾ حِين ﴿انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾ أَيْ اعْتَزَلَتْ فِي مَكَان نَحْو الشَّرْق مِنْ الدار
١ -
١ -
آية رقم ١٧
﴿فَاِتَّخَذَتْ مِنْ دُونهمْ حِجَابًا﴾ أَرْسَلَتْ سِتْرًا تَسْتَتِر بِهِ لِتُفَلِّي رَأْسهَا أَوْ ثِيَابهَا أَوْ تَغْتَسِل مِنْ حَيْضهَا ﴿فَأَرْسَلْنَا إلَيْهَا رُوحنَا﴾ جِبْرِيل ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا﴾ بَعْد لُبْسهَا ثِيَابهَا ﴿بَشَرًا سَوِيًّا﴾ تَامّ الخلق
١ -
١ -
آية رقم ١٨
﴿قَالَتْ إنِّي أَعُوذ بِالرَّحْمَنِ مِنْك إنْ كُنْت تقيا﴾ فتنتهي عني بتعوذي
١ -
١ -
آية رقم ١٩
قال ﴿قال إنما أنا رسول ربك ليهب لَك غُلَامًا زَكِيًّا﴾ بِالنُّبُوَّةِ
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٠
﴿قَالَتْ أَنَّى يَكُون لِي غُلَام وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَر﴾ بِتَزَوُّجٍ ﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾ زَانِيَة
٢ -
٢ -
آية رقم ٢١
﴿قَالَ﴾ الْأَمْر ﴿كَذَلِكَ﴾ مِنْ خَلْق غُلَام مِنْك مِنْ غَيْر أَب ﴿قَالَ رَبّك هُوَ عَلَيَّ هَيِّن﴾ أَيْ بِأَنْ يَنْفُخ بِأَمْرِي جِبْرِيل فِيك فَتَحْمِلِي بِهِ وَلِكَوْنِ مَا ذُكِرَ فِي مَعْنَى الْعِلَّة عَطَفَ عَلَيْهِ ﴿وَلِنَجْعَلهُ آيَة لِلنَّاسِ﴾ عَلَى قُدْرَتنَا ﴿وَرَحْمَة مِنَّا﴾ لِمَنْ آمَنَ بِهِ ﴿وَكَانَ﴾ خَلْقه ﴿أَمْرًا مَقْضِيًّا﴾ بِهِ فِي عِلْمِي فَنَفَخَ جِبْرِيل فِي جَيْب دِرْعهَا فَأَحَسَّتْ بِالْحَمْلِ فِي بطنها مصورا
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٢
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
﴿فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ﴾ تَنَحَّتْ ﴿بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا﴾ بَعِيدًا من أهلها
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٣
﴿فَأَجَاءَهَا﴾ جَاءَ بِهَا ﴿الْمَخَاض﴾ وَجَع الْوِلَادَة ﴿إلَى جِذْع النَّخْلَة﴾ لِتَعْتَمِد عَلَيْهِ فَوَلَدَتْ وَالْحَمْل وَالتَّصْوِير وَالْوِلَادَة فِي سَاعَة ﴿قَالَتْ يَا﴾ لِلتَّنْبِيهِ ﴿لَيْتَنِي مِتُّ قَبْل هَذَا﴾ الْأَمْر ﴿وَكُنْت نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾ شَيْئًا مَتْرُوكًا لَا يُعْرَف وَلَا يُذْكَر
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٤
﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا﴾ أَيْ جِبْرِيل وَكَانَ أَسْفَل مِنْهَا ﴿أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا﴾ نَهْر مَاء كَانَ قَدْ انْقَطَعَ
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٥
﴿وَهُزِّي إلَيْك بِجِذْعِ النَّخْلَة﴾ كَانَتْ يَابِسَة وَالْبَاء زَائِدَة ﴿تُسَاقِط﴾ أَصْله بِتَاءَيْنِ قُلِبَتْ الثَّانِيَة سِينًا وأدغمت في السين وفي قراءة تركها ﴿عَلَيْك رُطَبًا﴾ تَمْيِيز ﴿جَنِيًّا﴾ صِفَته
— 398 —
٢ -
— 399 —
آية رقم ٢٦
﴿فَكُلِي﴾ مِنْ الرُّطَب ﴿وَاشْرَبِي﴾ مِنْ السَّرِيّ ﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾ بِالْوَلَدِ تَمْيِيز مُحَوَّل مِنْ الْفَاعِل أَيْ لِتَقَرّ عَيْنك بِهِ أَيْ تَسْكُن فَلَا تَطْمَح إلَى غَيْره ﴿فَإِمَّا﴾ فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الزَّائِدَة ﴿تَرَيِنَّ﴾ حُذِفَتْ مِنْهُ لَام الْفِعْل وَعَيْنه وَأُلْقِيَتْ حَرَكَتهَا عَلَى الرَّاء وَكُسِرَتْ يَاء الضَّمِير لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ﴿مِنْ الْبَشَر أَحَدًا﴾ فَيَسْأَلك عَنْ وَلَدك ﴿فَقُولِي إنِّي نَذَرْت لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ أَيْ إمْسَاكًا عَنْ الْكَلَام فِي شَأْنه وَغَيْره مِنْ الْأَنَاسِيّ بِدَلِيلِ ﴿فَلَنْ أُكَلِّم الْيَوْم إنْسِيًّا﴾ أَيْ بَعْد ذَلِكَ
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٧
﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمهَا تَحْمِلهُ﴾ حَال فَرَأَوْهُ ﴿قَالُوا يَا مَرْيَم لَقَدْ جِئْت شَيْئًا فَرِيًّا﴾ عَظِيمًا حَيْثُ أَتَيْت بِوَلَدٍ مِنْ غَيْر أَب
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٨
﴿يَا أُخْت هَارُون﴾ هُوَ رَجُل صَالِح أَيْ يَا شَبِيهَته فِي الْعِفَّة ﴿مَا كَانَ أَبُوك امْرَأَ سَوْء﴾ أَيْ زَانِيًا ﴿وَمَا كَانَتْ أُمّك بَغِيًّا﴾ أَيْ زَانِيَة فَمِنْ أَيْنَ لَك هَذَا الولد
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٩
﴿فَأَشَارَتْ﴾ لَهُمْ ﴿إلَيْهِ﴾ أَنْ كَلِّمُوهُ ﴿قَالُوا كَيْفَ نكلم من كان﴾ أي وجد ﴿في المهد صبيا﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٠
﴿قَالَ إنِّي عَبْد اللَّه آتَانِي الْكِتَاب﴾ أَيْ الإنجيل ﴿وجعلني نبيا﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣١
﴿وجعلني مباركا أينما كُنْت﴾ أَيْ نَفَّاعًا لِلنَّاسِ إخْبَار بِمَا كُتِبَ له ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة﴾ أمرني بهما ﴿ما دمت حيا﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٢
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
﴿وبرا بوالدتي﴾ منصوب يجعلني مقدرا ﴿وَلَمْ يَجْعَلنِي جَبَّارًا﴾ مُتَعَاظِمًا ﴿شَقِيًّا﴾ عَاصِيًا لِرَبِّهِ
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٣
﴿وَالسَّلَام﴾ مِنْ اللَّه ﴿عَلَيَّ يَوْم وُلِدْت وَيَوْم أَمُوت وَيَوْم أُبْعَث حَيًّا﴾ يُقَال فِيهِ مَا تقدم في السيد يحيى قال تعالى
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٤
﴿ذلك عيسى بن مَرْيَم قَوْل الْحَقّ﴾ بِالرَّفْعِ خَبَر مُبْتَدَأ مُقَدَّر أي قول بن مَرْيَم وَبِالنَّصْبِ بِتَقْدِيرِ قُلْت وَالْمَعْنَى الْقَوْل الْحَقّ ﴿الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ مِنْ الْمِرْيَة أَيْ يَشُكُّونَ وهم النصارى قالوا إن عيسى بن الله كذبوا
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٥
﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذ مِنْ وَلَد سُبْحَانه﴾ تَنْزِيهًا لَهُ عَنْ ذَلِكَ ﴿إذَا قَضَى أَمْرًا﴾ أَيْ أَرَادَ أَنْ يُحْدِثهُ ﴿فَإِنَّمَا يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون﴾ بِالرَّفْعِ بِتَقْدِيرِ هُوَ وَبِالنَّصْبِ بِتَقْدِيرِ أَنْ وَمِنْ ذَلِكَ خَلْق عِيسَى مِنْ غير أب
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٦
﴿وَإِنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴾ بِفَتْحِ أَنَّ بِتَقْدِيرِ اُذْكُرْ وَبِكَسْرِهَا بِتَقْدِيرِ قُلْ بِدَلِيلِ ﴿مَا قُلْت لَهُمْ إلَّا مَا أَمَرْتنِي بِهِ أَنْ اُعْبُدُوا اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ﴾ ﴿هَذَا﴾ الْمَذْكُور ﴿صِرَاط﴾ طَرِيق ﴿مُسْتَقِيم﴾ مُؤَدٍّ إلَى الْجَنَّة
— 399 —
٣ -
— 400 —
آية رقم ٣٧
﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَاب مِنْ بَيْنهمْ﴾ أَيْ النَّصَارَى فِي عيسى أهو بن اللَّه أَوْ إلَه مَعَهُ أَوْ ثَالِث ثَلَاثَة ﴿فَوَيْل﴾ فَشِدَّة عَذَاب ﴿لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بِمَا ذُكِرَ وَغَيْره ﴿مِنْ مَشْهَد يَوْم عَظِيم﴾ أَيْ حُضُور يَوْم الْقِيَامَة وَأَهْوَاله
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٨
﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ بِهِمْ صِيغَتَا تَعَجُّب بِمَعْنَى مَا أَسْمَعهمْ وَمَا أَبْصَرهمْ ﴿يَوْم يَأْتُونَنَا﴾ فِي الْآخِرَة ﴿لَكِنْ الظَّالِمُونَ﴾ مِنْ إقَامَة الظَّاهِر مَقَام الْمُضْمَر ﴿الْيَوْم﴾ أَيْ فِي الدُّنْيَا ﴿فِي ضَلَال مُبِين﴾ أَيْ بَيِّن بِهِ صُمُّوا عَنْ سَمَاع الْحَقّ وَعَمُوا عَنْ إبْصَاره أَيْ اعْجَبْ مِنْهُمْ يَا مُخَاطَب فِي سَمْعهمْ وَإِبْصَارهمْ فِي الْآخِرَة بَعْد أَنْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا صُمًّا عُمْيًا
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٩
﴿وَأَنْذِرْهُمْ﴾ خَوِّفْ يَا مُحَمَّد كُفَّار مَكَّة ﴿يَوْم الْحَسْرَة﴾ هُوَ يَوْم الْقِيَامَة يَتَحَسَّر فِيهِ الْمُسِيء عَلَى تَرْك الْإِحْسَان فِي الدُّنْيَا ﴿إذْ قُضِيَ الْأَمْر﴾ لَهُمْ فِيهِ بِالْعَذَابِ ﴿وَهُمْ﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿فِي غَفْلَة﴾ عَنْهُ ﴿وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ بِهِ
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٠
﴿إنَّا نَحْنُ﴾ تَأْكِيد ﴿نَرِث الْأَرْض وَمَنْ عَلَيْهَا﴾ مِنْ الْعُقَلَاء وَغَيْرهمْ بِإِهْلَاكِهِمْ ﴿وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ فِيهِ للجزاء
٤ -
٤ -
آية رقم ٤١
﴿وَاذْكُرْ﴾ لَهُمْ ﴿فِي الْكِتَاب إبْرَاهِيم﴾ أَيْ خَبَره ﴿إنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا﴾ مُبَالِغًا فِي الصِّدْق ﴿نَبِيًّا﴾ وَيُبْدَل مِنْ خَبَره
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٢
﴿إذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ آزَر ﴿يَا أَبَتِ﴾ التَّاء عِوَض عَنْ يَاء الْإِضَافَة وَلَا يُجْمَع بَيْنهمَا وَكَانَ يُعْبَد الْأَصْنَام ﴿لِمَ تَعْبُد مَا لَا يَسْمَع وَلَا يُبْصِر وَلَا يُغْنِي عَنْك﴾ لَا يَكْفِيك ﴿شَيْئًا﴾ مِنْ نَفْع أَوْ ضُرّ
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٣
﴿يَا أَبَتِ إنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنْ الْعِلْم مَا لَمْ يَأْتِك فَاتَّبِعْنِي أَهْدِك صِرَاطًا﴾ طَرِيقًا ﴿سويا﴾ مستقيما
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٤
﴿يَا أَبَتِ لَا تَعْبُد الشَّيْطَان﴾ بِطَاعَتِك إيَّاهُ فِي عِبَادَة الْأَصْنَام ﴿إنَّ الشَّيْطَان كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا﴾ كَثِير الْعِصْيَان
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٥
﴿يَا أَبَتِ إنِّي أَخَاف أَنْ يَمَسّك عَذَاب مِنْ الرَّحْمَن﴾ إنْ لَمْ تَتُبْ ﴿فَتَكُون لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا﴾ نَاصِرًا وَقَرِينًا فِي النَّار
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٦
﴿قَالَ أَرَاغِب أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إبْرَاهِيم﴾ فَتَعِيبهَا ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ﴾ عَنْ التَّعَرُّض لَهَا ﴿لَأَرْجُمَنك﴾ بِالْحِجَارَةِ أَوْ بِالْكَلَامِ الْقَبِيح فَاحْذَرْنِي ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ دَهْرًا طَوِيلًا
— 400 —
٤ -
— 401 —
آية رقم ٤٧
﴿قَالَ سَلَام عَلَيْك﴾ مِنِّي أَيْ لَا أُصِيبك بِمَكْرُوهٍ ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَك رَبِّي إنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ مِنْ حَفِيَ أَيْ بَارًّا فَيُجِيب دُعَائِي وَقَدْ أَوْفَى بِوَعْدِهِ الْمَذْكُور فِي الشُّعَرَاء وَاغْفِرْ لِأَبِي وَهَذَا قَبْل أَنْ يَتَبَيَّن لَهُ أَنَّهُ عَدُوّ اللَّه كَمَا ذَكَرَهُ فِي بَرَاءَة
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٨
﴿وَأَعْتَزِلكُمْ وَمَا تَدْعُونَ﴾ تَعْبُدُونَ ﴿مِنْ دُون اللَّه وأدعوا﴾ أعبد ﴿ربي عسى أ﴾ ن ﴿لَا أَكُون بِدُعَاءِ رَبِّي﴾ بِعِبَادَتِهِ ﴿شَقِيًّا﴾ كَمَا شَقِيتُمْ بِعِبَادَةِ الْأَصْنَام
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٩
﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه﴾ بِأَنْ ذَهَبَ إلَى الْأَرْض الْمُقَدَّسَة ﴿وَهَبْنَا لَهُ﴾ ابْنَيْنِ يَأْنَس بِهِمَا ﴿إسْحَاق وَيَعْقُوب وَكُلًّا﴾ مِنْهُمَا ﴿جعلنا نبيا﴾
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٠
﴿ووهبنا لهم﴾ الثلاثة ﴿مِنْ رَحْمَتنَا﴾ الْمَال وَالْوَلَد ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَان صِدْق عَلِيًّا﴾ رَفِيعًا هُوَ الثَّنَاء الْحَسَن فِي جَمِيع أَهْل الْأَدْيَان
٥ -
٥ -
آية رقم ٥١
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب مُوسَى إنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا﴾ بِكَسْرِ اللَّام وَفَتْحهَا مِنْ أَخْلَصَ فِي عِبَادَته وخلصه الله من الدنس ﴿وكان رسولا نبيا﴾
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٢
﴿وَنَادَيْنَاهُ﴾ بِقَوْلِ يَا مُوسَى إنِّي أَنَا اللَّه ﴿مِنْ جَانِب الطُّور﴾ اسْم جَبَل ﴿الْأَيْمَن﴾ أَيْ الَّذِي يَلِي يَمِين مُوسَى حِين أَقْبَلَ مِنْ مَدْيَنَ ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ مُنَاجِيًا بِأَنْ أَسْمَعَهُ اللَّه تعالى كلامه
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٣
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتنَا﴾ نِعْمَتنَا ﴿أَخَاهُ هَارُون﴾ بَدَل أَوْ عَطْف بَيَان ﴿نَبِيًّا﴾ حَال هِيَ الْمَقْصُودَة بِالْهِبَةِ إجَابَة لِسُؤَالِهِ أَنْ يُرْسِل أَخَاهُ مَعَهُ وَكَانَ أَسَنّ مِنْهُ
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٤
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب إسْمَاعِيل إنَّهُ كَانَ صَادِق الْوَعْد﴾ لَمْ يَعِد شَيْئًا إلَّا وَفَّى بِهِ وَانْتَظَرَ مَنْ وَعَدَهُ ثَلَاثَة أَيَّام أَوْ حَوْلًا حَتَّى رَجَعَ إلَيْهِ فِي مَكَانه ﴿وَكَانَ رَسُولًا﴾ إلى جرهم ﴿نبيا﴾
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٥
﴿وَكَانَ يَأْمُر أَهْله﴾ أَيْ قَوْمه ﴿بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاة وكان عند ربه مرضيا﴾ أصله مرضوو قلبت الْوَاوَانِ يَاءَيْنِ وَالضَّمَّة كَسْرَة
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٦
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب إدْرِيس﴾ هُوَ جَدّ أَبِي نوح {إنه كان صديقا نبيا
— 401 —
٥ -
— 402 —
آية رقم ٥٧
ﮂﮃﮄ
ﮅ
﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ هُوَ حَيّ فِي السَّمَاء الرَّابِعَة أَوْ السَّادِسَة أَوْ السَّابِعَة أَوْ فِي الْجَنَّة أُدْخِلَهَا بَعْد أَنْ أُذِيقَ الْمَوْت وَأُحْيِيَ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٨
﴿أُولَئِكَ﴾ مُبْتَدَأ ﴿الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ﴾ صِفَة لَهُ ﴿مِنْ النَّبِيِّينَ﴾ بَيَان لَهُ وَهُوَ فِي مَعْنَى الصِّفَة وَمَا بَعْده إلَى جُمْلَة الشَّرْط صِفَة لِلنَّبِيِّينَ فَقَوْله ﴿مِنْ ذُرِّيَّة آدَم﴾ أَيْ إدْرِيس ﴿وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوح﴾ فِي السَّفِينَة أي إبراهيم بن ابْنه سَام ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّة إبْرَاهِيم﴾ أَيْ إسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب ﴿و﴾ مِنْ ذُرِّيَّة ﴿إسْرَائِيل﴾ هُوَ يَعْقُوب أَيْ مُوسَى وَهَارُون وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى ﴿وممن هدينا واجتبينا﴾ أي من جملتهم وخبر أُولَئِكَ ﴿إذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَات الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ جَمْع سَاجِد وَبَاكٍ أَيْ فَكُونُوا مِثْلهمْ وَأَصْل بَكِيّ بُكُوي قُلِبَتْ الْوَاو يَاء والضمة كسرة
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٩
﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف أَضَاعُوا الصَّلَاة﴾ بِتَرْكِهَا كَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ﴿وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات﴾ مِنْ الْمَعَاصِي ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ هُوَ وَادٍ فِي جَهَنَّم أَيْ يقعون فيه
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٠
﴿إلَّا﴾ لَكِنْ ﴿مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة وَلَا يُظْلَمُونَ﴾ يَنْقُصُونَ ﴿شَيْئًا﴾ من ثوابهم
٦ -
٦ -
آية رقم ٦١
﴿جَنَّات عَدْن﴾ إقَامَة بَدَل مِنْ الْجَنَّة ﴿الَّتِي وعد الرحمن عباده بالغيب﴾ حال أَيْ غَائِبِينَ عَنْهَا ﴿إنَّهُ كَانَ وَعْده﴾ أَيْ مَوْعُوده ﴿مَأْتِيًّا﴾ بِمَعْنَى آتِيًا وَأَصْله مَأْتُوي أَوْ مَوْعُوده هُنَا الْجَنَّة يَأْتِيه أَهْله
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٢
﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا﴾ مِنْ الْكَلَام ﴿إلَّا﴾ لَكِنْ يَسْمَعُونَ ﴿سَلَامًا﴾ مِنْ الْمَلَائِكَة عَلَيْهِمْ أَوْ مِنْ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض ﴿وَلَهُمْ رِزْقهمْ فِيهَا بُكْرَة وَعَشِيًّا﴾ أَيْ عَلَى قَدْرهمَا فِي الدُّنْيَا وَلَيْسَ فِي الْجَنَّة نَهَار وَلَا لَيْل بَلْ ضَوْء وَنُور أَبَدًا
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٣
﴿تِلْكَ الْجَنَّة الَّتِي نُورِث﴾ نُعْطِي وَنُنْزِل ﴿مِنْ عِبَادنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا﴾ بِطَاعَتِهِ وَنَزَلَ لَمَّا تَأَخَّرَ الْوَحْي أَيَّامًا وَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيل مَا يَمْنَعك أَنْ تَزُورنَا أَكْثَر مِمَّا تَزُورنَا
— 402 —
٦ -
— 403 —
آية رقم ٦٤
﴿وَمَا نَتَنَزَّل إلَّا بِأَمْرِ رَبّك لَهُ مَا بَيْن أَيْدِينَا﴾ أَيْ أَمَامنَا مِنْ أُمُور الْآخِرَة ﴿وَمَا خَلْفنَا﴾ مِنْ أُمُور الدُّنْيَا ﴿وَمَا بَيْن ذَلِكَ﴾ أَيْ مَا يَكُون فِي هَذَا الْوَقْت إلَى قِيَام السَّاعَة أَيْ لَهُ عِلْم ذَلِكَ جَمِيعه ﴿وَمَا كَانَ رَبّك نَسِيًّا﴾ بِمَعْنَى نَاسِيًا أَيْ تَارِكًا لَك بِتَأْخِيرِ الْوَحْي عَنْك
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٥
هو ﴿رب﴾ مالك ﴿السماوات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾ أَيْ اصْبِرْ عَلَيْهَا ﴿هَلْ تَعْلَم لَهُ سَمِيًّا﴾ مُسَمًّى بذلك لا
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٦
﴿ويقول الإنسان﴾ المنكر للبعث أبي بن خَلَف أَوْ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة النَّازِل فِيهِ الْآيَة ﴿أَئِذَا﴾ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَة الثَّانِيَة وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهَا بِوَجْهَيْهَا وَبَيْن الْأُخْرَى ﴿مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَج حَيًّا﴾ مِنْ الْقَبْر كَمَا يَقُول مُحَمَّد فَالِاسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي أَيْ لَا أَحْيَا بَعْد الْمَوْت وَمَا زَائِدَة لِلتَّأْكِيدِ وَكَذَا اللَّام ورد عليه بقوله تعالى
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٧
﴿أو لا يَذْكُر الْإِنْسَان﴾ أَصْله يَتَذَكَّر أُبْدِلَتْ التَّاء ذَالًا وَأُدْغِمَتْ فِي الذَّال وَفِي قِرَاءَة تَرْكهَا وَسُكُون الذَّال وَضَمّ الْكَاف ﴿أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْل وَلَمْ يَكُ شَيْئًا﴾ فَيُسْتَدَلّ بِالِابْتِدَاءِ عَلَى الْإِعَادَة
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٨
﴿فَوَرَبِّك لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾ أَيْ الْمُنْكِرِينَ لِلْبَعْثِ ﴿وَالشَّيَاطِين﴾ أَيْ نَجْمَع كُلًّا مِنْهُمْ وَشَيْطَانه فِي سِلْسِلَة ﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْل جَهَنَّم﴾ مِنْ خَارِجهَا ﴿جِثِيًّا﴾ عَلَى الرَّكْب جَمْع جَاثٍ وَأَصْله جُثُوو أَوْ جُثُوي مِنْ جَثَا يَجْثُو أَوْ يَجْثِي لُغَتَانِ
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٩
﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلّ شِيعَة﴾ فِرْقَة مِنْهُمْ ﴿أَيّهمْ أَشَدّ عَلَى الرَّحْمَن عِتِيًّا﴾ جَرَاءَة
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٠
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَم بِاَلَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا﴾ أَحَقّ بِجَهَنَّم الْأَشَدّ وَغَيْره مِنْهُمْ ﴿صِلِيًّا﴾ دُخُولًا وَاحْتِرَاقًا فَنَبْدَأ بِهِمْ وَأَصْله صُلُوي مِنْ صَلِيَ بِكَسْرِ اللَّام وَفَتْحهَا
٧ -
٧ -
آية رقم ٧١
﴿وَإِنْ﴾ أَيْ مَا ﴿مِنْكُمْ﴾ أَحَد ﴿إلَّا وَارِدهَا﴾ أَيْ دَاخِل جَهَنَّم ﴿كَانَ عَلَى رَبّك حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ حَتَمَهُ وَقَضَى بِهِ لَا يَتْرُكهُ
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٢
﴿ثُمَّ نُنَجِّي﴾ مُشَدَّدًا وَمُخَفَّفًا ﴿الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ الشِّرْك وَالْكُفْر مِنْهَا ﴿وَنَذَر الظَّالِمِينَ﴾ بِالشِّرْكِ وَالْكُفْر ﴿فِيهَا جِثِيًّا﴾ عَلَى الرُّكَب
— 403 —
٧ -
— 404 —
آية رقم ٧٣
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ أَيْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ ﴿آيَاتنَا﴾ مِنْ الْقُرْآن ﴿بَيِّنَات﴾ وَاضِحَات حَال ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيّ الْفَرِيقَيْنِ﴾ نَحْنُ وَأَنْتُمْ ﴿خَيْر مَقَامًا﴾ مَنْزِلًا وَمَسْكَنًا بِالْفَتْحِ مِنْ قَامَ وَبِالضَّمِّ مِنْ أَقَامَ ﴿وَأَحْسَن نَدِيًّا﴾ بِمَعْنَى النَّادِي وَهُوَ مُجْتَمَع الْقَوْم يَتَحَدَّثُونَ فِيهِ يَعْنُونَ نَحْنُ فنكون خيرا منكم قال تعالى
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٤
﴿وَكَمْ﴾ أَيْ كَثِيرًا ﴿أَهْلَكْنَا قَبْلهمْ مِنْ قَرْن﴾ أَيْ أُمَّة مِنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة ﴿هُمْ أَحْسَن أثاثا﴾ مالا ومتاعا ﴿ورءيا﴾ مَنْظَرًا مِنْ الرُّؤْيَة فَكَمَا أَهْلَكْنَاهُمْ لِكُفْرِهِمْ نُهْلِك هؤلاء
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٥
﴿قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَة﴾ شَرْط جَوَابه ﴿فَلْيَمْدُدْ﴾ بِمَعْنَى الْخَبَر أَيْ يَمُدّ ﴿لَهُ الرَّحْمَن مَدًّا﴾ فِي الدُّنْيَا يَسْتَدْرِجهُ ﴿حَتَّى إذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إمَّا الْعَذَاب﴾ كَالْقَتْلِ وَالْأَسْر ﴿وَإِمَّا السَّاعَة﴾ الْمُشْتَمِلَة عَلَى جَهَنَّم فَيَدْخُلُونَهَا ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرّ مَكَانًا وَأَضْعَف جُنْدًا﴾ أَعْوَانًا أَهُمْ أَمْ الْمُؤْمِنُونَ وَجُنْدهمْ الشَّيَاطِين وَجُنْد الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمْ الملائكة
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٦
﴿وَيَزِيد اللَّه الَّذِينَ اهْتَدَوْا﴾ بِالْإِيمَانِ ﴿هُدًى﴾ بِمَا يَنْزِل عَلَيْهِمْ مِنْ الْآيَات ﴿وَالْبَاقِيَات الصَّالِحَات﴾ هِيَ الطَّاعَة تَبْقَى لِصَاحِبِهَا ﴿خَيْر عِنْد رَبّك ثَوَابًا وَخَيْر مَرَدًّا﴾ أَيْ مَا يُرَدّ إلَيْهِ وَيَرْجِع بِخِلَافِ أَعْمَال الْكُفَّار وَالْخَيْرِيَّة هُنَا فِي مُقَابَلَة قَوْلهمْ أَيّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْر مَقَامًا
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٧
﴿أَفَرَأَيْت الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾ الْعَاصِي بْن وَائِل ﴿وَقَالَ﴾ لِخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتّ الْقَائِل لَهُ تُبْعَث بَعْد الْمَوْت وَالْمُطَالِب لَهُ بِمَالٍ ﴿لَأُوتَيَنَّ﴾ عَلَى تقدير البعث ﴿مالا وولدا﴾ فأقضيك قال تعالى
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٨
﴿أَطَّلَعَ الْغَيْب﴾ أَيْ أَعَلِمَهُ وَأَنْ يُؤْتَى مَا قَالَهُ وَاسْتُغْنِيَ بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام عَنْ هَمْزَة الْوَصْل فَحُذِفَتْ ﴿أَمْ اتَّخَذَ عِنْد الرَّحْمَن عَهْدًا﴾ بِأَنْ يُؤْتَى مَا قَالَهُ
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٩
﴿كَلَّا﴾ أَيْ لَا يُؤْتَى ذَلِكَ ﴿سَنَكْتُبُ﴾ نَأْمُر بِكَتْبِ ﴿مَا يَقُول وَنَمُدّ لَهُ مِنْ الْعَذَاب مَدًّا﴾ نَزِيدهُ بِذَلِكَ عَذَابًا فَوْق عَذَاب كُفْره
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٠
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿وَنَرِثهُ مَا يَقُول﴾ مِنْ الْمَال وَالْوَلَد ﴿وَيَأْتِينَا﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿فَرْدًا﴾ لَا مَال لَهُ وَلَا ولد
٨ -
٨ -
آية رقم ٨١
﴿وَاِتَّخَذُوا﴾ أَيْ كُفَّار مَكَّة ﴿مِنْ دُون اللَّه﴾ الْأَوْثَان ﴿آلِهَة﴾ يَعْبُدُونَهُمْ ﴿لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾ شُفَعَاء عِنْد اللَّه بِأَنْ لَا يُعَذَّبُوا
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٢
﴿كَلَّا﴾ أَيْ لَا مَانِع مِنْ عَذَابهمْ ﴿سَيَكْفُرُونَ﴾ أَيْ الْآلِهَة ﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾ أَيْ يَنْفُونَهَا كَمَا فِي آيَة أُخْرَى ﴿مَا كَانُوا إيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾ ﴿وَيَكُونُونَ عليهم ضدا﴾ أعوانا وأعداء
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٣
﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين﴾ سلطانهم ﴿على الكافرين تؤزهم﴾ تهيجهم إلى المعاصي ﴿أزا﴾
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٤
﴿فَلَا تَعْجَل عَلَيْهِمْ﴾ بِطَلَبِ الْعَذَاب
— 404 —
﴿إنَّمَا نَعُدّ لَهُمْ﴾ الْأَيَّام وَاللَّيَالِي أَوْ الْأَنْفَاس ﴿عَدًّا﴾ إلَى وَقْت عَذَابهمْ
٨ -
٨ -
— 405 —
آية رقم ٨٥
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
اُذْكُرْ ﴿يَوْم نَحْشُر الْمُتَّقِينَ﴾ بِإِيمَانِهِمْ ﴿إلَى الرَّحْمَن وَفْدًا﴾ جَمْع وَافِد بِمَعْنَى رَاكِب
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٦
ﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
﴿وَنَسُوق الْمُجْرِمِينَ﴾ بِكُفْرِهِمْ ﴿إلَى جَهَنَّم وِرْدًا﴾ جَمْع وَارِد بِمَعْنَى مَاشٍ عَطْشَان
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٧
﴿لَا يَمْلِكُونَ﴾ أَيْ النَّاس ﴿الشَّفَاعَة إلَّا مَنْ اتَّخَذَ عِنْد الرَّحْمَن عَهْدًا﴾ أَيْ شَهَادَة أَنْ لَا إلَه إلَّا اللَّه وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة إلَّا بِاَللَّهِ
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٨
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
﴿وَقَالُوا﴾ أَيْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَلَائِكَة بَنَات الله ﴿اتخذ الرحمن ولدا﴾ قال تعالى لهم
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٩
ﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إدًّا﴾ أَيْ مُنْكَرًا عَظِيمًا
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٠
﴿تكاد﴾ بالتاء والياء ﴿السماوات يَتَفَطَّرْنَ﴾ بِالتَّاءِ وَتَشْدِيد الطَّاء بِالِانْشِقَاقِ وَفِي قِرَاءَة بِالنُّونِ ﴿مِنْهُ وَتَنْشَقّ الْأَرْض وَتَخِرّ الْجِبَال هَدًّا﴾ أَيْ تَنْطَبِق عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْل
٩ -
٩ -
آية رقم ٩١
ﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
﴿أن دعوا للرحمن ولدا﴾ قال تعالى
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٢
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
﴿وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذ وَلَدًا﴾ أَيْ مَا يَلِيق بِهِ ذَلِكَ
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٣
﴿إن﴾ أي ما ﴿كل من في السماوات وَالْأَرْض إلَّا آتِي الرَّحْمَن عَبْدًا﴾ ذَلِيلًا خَاضِعًا يَوْم الْقِيَامَة مِنْهُمْ عُزَيْر وَعِيسَى
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٤
ﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
﴿لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا﴾ فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَبْلَغُ جَمِيعِهِمْ وَلَا وَاحِدٌ مِنْهُمْ
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٥
ﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
﴿وَكُلّهمْ آتِيه يَوْم الْقِيَامَة فَرْدًا﴾ بِلَا مَال ولا نصير يمنعه
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٦
﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَن وُدًّا﴾ فِيمَا بَيْنهمْ يَتَوَادُّونَ وَيَتَحَابُّونَ وَيُحِبّهُمْ الله تعالى
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٧
﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾ أَيْ الْقُرْآن ﴿بِلِسَانِك﴾ الْعَرَبِيّ ﴿لِتُبَشِّر بِهِ الْمُتَّقِينَ﴾ الْفَائِزِينَ بِالْإِيمَانِ ﴿وَتُنْذِر﴾ تُخَوِّف ﴿بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾ جَمْع أَلَدّ أَيْ جَدِل بِالْبَاطِلِ وَهُمْ كُفَّار مَكَّة
— 405 —
٩ -
— 406 —
آية رقم ٩٨
﴿وَكَمْ﴾ أَيْ كَثِيرًا ﴿أَهْلَكْنَا قَبْلهمْ مِنْ قَرْن﴾ أَيْ أُمَّة مِنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة بِتَكْذِيبِهِمْ الرُّسُل ﴿هَلْ تُحِسّ﴾ تَجِد ﴿مِنْهُمْ مِنْ أَحَد أَوْ تَسْمَع لَهُمْ رِكْزًا﴾ صَوْتًا خَفِيًّا لَا فَكَمَا أَهْلَكْنَا أُولَئِكَ نُهْلِك هَؤُلَاءِ = ٢٠ سُورَة طَه
مَكِّيَّة إلَّا آيَتَيْ ١٢ و ١٢١ فَمَدَنِيَّتَانِ وَآيَاتهَا ١٣٥ أَوْ أرعون أو اثنتان نزلت بعد مريم بسم الله الرحمن الرحيم
مَكِّيَّة إلَّا آيَتَيْ ١٢ و ١٢١ فَمَدَنِيَّتَانِ وَآيَاتهَا ١٣٥ أَوْ أرعون أو اثنتان نزلت بعد مريم بسم الله الرحمن الرحيم
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
98 مقطع من التفسير