تفسير سورة سورة الشورى
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي (ت 817 هـ)
الناشر
دار الكتب العلمية - لبنان
نبذة عن الكتاب
تنوير المقباس في تفسير ابن عباس، كتاب منسوب لـابن عباس، وهو مطبوع، ومنتشر انتشارًا كبيرًا جدًا.
الكتاب هذا يرويه محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ومحمد بن مروان السدي روايته هالكة، والكلبي مثله أيضاً متهم بالكذب، ولا يبعد أن يكون الكتاب هذا أصلاً للكلبي، لكن هذه الرواية لا يحل الاعتماد عليها.
وبناء عليه:
وبناء عليه:
- لا يصح لإنسان أن يجعل تنوير المقباس أصلاً يعتمد عليه في التفسير، ولا يستفيد منها المبتدئ في طلب العلم.
- قد يستفيد من هذا الكتاب العلماء الكبار في إثبات قضايا معينة، فهذه الرواية لا يستفيد منها إلا العلماء، ولو أراد إنسان من المفسرين أن يثبت قضية ضد أهل البدع، إنما يثبتها على سبيل الاستئناس لا الاعتماد، ففي قوله تعالى مثلاً: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5]، لو أردنا أن نناقش أهل البدع في الاستواء فإنه قال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5] أي: استقر، وهذه أحد عبارات السلف، في هذا الكتاب الذي لا يعتمد، فقد يحتج محتج من أهل السنة: أن هذه الروايات لا تعمد. فيقال نحن لا نذكرها على سبيل الاحتجاج، إنما على سبيل بيان أنه حتى الروايات الضعيفة المتكلم فيها عن السلف موافقة لما ورد عن السلف.
من خلال القراءة السريعة في هذا الكتاب تجد أن فيه ذكر الاختلافات، ففي قوله سبحانه وتعالى مثلاً: (فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [النساء:146]، قال: في السر، ويقال: في الوعد، ويقال: مع المؤمنين في السر العلانية، ويقال: مع المؤمنين في الجنة، إذاً ففيه حكاية أقوال ولكنها قليلة.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿حم عسق﴾ قَالَ هِيَ ثَنَاء أثنى بهَا على نَفسه يَقُول الْحَاء حلمه وَالْمِيم ملكه وَالْعين علمه وَالسِّين سناؤه وَالْقَاف قدرته على خلقه وَيُقَال الْحَاء كل حَرْب يكون وَالْمِيم تَحْويل كل ملك يكون وَالْعين كل وعد يكون وَالسِّين سنُون كَسِنِي يُوسُف وَالْقَاف كل قذف يكون وَيُقَال قسم أقسم بهَا أَن لَا يعذب فِي النَّار أبدا من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله مخلصاً بهَا لرَبه وَلَقي بهَا ربه
آية رقم ٣
﴿كَذَلِكَ يوحي إلَيْكَ وَإِلَى الَّذين مِن قَبْلِكَ﴾ من الرُّسُل يَقُول كَمَا أَوْحَينَا إِلَيْك حم عسق كَذَلِك أَوْحَينَا إِلَى الَّذين من قبلك من الرُّسُل ﴿الله الْعَزِيز﴾
— 405 —
بالنقمة لمن لَا يُؤمن بِهِ ﴿الْحَكِيم﴾ فِي أمره وقضائه أَمر أَن لَا يعبد غَيره وَيُقَال الْعَزِيز فِي ملكه وسلطانه الْحَكِيم فِي أمره وقضائه
— 406 —
آية رقم ٤
﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ من الْخلق كلهم عبيده وإماؤه ﴿وَهُوَ الْعلي﴾ أَعلَى كل شَيْء ﴿الْعَظِيم﴾ أعظم كل شَيْء
آية رقم ٥
﴿تَكَادُ السَّمَاوَات يَتَفَطَّرْنَ﴾ يتشققن ﴿مِن فَوْقِهِنَّ﴾ بَعْضهَا فَوق بعض من هَيْبَة الرَّحْمَن وَيُقَال من مقَالَة الْيَهُود ﴿وَالْمَلَائِكَة﴾ فِي السَّمَاء ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ يصلونَ بِأَمْر رَبهم ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ﴾ يدعونَ بالمغفرة ﴿لِمَن فِي الأَرْض﴾ من الْمُؤمنِينَ المخلصين ﴿أَلاَ إِنَّ الله هُوَ الغفور﴾ لمن تَابَ ﴿الرَّحِيم﴾ لمن مَاتَ على التَّوْبَة
آية رقم ٦
﴿وَالَّذين اتَّخذُوا﴾ عبدا ﴿من دونه﴾ من دون الله ﴿أوليآء﴾ أَرْبَابًا من الْأَصْنَام ﴿الله حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ﴾ شَهِيد عَلَيْهِم وعَلى أَعْمَالهم ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ بكفيل تُؤْخَذ بهم ثمَّ أمره بعد ذَلِك بقتالهم
آية رقم ٧
﴿وَكَذَلِكَ﴾ هَكَذَا ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾ أنزلنَا إِلَيْك جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ بقرآن على مجْرى لُغَة الْعَرَب ﴿لِّتُنذِرَ﴾ لتخوف بِالْقُرْآنِ ﴿أُمَّ الْقرى﴾ أهل مَكَّة ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ من الْبلدَانِ ﴿وَتُنذِرَ﴾ تخوف ﴿يَوْمَ الْجمع﴾ من أهوال يَوْم الْجمع يجْتَمع فِيهِ أهل السَّمَاء وَأهل الأَرْض ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ لَا شكّ فِيهِ ﴿فَرِيقٌ﴾ مِنْهُم من أهل الْجمع ﴿فِي الْجنَّة﴾ وهم الْمُؤْمِنُونَ ﴿وَفَرِيقٌ﴾ طَائِفَة مِنْهُم ﴿فِي السعير﴾ فِي نَار الْوقُود وهم الْكَافِرُونَ
آية رقم ٨
﴿وَلَوْ شَآءَ الله لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ لجمع الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكين على مِلَّة وَاحِدَة مِلَّة الْإِسْلَام ﴿وَلَكِن يُدْخِلُ﴾ يكرم ﴿مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ بِدِينِهِ الْإِسْلَام ﴿والظالمون﴾ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكُونَ ﴿مَا لَهُمْ مِّن وَلِيٍّ﴾ قريب يَنْفَعهُمْ ﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾ مَانع يمنعهُم من عَذَاب الله
آية رقم ٩
﴿أَمِ اتَّخذُوا مِن دُونِهِ﴾ عبدُوا من دون الله ﴿أَوْلِيَآءَ﴾ أَرْبَابًا ﴿فَالله هُوَ الْوَلِيّ﴾ بهم جَمِيعًا ﴿وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى﴾ للبعث ﴿وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من الْإِحْيَاء والإماتة ﴿قَدِيرٌ﴾
آية رقم ١٠
﴿وَمَا اختلفتم فِيهِ﴾ فِي الدّين ﴿مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى الله﴾ فَاطْلُبُوا حكمه من كتاب الله ﴿ذَلِكُم الله رَبِّي﴾ أَمركُم بذلك ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ اتكلت ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ أقبل
آية رقم ١١
﴿فَاطِرُ السَّمَاوَات﴾ أَي هُوَ خَالق السَّمَوَات ﴿وَالْأَرْض جَعَلَ لَكُم﴾ خلق لكم ﴿مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ آدَمِيًّا مثلكُمْ ﴿أَزْوَاجاً﴾ أصنافاً ذكرا وَأُنْثَى ﴿وَمِنَ الْأَنْعَام أَزْوَاجًا﴾ أصنافاذكرا وَأثْنى ﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾ يخلقكم فِي الرَّحِم وَيُقَال يكثركم بِالتَّزْوِيجِ ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ فِي الصّفة وَالْعلم وَالْقُدْرَة وَالتَّدْبِير ﴿وَهُوَ السَّمِيع﴾ لمقالتكم ﴿الْبَصِير﴾ بأعمالكم
آية رقم ١٢
﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَات﴾ خَزَائِن السَّمَوَات الْمَطَر ﴿وَالْأَرْض﴾ النَّبَات ﴿يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ﴾ يُوسع المَال على من يَشَاء ﴿وَيَقْدِرُ﴾ يقتر على من يَشَاء ﴿إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ من الْبسط والتقتير ﴿عليم﴾
آية رقم ١٣
﴿شَرَعَ لَكُم﴾ اخْتَار لكم يَا أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿مِّنَ الدّين﴾ دين الْإِسْلَام ﴿مَا وصّى بِهِ نُوحاً﴾ الَّذِي أَوْحَينَا بِهِ إِلَى نوح وَأمر أَن يَدْعُو الْخلق إِلَيْهِ ويستقيم عَلَيْهِ ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾ وَفِي الَّذِي أَوْحَينَا إِلَيْك يَا مُحَمَّد يَعْنِي الْقُرْآن أمرناك أَن تَدْعُو الْخلق إِلَى الْإِسْلَام وتستقيم عَلَيْهِ
— 406 —
﴿وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ﴾ وَالَّذِي اخترنا بِالْإِسْلَامِ إِبْرَاهِيم وأمرناه أَن يَدْعُو الْخلق إِلَيْهِ ويستقيم عَلَيْهِ ﴿ومُوسَى وَعِيسَى﴾ كَذَلِك ﴿أَنْ أَقِيمُواْ الدّين﴾ أَمر الله جملَة الْأَنْبِيَاء أَن أقِيمُوا الدّين أَن اتَّفقُوا فِي الدّين ﴿وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ﴾ لَا تختلفوا فِي الدّين ﴿كَبُرَ﴾ عظم ﴿عَلَى الْمُشْركين﴾ أبي جهل وَأَصْحَابه ﴿مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ من التَّوْحِيد وَالْقُرْآن ﴿الله يجتبي إِلَيْهِ﴾ لدينِهِ ﴿مَن يَشَآءُ﴾ وَهُوَ من ولد فِي الْإِسْلَام وَيَمُوت على ذَلِك ﴿وَيهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ﴾ يرشد إِلَى دينه من يقبل إِلَيْهِ من أهل الْكفْر
— 407 —
آية رقم ١٤
﴿وَمَا تفَرقُوا﴾ وَمَا اخْتلف الْيَهُود وَالنَّصَارَى فِي مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَالْإِسْلَام ﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعلم﴾ بَيَان مَا فِي كِتَابهمْ من صفة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته ﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ حسداً مِنْهُم كفرُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ وَجَبت ﴿مِن رَّبِّكَ﴾ بِتَأْخِير عَذَاب هَذِه الْأمة ﴿إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ إِلَى وَقت مَعْلُوم ﴿لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ﴾ لفرغ من هَلَاك الْيَهُود وَالنَّصَارَى ﴿وَإِنَّ الَّذين أُورِثُواْ الْكتاب﴾ أعْطوا التَّوْرَاة ﴿مِن بَعْدِهِمْ﴾ من بعد الرُّسُل وَيُقَال من بعد الْأَوَّلين ﴿لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ﴾ من التَّوْرَاة وَيُقَال الْقُرْآن ﴿مُرِيبٍ﴾ ظَاهر الشَّك
آية رقم ١٥
﴿فَلذَلِك فَادع﴾ إِلَى تَوْحِيد رَبك وَكتاب رَبك ﴿واستقم﴾ على التَّوْحِيد ﴿كَمَآ أُمِرْتَ﴾ فِي الْقُرْآن ﴿وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ﴾ قبلتهم وَدينهمْ قبْلَة الْيَهُود وَدين الْيَهُود ﴿وَقُلْ آمَنتُ بِمَآ أَنزَلَ الله﴾ على الْأَنْبِيَاء ﴿مِن كِتَابٍ﴾ من كتاب الله ﴿وَأُمِرْتُ﴾ فِي الْقُرْآن ﴿لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾ بِالتَّوْحِيدِ ﴿الله رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ﴾ يقْضِي بَيْننَا وَبَيْنكُم يَوْم الْقِيَامَة ﴿لَنَآ أَعْمَالُنَا﴾ لنا عبَادَة الله وَدين الْإِسْلَام ﴿وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ عَلَيْكُم أَعمالكُم عبَادَة الْأَصْنَام وَدين الشَّيْطَان ﴿لاَ حُجَّةَ﴾ لَا خُصُومَة ﴿بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ﴾ فِي الدّين ﴿الله يَجْمَعُ بَيْنَنَا﴾ وَبَيْنكُم يَوْم الْقِيَامَة ﴿وَإِلَيْهِ الْمصير﴾ مصير الْمُؤمنِينَ والكافرين ثمَّ أَمر الله بعد ذَلِك بِالْقِتَالِ
آية رقم ١٦
﴿وَالَّذين يُحَآجُّونَ فِي الله﴾ يُخَاصِمُونَ فِي دين الله يَعْنِي الْيَهُود وَالنَّصَارَى ﴿مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ﴾ فِي الْكتاب وَيُقَال هم الْمُشْركُونَ من بعد مَا اسْتُجِيبَ لَهُ يَوْم الْمِيثَاق ﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ﴾ خصومتهم بَاطِلَة ﴿عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ﴾ سخط ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ أَشد مَا يكون
آية رقم ١٧
﴿الله الَّذِي أَنزَلَ الْكتاب﴾ جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ ﴿بِالْحَقِّ﴾ لبَيَان الْحق وَالْبَاطِل ﴿وَالْمِيزَان﴾ بَين فِيهِ الْعدْل ﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ يَا مُحَمَّد وَلم تدر ﴿لَعَلَّ السَّاعَة قَرِيبٌ﴾ قيام السَّاعَة يكون قَرِيبا
آية رقم ١٨
﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا﴾ بِقِيَام السَّاعَة ﴿الَّذين لاَ يُؤْمِنُونَ بِهَا﴾ بِقِيَام السَّاعَة وَهُوَ أَبُو جهل وَأَصْحَابه ﴿وَالَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَقيام السَّاعَة وَهُوَ أَبُو بكر وَأَصْحَابه ﴿مُشْفِقُونَ مِنْهَا﴾ خائفون من قيام السَّاعَة وأهوالها وشدائدها ﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا﴾ يَعْنِي قيام السَّاعَة ﴿الْحق﴾ الْكَائِن ﴿أَلاَ إِنَّ الَّذين يُمَارُونَ﴾ يجادلون ويشكون ﴿فَي السَّاعَة﴾ فِي قيام السَّاعَة ﴿لَفِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾ عَن الْحق وَالْهدى
آية رقم ١٩
﴿الله لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ الْبر والفاجر وَيُقَال لطف علمه بعباده الْبر والفاجر ﴿يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ﴾ يُوسع على من يَشَاء بِالْمَالِ ﴿وَهُوَ الْقوي﴾ بأرزاق الْعباد ﴿الْعَزِيز﴾ بالنقمة لمن لَا يُؤمن بِهِ
آية رقم ٢٠
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَة﴾ ثَوَاب الْآخِرَة بِعَمَلِهِ لله ﴿نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ﴾ فِي ثَوَابه وَيُقَال فِي قوته ونشاطه وحسنته فِي الْعَمَل ﴿وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا﴾
— 407 —
ثَوَاب الدُّنْيَا بِعَمَلِهِ الَّذِي افْترض الله عَلَيْهِ ﴿نُؤْتِهِ﴾ نعطه ﴿مِنْهَا﴾ من الدُّنْيَا وندفع عَنهُ مِنْهَا ﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَة﴾ فِي الْجنَّة ﴿مِن نَّصِيبٍ﴾ من ثَوَاب لِأَنَّهُ عمل لغير الله
— 408 —
آية رقم ٢١
﴿أَمْ لَهُمْ﴾ ألهم لكفار مَكَّة ﴿شُرَكَاءُ﴾ آلِهَة ﴿شَرَعُواْ لَهُمْ﴾ اخْتَارُوا لَهُم ﴿مِّنَ الدّين مَا لم يَأْذَن بِهِ الله﴾ مالم يَأْمر الله بِهِ بالكافرين أَبَا جهل وَأَصْحَابه ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةُ الْفَصْل﴾ الْحق بِتَأْخِير الْعَذَاب عَن هَذِه الْأمة ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ لفرغ من هلاكهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمين﴾ الْكَافرين أَبَا جهل وَأَصْحَابه ﴿لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وجيع
آية رقم ٢٢
﴿تَرَى الظَّالِمين﴾ الْكَافرين يَوْم الْقِيَامَة ﴿مُشْفِقِينَ﴾ خَائِفين ﴿مِمَّا كَسَبُواْ﴾ مِمَّا قَالُوا وَعمِلُوا فِي الْكفْر ﴿وَهُوَ وَاقِعٌ﴾ نَازل ﴿بِهِمْ﴾ مَا يحذرون ﴿وَالَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات﴾ فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم وَهُوَ أَبُو بكر وَأَصْحَابه ﴿فِي رَوْضَاتِ الجنات﴾ فى رياض الْجنَّة ﴿لَهُم مَا يشاؤون﴾ مَا يتمنون ويشتهون ﴿عِندَ رَبِّهِمْ﴾ فِي الْجنَّة ﴿ذَلِك﴾ الْجنَّة (هُوَ الْفضل الْكَبِير) الْمَنّ الْعَظِيم
آية رقم ٢٣
﴿ذَلِك﴾ الْفضل ﴿الَّذِي يُبَشِّرُ الله عِبَادَهُ﴾ فِي الدُّنْيَا الَّذين آمَنُواْ بِمُحَمد وَالْقُرْآن ﴿وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات﴾ فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم ﴿قُل﴾ لَهُم يَا مُحَمَّد لأصحابك وَيُقَال لأهل مَكَّة ﴿لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على التَّوْحِيد وَالْقُرْآن ﴿أَجْراً﴾ جعلا ﴿إِلاَّ الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى﴾ إِلَّا أَن تودوا قَرَابَتي من بعدِي وَيُقَال إلاَّ أَن تتقربوا إِلَى الله بِالتَّوْحِيدِ فِي قَول الْحسن الْبَصْرِيّ وَفِي قَول الْفراء تتقربوا إِلَى الله بِالتَّوْبَةِ ﴿وَمَن يَقْتَرِفْ﴾ يكْتَسب ﴿حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً﴾ تسعا ﴿إِنَّ الله غَفُورٌ﴾ لمن تَابَ ﴿شَكُورٌ﴾ يشْكر الْيَسِير وَيجْزِي الجزيل
آية رقم ٢٤
﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ بل يَقُولُونَ ﴿افترى﴾ اختلق مُحَمَّد ﴿عَلَى الله كَذِباً﴾ فَاغْتَمَّ بذلك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ الله عز وَجل ﴿فَإِن يَشَإِ الله يَخْتِمْ﴾ يرْبط ﴿على قَلْبِكَ﴾ وَيُقَال يحفظ قَلْبك ﴿وَيَمْحُ الله الْبَاطِل﴾ يهْلك الله الشّرك وَأَهله ﴿وَيُحِقُّ الْحق بِكَلِمَاتِهِ﴾ يظْهر دينه الْإِسْلَام بتحقيقه ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور﴾ بِمَا فِي الْقُلُوب من الْخَيْر وَالشَّر
آية رقم ٢٥
﴿وَهُوَ الَّذِي يقبل التَّوْبَة عَن عباده وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَات وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر
آية رقم ٢٦
﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذين آمَنُواْ﴾ يغْفر للَّذين آمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْقُرْآن ﴿وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات﴾ فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم ﴿وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ بكرامته الثَّوَاب والكرامة فِي الْجنَّة وَيُقَال رُؤْيَة الله ﴿والكافرون﴾ أَبُو جهل وَأَصْحَابه ﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾
آية رقم ٢٧
﴿وَلَوْ بَسَطَ الله الرزق﴾ وسع الله المَال ﴿لِعِبَادِهِ﴾ على عباده ﴿لَبَغَوْاْ﴾ لطغوا وتطاولوا ﴿فِي الأَرْض وَلَكِن يُنَزِّلُ﴾ يُوسع ﴿بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ﴾ على من يَشَاء ﴿إِنَّهُ بِعِبَادِهِ﴾ بصلاح عباده ﴿خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ بأعمالهم
آية رقم ٢٨
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْث﴾ يَعْنِي الْمَطَر ﴿مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ﴾ أَي أيسوا من الْمَطَر ﴿وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ ينزل رَحمته يَعْنِي الْمَطَر ﴿وَهُوَ الْوَلِيّ﴾ بالمطر عَاما بعام ﴿الحميد﴾ الْمَحْمُود فِي فعاله
آية رقم ٢٩
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ﴾ من عَلَامَات وحدانيته وَقدرته ﴿خَلْقُ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَثَّ﴾ نشر ﴿فِيهِمَا﴾ مَا خلق فِي الأَرْض ﴿مِن دَآبَّةٍ﴾ كلهَا آيَة لكم ﴿وَهُوَ على جَمْعِهِمْ﴾ على إحيائهم ﴿إِذَا يَشَاء قدير﴾
آية رقم ٣٠
﴿وَمَآ أَصَابَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ﴾ مَا تصابون فِي أَنفسكُم ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ فِيمَا جنت أَيْدِيكُم يُصِيبكُم ﴿وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ من الذُّنُوب فَلَا يجزيكم بِهِ
آية رقم ٣١
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْض﴾ بفائتين من عَذَاب الله ﴿وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ الله﴾ من عَذَاب الله ﴿مِن وَلِيٍّ﴾ قريب ينفعكم ﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾ مَانع يمنعكم من عَذَاب الله
آية رقم ٣٢
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ﴾ من عَلَامَات وحدانيته وَقدرته ﴿الْجوَار﴾ يَعْنِي السفن ﴿فِي الْبَحْر كالأعلام﴾ كالجبال
آية رقم ٣٣
﴿إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرّيح﴾ الَّتِي تجْرِي بهَا السفن ﴿فَيَظْلَلْنَ﴾ فيصرن ﴿رَوَاكِدَ﴾ ثوابت ﴿على ظَهْرِهِ﴾ على ظهر المَاء ﴿إِنَّ فِي ذَلِك﴾ فِيمَا ذكرت من السفن ﴿لآيَاتٍ﴾ لعلامات وعبراً ﴿لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾ على الطَّاقَة ﴿شَكُورٍ﴾ بنعم الله
آية رقم ٣٤
﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾ يهلكهن يَعْنِي السفن فِي الْبَحْر ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ بِمَعْصِيَة أهلهن ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾ لَا يجازيهم بِهِ
آية رقم ٣٥
﴿وَيَعْلَمَ﴾ لكَي يعلم ﴿الَّذين يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا﴾ يكذبُون بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾ من مغيث وَلَا نجاة من عَذَاب الله
آية رقم ٣٦
﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ﴾ أعطيتم ﴿مِّن شَيْءٍ﴾ من المَال والزهرة ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ لَا يبْقى ﴿وَمَا عِندَ الله﴾ من الثَّوَاب ﴿خَيْرٌ﴾ مِمَّا عنْدكُمْ فِي الدُّنْيَا ﴿وَأبقى﴾ أدوم من مَتَاع الدُّنْيَا فَإِنَّهَا فانية ثمَّ بَين لمن هُوَ فَقَالَ ﴿للَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن يَعْنِي أَبَا بكر وَأَصْحَابه ﴿وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ لَا على المَال
آية رقم ٣٧
﴿وَالَّذين يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْم﴾ يَعْنِي الشّرك ﴿وَالْفَوَاحِش﴾ يَعْنِي الزِّنَا والمعاصي ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ﴾ بالجفاء ﴿يَغْفِرُونَ﴾ يتجاوزون وَلَا يكافئون بِهِ
آية رقم ٣٨
﴿وَالَّذين اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾ أجابوا لرَبهم بِالتَّوْحِيدِ وَالطَّاعَة ﴿وَأَقَامُواْ الصَّلَاة﴾ أَتموا الصَّلَوَات الْخمس ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ إِذا أَرَادوا أمرا وحاجة تشاوروا فِيمَا بَينهم ثمَّ عمِلُوا بِهِ ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ أعطيناهم من المَال ﴿يُنفِقُونَ﴾ يتصدقون
آية رقم ٣٩
ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
﴿وَالَّذين إِذَآ أَصَابَهُمُ الْبَغي﴾ الْمظْلمَة ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾ ينتصفون بِالْقصاصِ لَا بالمكابرة
آية رقم ٤٠
﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾ جَزَاء جِرَاحَة جِرَاحَة مثلهَا ﴿فَمَنْ عَفَا﴾ عَن مظلمته ﴿وَأَصْلَحَ﴾ ترك الْقصاص وَلَا يكافىء بِهِ ﴿فَأَجْرُهُ عَلَى الله﴾ فثوابه على الله ﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمين﴾ المبتدئين بالظلم
آية رقم ٤١
﴿وَلَمَنِ انتصر﴾ انتصف بِالْقصاصِ ﴿بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾ مظلمته ﴿فَأُولَئِك مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾ من مأثم بِالْقصاصِ
آية رقم ٤٢
﴿إِنَّمَا السَّبِيل﴾ المأثم ﴿عَلَى الَّذين يَظْلِمُونَ النَّاس﴾ بِالِابْتِدَاءِ بِغَيْر قصاص ﴿وَيَبْغُونَ﴾ يتطاولون
— 409 —
﴿فِي الأَرْض بِغَيْرِ الْحق﴾ بِلَا حق يكون لَهُم ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وجيع
— 410 —
آية رقم ٤٣
﴿وَلَمَن صَبَرَ﴾ على مظلمته ﴿وَغَفَرَ﴾ تجَاوز وَلم يقْتَصّ وَلم يكافىء بِهِ ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾ الصَّبْر والتجاوز ﴿لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُور﴾ من خير الْأُمُور وَيُقَال من حزم الْأُمُور وَنزل من قَوْله وَالَّذين يجتنبون كَبَائِر الْإِثْم وَالْفَوَاحِش إِلَى قَوْله لمن عزم الْأُمُور فِي شَأْن أبي بكر الصّديق وَصَاحبه عَمْرو بن غزيَّة الْأنْصَارِيّ فِي كَلَام وتنازع كَانَ بَينهمَا فشتم الْأنْصَارِيّ أَبَا بكر الصّديق فَأنْزل الله فيهمَا هَؤُلَاءِ الْآيَات
آية رقم ٤٤
﴿من يضلل﴾ عَن دينه ﴿فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ﴾ من مرشد ﴿مِّن بَعْدِهِ﴾ غير الله ﴿وَتَرَى الظَّالِمين﴾ الْمُشْركين أَبَا جهل وَأَصْحَابه يَوْم الْقِيَامَة ﴿لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَاب﴾ حِين رَأَوْا الْعَذَاب ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ﴾ هَل إِلَى رُجُوع إِلَى الدُّنْيَا من حِيلَة
آية رقم ٤٥
﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾ على النَّار ﴿خَاشِعِينَ مِنَ الذل﴾ ذليلين من الْحزن ﴿يَنظُرُونَ﴾ إِلَيْك ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ مسارقة الْأَعْين ﴿وَقَالَ الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿إِنَّ الخاسرين﴾ المغبونين ﴿الَّذين خسروا﴾ الَّذين غبنوا ﴿أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ﴾ خدمهم فِي الْجنَّة ﴿يَوْمَ الْقِيَامَة أَلاَ إِنَّ الظَّالِمين﴾ الْمُشْركين أَبَا جهل وَأَصْحَابه ﴿فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ﴾ دَائِم
آية رقم ٤٦
﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ﴾ أقرباء ﴿يَنصُرُونَهُم﴾ يمنعونهم ﴿مِّن دُونِ الله﴾ من عَذَاب الله ﴿وَمَن يُضْلِلِ الله﴾ عَن دينه مثل أبي جهل ﴿فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾ من دين وَلَا حجَّة
آية رقم ٤٧
﴿اسْتجِيبُوا لِرَبِّكُمْ﴾ بِالتَّوْحِيدِ ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿لاَّ مَرَدَّ لَهُ﴾ لَا مَانع لَهُ ﴿مِنَ الله﴾ من عَذَاب الله ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ﴾ من نجاة ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ من عَذَاب الله ﴿وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾ من معِين
آية رقم ٤٨
﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾ عَن الْإِيمَان ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾ تحفظهم ﴿إِنْ عَلَيْكَ﴾ مَا عَلَيْك ﴿إِلاَّ الْبَلَاغ﴾ التَّبْلِيغ عَن الله ثمَّ أمره بِالْقِتَالِ بعد ذَلِك ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا الْإِنْسَان﴾ أصبْنَا الْكَافِر ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾ نعْمَة ﴿فَرِحَ بِهَا﴾ أعجب بهَا غير شَاكر لَهَا ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ شدَّة وفقر وبلية ﴿بِمَا قَدَّمَتْ﴾ عملت ﴿أَيْدِيهِمْ﴾ فِي الشّرك ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَان﴾ يَعْنِي أَبَا جهل ﴿كَفُورٌ﴾ كَافِر بِاللَّه وبنعمته
آية رقم ٤٩
﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ خَزَائِن السَّمَوَات وَالْأَرْض الْمَطَر والنبات ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ﴾ كَمَا يَشَاء ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾ مثل لوط لم يكن لَهُ ولد ذكر ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذُّكُور﴾ مثل إِبْرَاهِيم لم يكن لَهُ أُنْثَى
آية رقم ٥٠
﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ﴾ يخلطهم ﴿ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾ مثل مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ لَهُ الذّكر وَالْأُنْثَى ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عقيما﴾ بِلَا ولد مثل يحيى ابْن زَكَرِيَّا ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ فِيمَا وهب من الذُّكُور وَالْإِنَاث
آية رقم ٥١
﴿وَمَا كَانَ﴾ مَا جَازَ ﴿لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ الله﴾ مُوَاجهَة بِغَيْر ستر ﴿إِلاَّ وَحْياً﴾ فِي الْمَنَام ﴿أَو من وَرَاء حجاب﴾ ستركما كلم مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً﴾ جِبْرِيل كَمَا أرسل إِلَى مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ﴾ بأَمْره ﴿مَا يَشَآءُ﴾ الَّذِي شَاءَ من الْأَمر والنهى
— 410 —
﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾ أَعلَى من كل شَيْء ﴿حَكِيمٌ﴾ فِي أمره وقضائه
— 411 —
آية رقم ٥٢
﴿وَكَذَلِكَ﴾ هَكَذَا ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾ يَعْنِي جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكتاب﴾ مَا الْقُرْآن قبل نزُول جِبْرِيل عَلَيْك وَمَا كنت تحسن قِرَاءَة الْقُرْآن قبل الْقُرْآن ﴿وَلاَ الْإِيمَان﴾ وَلَا الدعْوَة إِلَى التَّوْحِيد ﴿وَلَكِن جَعَلْنَاهُ﴾ قُلْنَاهُ يَعْنِي الْقُرْآن ﴿نُوراً﴾ بَيَانا لِلْأَمْرِ وَالنَّهْي والحلال وَالْحرَام وَالْحق وَالْبَاطِل ﴿نَّهْدِي بِهِ﴾ بِالْقُرْآنِ ﴿مَن نَّشَآءُ﴾ من كَانَ أَهلا لذَلِك ﴿مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لتهدي﴾ لتدعو ﴿إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ دين مُسْتَقِيم حق
آية رقم ٥٣
﴿صِرَاطِ الله﴾ دين الله ﴿الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ من الْخلق ﴿أَلاَ إِلَى الله تَصِيرُ الْأُمُور﴾ عواقب الْأُمُور فى الْآخِرَة تصير إِلَى الْحَكِيم الْملك
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الزخرف وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها سبع وَثَمَانُونَ آيَة وكلماتها ثَمَانمِائَة وَثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ وحروفها ثَلَاثَة آلَاف وَأَرْبَعمِائَة حرف
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الزخرف وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها سبع وَثَمَانُونَ آيَة وكلماتها ثَمَانمِائَة وَثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ وحروفها ثَلَاثَة آلَاف وَأَرْبَعمِائَة حرف
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
52 مقطع من التفسير