تفسير سورة سورة الجاثية
أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى
تفسير مقاتل بن سليمان
أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى (ت 150 هـ)
نبذة عن الكتاب
أولًا: هذا التفسير هو المعتمد عن مقاتل بن سليمان، وهو الذي وقع فيه الكلام على مقاتل بن سليمان، حيث يكثر نقل قول مقاتل في كتب التفسير الأخرى وهي مأخوذة من هذا الكتاب.
وقصارى الأمر: أن ينسب هذا التفسير إلى مقاتل حتى ولو كان ناقلاً له؛ لأنه ما دام ناقلاً وانتخب فكأنه قد اقتنع بهذا القول وقال به، فلا ينسب إلى غيره، وهذا ما جرى عليه المفسرون بعد ذلك، فيقولون: قال مقاتل في تفسيره، ولا يقولون: روى مقاتل؛ لأنه الرواية فيه قليلة كما ذكرت، فالإنسان إذا انتخب بهذا الأسلوب كأن ما انتخبه يكون من قوله؛ ولهذا يناقشونه على أنه قول مقاتل، وليس على أنه قول فلان، أو غيره ممن سبقهم.
ثانيًا: ذكر طريقته في كتابه هذا، فذكر من سيروي عنهم التفسير، ثم سرد بعد ذلك بدون إسناد، ولا نسبة للأقوال إلى قائلها، فلو نظرت في أول الصفحة فستجد من روي عنه التفسير في هذا الكتاب، من دون ذكر إسناد، وحين دخل في التفسير حذف الإسناد وذكره تفسير الآيات مباشرةً، فلا نستطيع أن نميز قائل هذه الروايات، وهذا مما نقد على مقاتل ، مع أن مقاتلاً تكلم فيه أصلاً، حيث اتهم بالكذب وروايته لا تقبل، ففعله هذا أيضاً زاد طيناً بلة كما يقال.
ثالثًا: نجد أنه يورد أحاديث نبوية، منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالإسناد في وسط الكتاب.
رابعًا: هذا التفسير يعتبر تفسيرًا كاملًا للقرآن، ليس آيةً آيةً فحسب، بل حرفًا حرفًا، فهو يفسر الآيات حرفًا حرفًا.
خامسًا: هذا التفسير فيه عناية كبيرة جدًا بتفسير القرآن بالقرآن، وكذلك بذكر النظائر القرآنية، وإذا عرفت أن مقاتلاً له كتاب اسمه: وجوه النظائر، فلا يبعد علينا أن نتصور أنه اهتم في تفسيره هذا بالنظائر القرآنية.
سادسًا: فيه عناية بذكر قصص الآي، خصوصاً أخبار بني إسرائيل، وهو يعتبر أحد الذي يعتنون بالرواية عن بني إسرائيل،
سابعًا: له عناية بمبهمات القرآن، يعني: من نزل فيه الخطاب، فيحرص على ذكر من نزل فيه الخطاب، وهذا يسمى مبهمات القرآن، أو يدخل في المراد بالقرآن.
ثامنًا: له عناية بأسباب النزول.
تاسعًا: هذا التفسير لا يستفيد منه المبتدئ، وإنما هو مرجع يستفيد منه المتخصصون في حال الرجوع إلى الرواية ومعرفة القول فقط.ولهذا يقول الإمام أحمد بن حنبل عن هذا التفسير: (ما أحسن هذا التفسير فلو كان له إسناد)، لو كان له إسناد لتبين.
وقصارى الأمر: أن ينسب هذا التفسير إلى مقاتل حتى ولو كان ناقلاً له؛ لأنه ما دام ناقلاً وانتخب فكأنه قد اقتنع بهذا القول وقال به، فلا ينسب إلى غيره، وهذا ما جرى عليه المفسرون بعد ذلك، فيقولون: قال مقاتل في تفسيره، ولا يقولون: روى مقاتل؛ لأنه الرواية فيه قليلة كما ذكرت، فالإنسان إذا انتخب بهذا الأسلوب كأن ما انتخبه يكون من قوله؛ ولهذا يناقشونه على أنه قول مقاتل، وليس على أنه قول فلان، أو غيره ممن سبقهم.
ثانيًا: ذكر طريقته في كتابه هذا، فذكر من سيروي عنهم التفسير، ثم سرد بعد ذلك بدون إسناد، ولا نسبة للأقوال إلى قائلها، فلو نظرت في أول الصفحة فستجد من روي عنه التفسير في هذا الكتاب، من دون ذكر إسناد، وحين دخل في التفسير حذف الإسناد وذكره تفسير الآيات مباشرةً، فلا نستطيع أن نميز قائل هذه الروايات، وهذا مما نقد على مقاتل ، مع أن مقاتلاً تكلم فيه أصلاً، حيث اتهم بالكذب وروايته لا تقبل، ففعله هذا أيضاً زاد طيناً بلة كما يقال.
ثالثًا: نجد أنه يورد أحاديث نبوية، منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالإسناد في وسط الكتاب.
رابعًا: هذا التفسير يعتبر تفسيرًا كاملًا للقرآن، ليس آيةً آيةً فحسب، بل حرفًا حرفًا، فهو يفسر الآيات حرفًا حرفًا.
خامسًا: هذا التفسير فيه عناية كبيرة جدًا بتفسير القرآن بالقرآن، وكذلك بذكر النظائر القرآنية، وإذا عرفت أن مقاتلاً له كتاب اسمه: وجوه النظائر، فلا يبعد علينا أن نتصور أنه اهتم في تفسيره هذا بالنظائر القرآنية.
سادسًا: فيه عناية بذكر قصص الآي، خصوصاً أخبار بني إسرائيل، وهو يعتبر أحد الذي يعتنون بالرواية عن بني إسرائيل،
سابعًا: له عناية بمبهمات القرآن، يعني: من نزل فيه الخطاب، فيحرص على ذكر من نزل فيه الخطاب، وهذا يسمى مبهمات القرآن، أو يدخل في المراد بالقرآن.
ثامنًا: له عناية بأسباب النزول.
تاسعًا: هذا التفسير لا يستفيد منه المبتدئ، وإنما هو مرجع يستفيد منه المتخصصون في حال الرجوع إلى الرواية ومعرفة القول فقط.ولهذا يقول الإمام أحمد بن حنبل عن هذا التفسير: (ما أحسن هذا التفسير فلو كان له إسناد)، لو كان له إسناد لتبين.
مقدمة التفسير
سورة الجاثية
مكية، عددها سبع وثلاثون آية، كوفي
مكية، عددها سبع وثلاثون آية، كوفي
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٥
﴿ حمۤ ﴾ [آية: ١].
﴿ تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ﴾ فى ملكه.
﴿ ٱلْحَكِيمِ ﴾ [آية: ٢] فى أمره.﴿ إِنَّ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ ﴾، وهما خلقان عظيمان.
﴿ لآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [آية: ٣]، يعنى المصدقين بتوحيد الله عز وجل.﴿ وَفِي خَلْقِكُمْ ﴾، يعني وفي خلق أنفسكم إذ كنتم نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظماً لحماً، ثم الروح.
﴿ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ﴾، يقول: وما يخلق من دابة.
﴿ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [آية: ٤] بتوحيد الله.﴿ وَ ﴾ فى ﴿ وَٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ﴾، وهما آيتان.
﴿ وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن رِّزْقٍ ﴾، يعنى المطر.
﴿ فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ﴾، فِأنبتت.
﴿ وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَاحِ ﴾ فى الرحمة والعذاب، ففى هذا كله ﴿ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [آية: ٥]، بتوحيد الله عز وجل.
﴿ تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ﴾ فى ملكه.
﴿ ٱلْحَكِيمِ ﴾ [آية: ٢] فى أمره.﴿ إِنَّ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ ﴾، وهما خلقان عظيمان.
﴿ لآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [آية: ٣]، يعنى المصدقين بتوحيد الله عز وجل.﴿ وَفِي خَلْقِكُمْ ﴾، يعني وفي خلق أنفسكم إذ كنتم نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظماً لحماً، ثم الروح.
﴿ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ﴾، يقول: وما يخلق من دابة.
﴿ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [آية: ٤] بتوحيد الله.﴿ وَ ﴾ فى ﴿ وَٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ﴾، وهما آيتان.
﴿ وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن رِّزْقٍ ﴾، يعنى المطر.
﴿ فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ﴾، فِأنبتت.
﴿ وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَاحِ ﴾ فى الرحمة والعذاب، ففى هذا كله ﴿ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [آية: ٥]، بتوحيد الله عز وجل.
الآيات من ٦ إلى ١١
رجع إلى أول السورة فى التقديم، فقال: ﴿ تَلْكَ آيَاتُ ٱللَّهِ ﴾، يعني تلك آيات القرآن.
﴿ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ ﴾ يا محمد.
﴿ بِٱلْحَقِّ ﴾، فإن لم يؤمنوا بهذا القرآن.
﴿ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ ﴾ يعني بعد توحيد الله.
﴿ وَ ﴾ بعد ﴿ وَآيَاتِهِ ﴾، يعني آيات القرآن.
﴿ يُؤْمِنُونَ ﴾ [آية: ٦]، يعني يصدقون.﴿ وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ ﴾، يعني كذاب.
﴿ أَثِيمٍ ﴾ [آية: ٧]، يقول آثم بربه، وكذبه النضر بن الحارث القرشي، من بني عبدالدار.﴿ يَسْمَعُ آيَاتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ ﴾، يعني القرآن.
﴿ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً ﴾، يعني يصر يقيم على الكفر بآيات القرآن، فيعرض عنها متكبراً، يعني عن الإيمان بآيات القرآن.
﴿ كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ﴾، يعني آيات القرآن وما فيه.
﴿ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [آية: ٨]، يعني وجيع، فقتل ببدر. ثم أخبر عن النضر بن الحارث، فقال: ﴿ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً ﴾، يقول: إذا سمع من آيات القرآن شيئاً.
﴿ ٱتَّخَذَهَا هُزُواً ﴾، يعني استهزاء بها، وذلك، أنه زعم أن حديث القرآن مثل حديث رستم واسفندباز.
﴿ أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ ﴾، يعني النضر بن الحارث وأصحابه، وهم قريش.
﴿ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ [آية: ٩]، يعني القرآن في الدنيا يوم بدر. ثم قال: ﴿ مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ ﴾، يعني النضر بن الحارث، يقول: لهم فى الدنيا القتل ببدر، ومن بعده أيضاً لهم جهنم فى الآخرة.
﴿ وَلاَ يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً ﴾، يقول: لا تغني عنهم أموالهم التى جمعوها من جهنم شيئاً.
﴿ وَلاَ ﴾، يغني عنهم من جهنم.
﴿ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ ﴾، يقول: ما عبدوا من دون الله من الآلهة.
﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [آية: ١٠]، يعني كبير؛ لشدته.﴿ هَـٰذَا هُدًى ﴾، يقول: هذا القرآن بيان يهدي من الضلالة.
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾ من أهل مكة.
﴿ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ ﴾، يعني القرآن.
﴿ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ﴾ [آية: ١١]، يقول: لهم عذاب من العذاب الوجيع في جهنم.
﴿ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ ﴾ يا محمد.
﴿ بِٱلْحَقِّ ﴾، فإن لم يؤمنوا بهذا القرآن.
﴿ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ ﴾ يعني بعد توحيد الله.
﴿ وَ ﴾ بعد ﴿ وَآيَاتِهِ ﴾، يعني آيات القرآن.
﴿ يُؤْمِنُونَ ﴾ [آية: ٦]، يعني يصدقون.﴿ وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ ﴾، يعني كذاب.
﴿ أَثِيمٍ ﴾ [آية: ٧]، يقول آثم بربه، وكذبه النضر بن الحارث القرشي، من بني عبدالدار.﴿ يَسْمَعُ آيَاتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ ﴾، يعني القرآن.
﴿ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً ﴾، يعني يصر يقيم على الكفر بآيات القرآن، فيعرض عنها متكبراً، يعني عن الإيمان بآيات القرآن.
﴿ كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ﴾، يعني آيات القرآن وما فيه.
﴿ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [آية: ٨]، يعني وجيع، فقتل ببدر. ثم أخبر عن النضر بن الحارث، فقال: ﴿ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً ﴾، يقول: إذا سمع من آيات القرآن شيئاً.
﴿ ٱتَّخَذَهَا هُزُواً ﴾، يعني استهزاء بها، وذلك، أنه زعم أن حديث القرآن مثل حديث رستم واسفندباز.
﴿ أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ ﴾، يعني النضر بن الحارث وأصحابه، وهم قريش.
﴿ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ [آية: ٩]، يعني القرآن في الدنيا يوم بدر. ثم قال: ﴿ مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ ﴾، يعني النضر بن الحارث، يقول: لهم فى الدنيا القتل ببدر، ومن بعده أيضاً لهم جهنم فى الآخرة.
﴿ وَلاَ يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً ﴾، يقول: لا تغني عنهم أموالهم التى جمعوها من جهنم شيئاً.
﴿ وَلاَ ﴾، يغني عنهم من جهنم.
﴿ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ ﴾، يقول: ما عبدوا من دون الله من الآلهة.
﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [آية: ١٠]، يعني كبير؛ لشدته.﴿ هَـٰذَا هُدًى ﴾، يقول: هذا القرآن بيان يهدي من الضلالة.
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾ من أهل مكة.
﴿ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ ﴾، يعني القرآن.
﴿ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ﴾ [آية: ١١]، يقول: لهم عذاب من العذاب الوجيع في جهنم.
الآيات من ١٢ إلى ١٩
ذكرهم النعم، فقال: ﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ لِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ فِيهِ ﴾، يقول: لكي تجري السفن في البحر.
﴿ بِأَمْرِهِ ﴾، يعني بإذنه.
﴿ وَلِتَبْتَغُواْ ﴾ ما في البحر.
﴿ مِن فَضْلِهِ ﴾، يعني الرزق.
﴿ وَلَعَلَّكُمْ ﴾، يعني ولكي.
﴿ تَشْكُرُونَ ﴾ [آية: ١٢] الله في هذه النعم فتوحدوه.﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ ﴾، يعني من الله.
﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [آية: ١٣] في صنع الله فيوحدونه.﴿ قُل لِّلَّذِينَ آمَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾، يعني يتجاوزوا، نزلت في عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، وذلك أن رجلاً من كفار مكة شتم عمر بمكة، فهم عمر أن يبطش به، فأمره الله بالعفو والتجاوز، فقال: ﴿ قُل لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ﴾، يعني عمر.
﴿ يَغْفِرُواْ ﴾، يعني يتجاوزوا.
﴿ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ ﴾، يعني لا يخشون عقوبات الله مثل عذاب الأمم الخالية،﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى ٱللَّهِ ﴾[الشورى: ٤٠]، يقول: فجزاؤه على الله، ثم نسخ العفو والتجاوز آية السيف في براءة:﴿ فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴾[التوبة: ٥]، قوله: ﴿ لِيَجْزِيَ ﴾ بالمغفرة.
﴿ قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾ [آية: ١٤]، يعني يعلمون من الخير.﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ ﴾ العمل ﴿ فَعَلَيْهَا ﴾، يقول: إساءته على نفسه.
﴿ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴾ [آية: ١٥] في الآخرة فيجزيكم بأعمالكم. قوله: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا ﴾، يعني أعطينا.
﴿ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ ٱلْكِتَابَ ﴾، يعني التوراة.
﴿ وَٱلْحُكْمَ ﴾، يعني الفهم الذي في التوراة والعلم.
﴿ وَٱلنُّبُوَّةَ ﴾، وذلك أنه كان فيهم ألف نبي، أولهم موسى، وآخرهم عيسى، عليهم السلام.
﴿ وَرَزَقْنَاهُمْ ﴾، يعني الحلال من الرزق، المن والسلوى.
﴿ مِّنَ ٱلطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى ٱلْعَالَمينَ ﴾ [آية: ١٦]، يعني عالمي ذلك الزمان بما أعطاهم الله من التوراة فيها تفصيل كل شىء، والمن والسلوى، والحجر، والغمام، وعموداً كان يضىء لهم إذا ساروا بالليل، وأنبت معهم ثيابهم لا تبلى، ولا تخرق، وظللنا عليهم الغمام، وفضلناهم على العالمين في ذلك الزمان. ثم قال: ﴿ وَآتَيْنَاهُم ﴾ آيات ﴿ بَيِّنَاتٍ ﴾ واضحات.
﴿ مِّنَ ٱلأَمْرِ ﴾، يعني أبين لهم في التوراة الحلال، والحرام، والسنة، وبيان ما كان قبلهم، ثم اختلفوا في الدين بعد يوشع بن نون، فآمن بعضهم وكفر بعضهم.
﴿ فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ ﴾، يعني البيان.
﴿ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾ [آية: ١٧]، يعني في الدين يختلفون. قوله: ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ ٱلأَمْرِ ﴾، يعني بينات من الأمر، وذلك أن كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ارجع إلى ملة أبيك عبدالله، وجدك عبدالمطلب، وسادة قومك، فأنزل الله: ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ ٱلأَمْرِ ﴾، يعني بينة من الأمر، يعني الإسلام.
﴿ فَٱتَّبِعْهَا ﴾، يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: اتبع هذه الشريعة.
﴿ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [آية: ١٨] توحيد الله، يعني كفار قريش، فيستزلونك عن أمر الله. قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ ﴾، يوم القيامة، يعني مشركي مكة.
﴿ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلْمُتَّقِينَ ﴾ [آية: ١٩] الشرك.
﴿ بِأَمْرِهِ ﴾، يعني بإذنه.
﴿ وَلِتَبْتَغُواْ ﴾ ما في البحر.
﴿ مِن فَضْلِهِ ﴾، يعني الرزق.
﴿ وَلَعَلَّكُمْ ﴾، يعني ولكي.
﴿ تَشْكُرُونَ ﴾ [آية: ١٢] الله في هذه النعم فتوحدوه.﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ ﴾، يعني من الله.
﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [آية: ١٣] في صنع الله فيوحدونه.﴿ قُل لِّلَّذِينَ آمَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾، يعني يتجاوزوا، نزلت في عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، وذلك أن رجلاً من كفار مكة شتم عمر بمكة، فهم عمر أن يبطش به، فأمره الله بالعفو والتجاوز، فقال: ﴿ قُل لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ﴾، يعني عمر.
﴿ يَغْفِرُواْ ﴾، يعني يتجاوزوا.
﴿ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ ﴾، يعني لا يخشون عقوبات الله مثل عذاب الأمم الخالية،﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى ٱللَّهِ ﴾[الشورى: ٤٠]، يقول: فجزاؤه على الله، ثم نسخ العفو والتجاوز آية السيف في براءة:﴿ فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴾[التوبة: ٥]، قوله: ﴿ لِيَجْزِيَ ﴾ بالمغفرة.
﴿ قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾ [آية: ١٤]، يعني يعلمون من الخير.﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ ﴾ العمل ﴿ فَعَلَيْهَا ﴾، يقول: إساءته على نفسه.
﴿ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴾ [آية: ١٥] في الآخرة فيجزيكم بأعمالكم. قوله: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا ﴾، يعني أعطينا.
﴿ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ ٱلْكِتَابَ ﴾، يعني التوراة.
﴿ وَٱلْحُكْمَ ﴾، يعني الفهم الذي في التوراة والعلم.
﴿ وَٱلنُّبُوَّةَ ﴾، وذلك أنه كان فيهم ألف نبي، أولهم موسى، وآخرهم عيسى، عليهم السلام.
﴿ وَرَزَقْنَاهُمْ ﴾، يعني الحلال من الرزق، المن والسلوى.
﴿ مِّنَ ٱلطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى ٱلْعَالَمينَ ﴾ [آية: ١٦]، يعني عالمي ذلك الزمان بما أعطاهم الله من التوراة فيها تفصيل كل شىء، والمن والسلوى، والحجر، والغمام، وعموداً كان يضىء لهم إذا ساروا بالليل، وأنبت معهم ثيابهم لا تبلى، ولا تخرق، وظللنا عليهم الغمام، وفضلناهم على العالمين في ذلك الزمان. ثم قال: ﴿ وَآتَيْنَاهُم ﴾ آيات ﴿ بَيِّنَاتٍ ﴾ واضحات.
﴿ مِّنَ ٱلأَمْرِ ﴾، يعني أبين لهم في التوراة الحلال، والحرام، والسنة، وبيان ما كان قبلهم، ثم اختلفوا في الدين بعد يوشع بن نون، فآمن بعضهم وكفر بعضهم.
﴿ فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ ﴾، يعني البيان.
﴿ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾ [آية: ١٧]، يعني في الدين يختلفون. قوله: ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ ٱلأَمْرِ ﴾، يعني بينات من الأمر، وذلك أن كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ارجع إلى ملة أبيك عبدالله، وجدك عبدالمطلب، وسادة قومك، فأنزل الله: ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ ٱلأَمْرِ ﴾، يعني بينة من الأمر، يعني الإسلام.
﴿ فَٱتَّبِعْهَا ﴾، يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: اتبع هذه الشريعة.
﴿ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [آية: ١٨] توحيد الله، يعني كفار قريش، فيستزلونك عن أمر الله. قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ ﴾، يوم القيامة، يعني مشركي مكة.
﴿ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلْمُتَّقِينَ ﴾ [آية: ١٩] الشرك.
الآيات من ٢٠ إلى ٢٥
﴿ هَـٰذَا ﴾ القرآن ﴿ بَصَائِرُ لِلنَّاسِ ﴾، يقول: هذا القرآن بصيرة للناس من الضلالة.
﴿ وَ ﴾ وهو ﴿ وَهُدًى ﴾ من الضلالة.
﴿ وَرَحْمَةٌ ﴾ من العذاب لمن آمن به.
﴿ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [آية: ٢٠] بالقرآن أنه من الله تعالى.﴿ أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجْتَرَحُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ ﴾، وذلك أن الله أنزل أن للمتقين عند ربهم في الآخرة جنات النعيم، فقال كفار مكة، بنو عبد شمس بن عبد مناف بمكة، لبني هاشم ولبني عبدالمطلب بن عبد مناف للمؤمنين منهم: إنا نعطى في الآخرة من الخير مثل ما تعطون، فقال الله تعالى: ﴿ أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجْتَرَحُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ ﴾، يعني الذين عملوا الشرك، يعني كفار بني عبد شمس.
﴿ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ ﴾ من بني هاشم، وبني المطلب، منهم: حمزة، وعلي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث، وعمر بن الخطاب.
﴿ سَوَآءً مَّحْيَاهُمْ ﴾ في نعيم الدنيا.
﴿ وَ ﴾ سواء ﴿ وَمَمَاتُهُمْ ﴾ في نعيم الآخرة.
﴿ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾ [آية: ٢١]، يقول: بئس ما يقضون من الجور حين يرون أن لهم في الآخرة ما للمؤمنين، في الآخرة الدرجات في الجنة ونعيمها للمؤمنين، والكافرون في النار يعذبون. قوله: ﴿ وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ﴾، يقول: لم أخلقهما عبثاً لغير شىء، ولكن خلقتهما لأمر هو كائن.
﴿ وَلِتُجْزَىٰ ﴾، ويقول: ولكي تجزى ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ﴾، يعني بما عملت في الدنيا من خير أو شر.
﴿ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ [آية: ٢٢] في أعمالهم، يعني لا ينقصون من حسناتهم، ولا يزاد في سيئاتهم. قوله: ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ ﴾، يعني الحارث بن قيس السهمي اتخذ إلهه هوى، وكان من المستهزئين، وذلك أنه هوى الأوثان فعبدها.
﴿ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ ﴾ علمه فيه.
﴿ وَخَتَمَ ﴾، يقول: وطبع.
﴿ عَلَىٰ سَمْعِهِ ﴾، فلا يسمع الهدى.
﴿ وَ ﴾ على ﴿ وَقَلْبِهِ ﴾، فلا يعقل الهدى.
﴿ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً ﴾، يعني الغطاء.
﴿ فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ ٱللَّهِ ﴾ إذ أضله الله.
﴿ أَفَلاَ ﴾ يعني أفهلا ﴿ تَذَكَّرُونَ ﴾ [آية: ٢٣] فتعتبروا في صنع الله فتوحدونه.﴿ وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا ﴾، يعني نموت نحن ويحيا آخرون، فيخرجون من أصلابنا، فنحن كذلك، فما نبعث أبداً.
﴿ وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ ٱلدَّهْرُ ﴾، يقول: وما يميتنا إلا طول العمر، وطول اختلاف الليل والنهار، ولا نبعث، يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ ﴾ بأنهم لا يبعثون.
﴿ إِنْ هُمْ ﴾، يقول: ما هم ﴿ إِلاَّ يَظُنُّونَ ﴾ [آية: ٢٤]، ما يستيقنون، وبالظن تكلموا على غيرهم أنهم لا يبعثون.﴿ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا ﴾، يعني القرآن.
﴿ بَيِّنَاتٍ ﴾، يعني واضحات من الحلال والحرام.
﴿ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ ﴾ حين خاصموا النبي صلى الله عليه وسلم في الرعد، حين قالوا: سير لنا الجبال، وسخر لنا الرياح، وابعث لنا رجلين أو ثلاثة من قريش من آبائنا، منهم قصي بن كلاب، فإنه كان صدوقاً، وكان إمامهم، فنسألهم عما تخبرنا به أنه كائن بعد الموت، فذلك قوله تعالى: ﴿ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ ﴾ ﴿ إِلاَّ أَن قَالُواْ ﴾ للنبي صلى الله عليه وسلم: ﴿ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [آية: ٢٥]، هذا قول أبي جهل للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: ابعث لنا رجلين أو ثلاثة إن كنت من الصادقين بأن البعث حق.
﴿ وَ ﴾ وهو ﴿ وَهُدًى ﴾ من الضلالة.
﴿ وَرَحْمَةٌ ﴾ من العذاب لمن آمن به.
﴿ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [آية: ٢٠] بالقرآن أنه من الله تعالى.﴿ أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجْتَرَحُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ ﴾، وذلك أن الله أنزل أن للمتقين عند ربهم في الآخرة جنات النعيم، فقال كفار مكة، بنو عبد شمس بن عبد مناف بمكة، لبني هاشم ولبني عبدالمطلب بن عبد مناف للمؤمنين منهم: إنا نعطى في الآخرة من الخير مثل ما تعطون، فقال الله تعالى: ﴿ أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجْتَرَحُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ ﴾، يعني الذين عملوا الشرك، يعني كفار بني عبد شمس.
﴿ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ ﴾ من بني هاشم، وبني المطلب، منهم: حمزة، وعلي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث، وعمر بن الخطاب.
﴿ سَوَآءً مَّحْيَاهُمْ ﴾ في نعيم الدنيا.
﴿ وَ ﴾ سواء ﴿ وَمَمَاتُهُمْ ﴾ في نعيم الآخرة.
﴿ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾ [آية: ٢١]، يقول: بئس ما يقضون من الجور حين يرون أن لهم في الآخرة ما للمؤمنين، في الآخرة الدرجات في الجنة ونعيمها للمؤمنين، والكافرون في النار يعذبون. قوله: ﴿ وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ﴾، يقول: لم أخلقهما عبثاً لغير شىء، ولكن خلقتهما لأمر هو كائن.
﴿ وَلِتُجْزَىٰ ﴾، ويقول: ولكي تجزى ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ﴾، يعني بما عملت في الدنيا من خير أو شر.
﴿ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ [آية: ٢٢] في أعمالهم، يعني لا ينقصون من حسناتهم، ولا يزاد في سيئاتهم. قوله: ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ ﴾، يعني الحارث بن قيس السهمي اتخذ إلهه هوى، وكان من المستهزئين، وذلك أنه هوى الأوثان فعبدها.
﴿ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ ﴾ علمه فيه.
﴿ وَخَتَمَ ﴾، يقول: وطبع.
﴿ عَلَىٰ سَمْعِهِ ﴾، فلا يسمع الهدى.
﴿ وَ ﴾ على ﴿ وَقَلْبِهِ ﴾، فلا يعقل الهدى.
﴿ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً ﴾، يعني الغطاء.
﴿ فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ ٱللَّهِ ﴾ إذ أضله الله.
﴿ أَفَلاَ ﴾ يعني أفهلا ﴿ تَذَكَّرُونَ ﴾ [آية: ٢٣] فتعتبروا في صنع الله فتوحدونه.﴿ وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا ﴾، يعني نموت نحن ويحيا آخرون، فيخرجون من أصلابنا، فنحن كذلك، فما نبعث أبداً.
﴿ وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ ٱلدَّهْرُ ﴾، يقول: وما يميتنا إلا طول العمر، وطول اختلاف الليل والنهار، ولا نبعث، يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ ﴾ بأنهم لا يبعثون.
﴿ إِنْ هُمْ ﴾، يقول: ما هم ﴿ إِلاَّ يَظُنُّونَ ﴾ [آية: ٢٤]، ما يستيقنون، وبالظن تكلموا على غيرهم أنهم لا يبعثون.﴿ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا ﴾، يعني القرآن.
﴿ بَيِّنَاتٍ ﴾، يعني واضحات من الحلال والحرام.
﴿ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ ﴾ حين خاصموا النبي صلى الله عليه وسلم في الرعد، حين قالوا: سير لنا الجبال، وسخر لنا الرياح، وابعث لنا رجلين أو ثلاثة من قريش من آبائنا، منهم قصي بن كلاب، فإنه كان صدوقاً، وكان إمامهم، فنسألهم عما تخبرنا به أنه كائن بعد الموت، فذلك قوله تعالى: ﴿ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ ﴾ ﴿ إِلاَّ أَن قَالُواْ ﴾ للنبي صلى الله عليه وسلم: ﴿ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [آية: ٢٥]، هذا قول أبي جهل للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: ابعث لنا رجلين أو ثلاثة إن كنت من الصادقين بأن البعث حق.
الآيات من ٢٦ إلى ٣٠
قال الله تعالى: ﴿ قُلِ ﴾ لهم يا محمد: ﴿ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ ﴾، حين كانوا نطفة.
﴿ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ﴾ عند أجالكم.
﴿ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ ﴾ أولكم وآخركم.
﴿ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾، يقول: لاشك فيه، يعني البعث أنه كائن.
﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [آية: ٢٦] أنهم يبعثون في الآخرة. ثم عظم الرب نفسه عما قالوا: أنه لا يقدر على البعث، فقال: ﴿ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ ﴾، يعني يوم القيامة.
﴿ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ ﴾ [آية: ٢٧]، يعني المذكبين بالبعث.﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ﴾ على الركب عن الحساب، يعني كل نفس.
﴿ كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ﴾ الذي عملت في الدينا من خير أو شر، ثم يجزون بأعمالهم، فذلك قوله: ﴿ ٱلْيَوْمَ ﴾، يعني في الآخرة.
﴿ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [آية: ٢٨] في الدنيا.﴿ هَـٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ ﴾ من اللوح المحفوظ.
﴿ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [آية: ٢٩] قبل أن تعملونها. حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني الهذيل، عن مقاتل، قال: قال ابن عباس: لا تكون نسخة إلا من كتاب.
﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ﴾، يعني في جنته.
﴿ ذَلِكَ ﴾ الدخول.
﴿ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ ﴾ [آية: ٣٠].
﴿ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ﴾ عند أجالكم.
﴿ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ ﴾ أولكم وآخركم.
﴿ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾، يقول: لاشك فيه، يعني البعث أنه كائن.
﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [آية: ٢٦] أنهم يبعثون في الآخرة. ثم عظم الرب نفسه عما قالوا: أنه لا يقدر على البعث، فقال: ﴿ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ ﴾، يعني يوم القيامة.
﴿ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ ﴾ [آية: ٢٧]، يعني المذكبين بالبعث.﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ﴾ على الركب عن الحساب، يعني كل نفس.
﴿ كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ﴾ الذي عملت في الدينا من خير أو شر، ثم يجزون بأعمالهم، فذلك قوله: ﴿ ٱلْيَوْمَ ﴾، يعني في الآخرة.
﴿ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [آية: ٢٨] في الدنيا.﴿ هَـٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ ﴾ من اللوح المحفوظ.
﴿ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [آية: ٢٩] قبل أن تعملونها. حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني الهذيل، عن مقاتل، قال: قال ابن عباس: لا تكون نسخة إلا من كتاب.
﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ﴾، يعني في جنته.
﴿ ذَلِكَ ﴾ الدخول.
﴿ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ ﴾ [آية: ٣٠].
الآيات من ٣١ إلى ٣٥
﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ ﴾، فيقول لهم الرب تعالى: ﴿ أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي ﴾، يعني القرآن.
﴿ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ﴾، يقول: تقرأ عليكم.
﴿ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ ﴾، يعني تكبرتم عن الإيمان بالقرآن.
﴿ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ ﴾ [آية: ٣١]، يعني مذنبين مشركين. قوله: ﴿ وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ﴾، قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:" إن البعث حق ".
﴿ وَٱلسَّاعَةُ ﴾، يعني القيامة.
﴿ لاَ رَيْبَ فِيهَا ﴾، يعني لا شك فيها أنها كائنة.
﴿ قُلْتُم ﴾ يا أهل مكة: ﴿ مَّا نَدْرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ ﴾، يعني ما نظن ﴿ إِلاَّ ظَنّاً ﴾ على غير يقين.
﴿ وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ﴾ [آية: ٣٢] بالساعة أنها كائنة.﴿ وَبَدَا لَهُمْ ﴾، يقول: وظهر لهم في الآخرة.
﴿ سَيِّئَاتُ ﴾، يعني الشرك.
﴿ مَا عَمِلُواْ ﴾ في الدنيا حين شهدت عليهم الجوارح.
﴿ وَحَاقَ ﴾، يقول: ووجب العذاب.
﴿ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ ﴾ بالعذاب ﴿ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ [آية: ٣٣] أنه غير كائن. وقال لهم الخزنة في الآخرة: ﴿ وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ ﴾، يقول: نترككم في العذاب.
﴿ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا ﴾، يقول كما تركتم إيماناً بهذا اليوم، يعني البعث.
﴿ وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ ﴾ [آية: ٣٤]، يعني مانعين من النار.﴿ ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ﴾، يقول: إنما نزل بكم العذاب في الآخرة بأنكم ﴿ ٱتَّخَذْتُمْ آيَاتِ ٱللَّهِ ﴾، يعني كلام الله.
﴿ هُزُواً ﴾، يعني استهزاء، حين قالوا: ساحر، وشاعر، وأساطير الأولين.
﴿ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا ﴾ عن الإسلام.
﴿ فَٱلْيَوْمَ ﴾ في الآخرة.
﴿ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ ﴾ [آية: ٣٥].
﴿ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ﴾، يقول: تقرأ عليكم.
﴿ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ ﴾، يعني تكبرتم عن الإيمان بالقرآن.
﴿ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ ﴾ [آية: ٣١]، يعني مذنبين مشركين. قوله: ﴿ وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ﴾، قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:" إن البعث حق ".
﴿ وَٱلسَّاعَةُ ﴾، يعني القيامة.
﴿ لاَ رَيْبَ فِيهَا ﴾، يعني لا شك فيها أنها كائنة.
﴿ قُلْتُم ﴾ يا أهل مكة: ﴿ مَّا نَدْرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ ﴾، يعني ما نظن ﴿ إِلاَّ ظَنّاً ﴾ على غير يقين.
﴿ وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ﴾ [آية: ٣٢] بالساعة أنها كائنة.﴿ وَبَدَا لَهُمْ ﴾، يقول: وظهر لهم في الآخرة.
﴿ سَيِّئَاتُ ﴾، يعني الشرك.
﴿ مَا عَمِلُواْ ﴾ في الدنيا حين شهدت عليهم الجوارح.
﴿ وَحَاقَ ﴾، يقول: ووجب العذاب.
﴿ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ ﴾ بالعذاب ﴿ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ [آية: ٣٣] أنه غير كائن. وقال لهم الخزنة في الآخرة: ﴿ وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ ﴾، يقول: نترككم في العذاب.
﴿ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا ﴾، يقول كما تركتم إيماناً بهذا اليوم، يعني البعث.
﴿ وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ ﴾ [آية: ٣٤]، يعني مانعين من النار.﴿ ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ﴾، يقول: إنما نزل بكم العذاب في الآخرة بأنكم ﴿ ٱتَّخَذْتُمْ آيَاتِ ٱللَّهِ ﴾، يعني كلام الله.
﴿ هُزُواً ﴾، يعني استهزاء، حين قالوا: ساحر، وشاعر، وأساطير الأولين.
﴿ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا ﴾ عن الإسلام.
﴿ فَٱلْيَوْمَ ﴾ في الآخرة.
﴿ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ ﴾ [آية: ٣٥].
الآيات من ٣٦ إلى ٣٧
قوله: ﴿ فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ ﴾، يقول: الشكر لله.
﴿ رَبِّ ٱلسَّمَاوَتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ ﴾ [آية: ٣٦] يعني القيامة.﴿ وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ ﴾، يعني العظمة.
﴿ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ ﴾ في ملكه ﴿ ٱلْحَكِيمُ ﴾ [آية: ٣٧]، في أمره.
﴿ وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ ﴾، يعني العظمة، والسلطان، والقوة، والقدرة في السموات والأرض.
﴿ وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ ﴾ في ملكه.
﴿ ٱلْحَكِيمُ ﴾ في أمره الذي حكم.
﴿ رَبِّ ٱلسَّمَاوَتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ ﴾ [آية: ٣٦] يعني القيامة.﴿ وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ ﴾، يعني العظمة.
﴿ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ ﴾ في ملكه ﴿ ٱلْحَكِيمُ ﴾ [آية: ٣٧]، في أمره.
﴿ وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ ﴾، يعني العظمة، والسلطان، والقوة، والقدرة في السموات والأرض.
﴿ وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ ﴾ في ملكه.
﴿ ٱلْحَكِيمُ ﴾ في أمره الذي حكم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير