تفسير سورة سورة الأنبياء
الصنعاني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الأنبياء
ﰡ
آية رقم ٧
بسم الله الرحمن الرحيم
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى : فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون قال : يعني أهل التوراة، يقول : سلوهم هل جاءهم إلا رجال يوحى إليهم.
آية رقم ١١
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى : وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة قال : هي حصون١ بني أزد.
١ في (ق) حضور، وما أثبتناه من (م) ومن الدر المنثور.
وفي هامش (ق): حضور قرية من قرى اليمن وإليها بعث شعيب عليه السلام..
وفي هامش (ق): حضور قرية من قرى اليمن وإليها بعث شعيب عليه السلام..
آية رقم ١٣
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : وارجعوا إلى ما أترفتم فيه قال : يقول : إلى ما أترفتم فيه من دنياكم لعلكم تسألون من دنياكم شيئا، استهزاء بهم.
آية رقم ١٤
ﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين قال : فما هجيراهم١ إلا الويل.
١ معنى هجيراهم: أي هذيانهم، أو كلامهم الذي رددوه. أو دأبهم وعادتهم..
آية رقم ١٥
فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين يقول : حتى هلكوا. عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد حتى جعلناهم حصيدا خامدين قال : ضربا بالسيف.
آية رقم ١٧
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : لو أردنا أن نتخذ لهوا قال : اللهو في بعض لغة أهل اليمن المرأة لاتخذنه من لدنا إن كنا فاعلين يقول : ما كنا فاعلين.
آية رقم ١٨
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله : بل نقذف بالحق قال : القرآن.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : فإذا هو زاهق قال : هالك.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : فإذا هو زاهق قال : هالك.
آية رقم ١٩
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : يستحسرون قال : لا يعيون.
آية رقم ٢٦
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : اتخذ الرحمن ولدا قالت اليهود وطوائف من الناس : إن الله خاتن إلى الجن، فالملائكة من الجن، قال الله سبحانه : بل عباد مكرمون ، حتى بلغ وهم من خشيته مشفقون ، قال : لا يشفعون يوم القيامة إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم } قال : هي خاصة لإبليس.
آية رقم ٣٠
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : من الماء كل شيء حي قال : كل شيء حي خلق من الماء.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله : كانتا رتقا ففتقناهما قال : فتق سبع سماوات بعضهن فوق بعض، وسبع أرضين بعضهن تحت بعض. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي قوله تعالى : رتقا ففتقناهما قال : فتق السماء عن الماء، والأرض عن النبات. عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس قال : خلق الله الليل والنهار ثم قرأ : كانتا رتقا ففتقناهما .
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله : كانتا رتقا ففتقناهما قال : فتق سبع سماوات بعضهن فوق بعض، وسبع أرضين بعضهن تحت بعض. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي قوله تعالى : رتقا ففتقناهما قال : فتق السماء عن الماء، والأرض عن النبات. عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس قال : خلق الله الليل والنهار ثم قرأ : كانتا رتقا ففتقناهما .
آية رقم ٣٣
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : في فلك يسبحون قال : يجرون في فلك السماء كما رأيت، قال : معمر، وقال الكلبي : كل شيء يدور فهو فلك.
آية رقم ٣٧
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : خلق الإنسان من عجل ، قال : خلق الإنسان عجولا.
آية رقم ٤٣
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله : منا يصحبون قال : ينصرون.
آية رقم ٤٤
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : ننقصها من أطرافها قال : قال الحسن : هو ظهور المسلمين على المشركين، وقال عكرمة : هو الموت.
آية رقم ٤٧
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى : ونضع الموازين القسط ليوم القيامة إنما هو مثل، كما يجوز الوزن كذلك يجوز الحق١.
عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن ليث عن مجاهد قال : ونضع الموازين قال : العدل.
عبد الرزاق قال : أنا عبد الصمد قال : سمعت وهبا يقول : إنما يوزن من الأعمال خواتيمها، فإذا أراد الله بعبد خيرا ختم له بخير عمله، وإذا أراد الله بعبد سوءا ختم له بشر عمله.
عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن ليث عن مجاهد قال : ونضع الموازين قال : العدل.
عبد الرزاق قال : أنا عبد الصمد قال : سمعت وهبا يقول : إنما يوزن من الأعمال خواتيمها، فإذا أراد الله بعبد خيرا ختم له بخير عمله، وإذا أراد الله بعبد سوءا ختم له بشر عمله.
١ هكذا في جميع الروايات، والمراد بها- والله أعلم- كما يجوز الوزن في كل شيء لبيان مقداره فكذلك يجوز وزن الحق بمعنى تقديره..
آية رقم ٦٩
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : قلنا يا نار كونى بردا وسلما على إبراهيم قال : قال كعب : ما انتفع أحد من أهل الأرض يومئذ بنار، ولا أحرقت النار يومئذ شيئا إلا وثاق إبراهيم.
[ عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : لم تأت يومئذ دابة إلا أطفأت عنه النار إلا الوزغ ]١.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة : كان الوزغ ينفخ على النار وكانت الضفادع تطفئها، فأمر بقتل هذا ونهي عن قتل هذا.
عبد الرزاق قال : أخبرني معمر عن الزهري قال : أخبرني عامر بن سعد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله وسماه فويسقا يعني الوزغ. ٢
[ عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : لم تأت يومئذ دابة إلا أطفأت عنه النار إلا الوزغ ]١.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة : كان الوزغ ينفخ على النار وكانت الضفادع تطفئها، فأمر بقتل هذا ونهي عن قتل هذا.
عبد الرزاق قال : أخبرني معمر عن الزهري قال : أخبرني عامر بن سعد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله وسماه فويسقا يعني الوزغ. ٢
١ هذه الرواية غير موجودة في (م)..
٢ رواه البخاري في الأنبياء ولم يذكر (وسماه فويسقا) انظر ج ٤ ص ١١٢ وكذلك في بدء الخلق.
ورواه مسلم بسند عبد الرزاق نفسه وبألفاظه انظر ج ٧ ص ٤٢ في كتاب السلام..
٢ رواه البخاري في الأنبياء ولم يذكر (وسماه فويسقا) انظر ج ٤ ص ١١٢ وكذلك في بدء الخلق.
ورواه مسلم بسند عبد الرزاق نفسه وبألفاظه انظر ج ٧ ص ٤٢ في كتاب السلام..
آية رقم ٧١
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي بركنا فيها قال : هاجرا جميعا من كوثا إلى الشام.
آية رقم ٧٢
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى : ويعقوب نافلة قال : دعا بإسحاق فاستجيب له، وزيد يعقوب نافلة.
آية رقم ٧٨
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : نفشت فيه غنم القوم قال : في حرث القوم.
عبد الرزاق قال : أنا معمر قال الزهري : النفش لا يكون إلا ليلا، والهمل بالنهار.
قال قتادة : فقضى داود أن يأخذوا الغنم، ففهمها الله سليمان، فلما أخبر سليمان بقضاء داود قال : لا، ولكن خذوا الغنم، فلكم ما خرج من رسلها١ وأولادها وأصوافها إلى الحول.
قال : عبد الرزاق قال معمر : وبلغني أن الحرث الذي نفشت فيه الغنم كان عنبا.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن ابن محيصة أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط رجل فأفسدته، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم على أهل الأموال حفظها بالنهار، وعلى أهل المواشي حفظها بالليل٢.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن الشعبي أن شاة وقعت في غزل حوّاك فاختصموا إلى شريح، فقال الشعبي : انظروا فإنه سيسألهم ليلا كان أو نهارا فقال شريح : ليلا كان أم نهارا ؟ قال : إن كان نهارا فلا ضمان على صاحبها، وإن كان ليلا ضمن، قال وقرأ : إذ نفشت فيه غنم القوم ثم قال : النفش بالليل والهمل بالنهار.
عبد الرزاق قال معمر، وقال قتادة : بلغنا أن داود حكم بالغنم لأهل الزرع، ففهمها الله سليمان، قال : فبلغنا أن سليمان قضى أن الغنم تكون مع أهل الزرع، فلهم ما يخرج من أصوافها وألبانها وأولادها عامها ذلك.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي إسحاق عن مرة عن مسروق في قوله تعالى : وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم قال : كان حرثهم عنبا، فنفشت فيه الغنم ليلا، فقضى بالغنم لهم، فمروا على سليمان فأخبروه الخبر، فقال : أو غير ذلك ؟ فردهم إلى داود فقال : ما قضيت بين هؤلاء ؟ فأخبروه، قال : ولكن اقض بينهم أن يأخذوا غنمهم فيكون لهم لبنها وصوفها وسمنها ومنفعتها، ويقوم هؤلاء على عنبهم حتى إذا عاد كما كان ردوا عليهم غنمهم، قال : فذلك قوله ففهمناها سليمان .
عبد الرزاق قال : أنا معمر قال الزهري : النفش لا يكون إلا ليلا، والهمل بالنهار.
قال قتادة : فقضى داود أن يأخذوا الغنم، ففهمها الله سليمان، فلما أخبر سليمان بقضاء داود قال : لا، ولكن خذوا الغنم، فلكم ما خرج من رسلها١ وأولادها وأصوافها إلى الحول.
قال : عبد الرزاق قال معمر : وبلغني أن الحرث الذي نفشت فيه الغنم كان عنبا.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن ابن محيصة أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط رجل فأفسدته، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم على أهل الأموال حفظها بالنهار، وعلى أهل المواشي حفظها بالليل٢.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن الشعبي أن شاة وقعت في غزل حوّاك فاختصموا إلى شريح، فقال الشعبي : انظروا فإنه سيسألهم ليلا كان أو نهارا فقال شريح : ليلا كان أم نهارا ؟ قال : إن كان نهارا فلا ضمان على صاحبها، وإن كان ليلا ضمن، قال وقرأ : إذ نفشت فيه غنم القوم ثم قال : النفش بالليل والهمل بالنهار.
عبد الرزاق قال معمر، وقال قتادة : بلغنا أن داود حكم بالغنم لأهل الزرع، ففهمها الله سليمان، قال : فبلغنا أن سليمان قضى أن الغنم تكون مع أهل الزرع، فلهم ما يخرج من أصوافها وألبانها وأولادها عامها ذلك.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي إسحاق عن مرة عن مسروق في قوله تعالى : وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم قال : كان حرثهم عنبا، فنفشت فيه الغنم ليلا، فقضى بالغنم لهم، فمروا على سليمان فأخبروه الخبر، فقال : أو غير ذلك ؟ فردهم إلى داود فقال : ما قضيت بين هؤلاء ؟ فأخبروه، قال : ولكن اقض بينهم أن يأخذوا غنمهم فيكون لهم لبنها وصوفها وسمنها ومنفعتها، ويقوم هؤلاء على عنبهم حتى إذا عاد كما كان ردوا عليهم غنمهم، قال : فذلك قوله ففهمناها سليمان .
١ المراد برسلها: الرسل: ذوات اللبن. كما في لسان العرب..
٢ أخرجه أبو داود في كتاب البيوع ج ٥ ص ٢٠٢..
٢ أخرجه أبو داود في كتاب البيوع ج ٥ ص ٢٠٢..
آية رقم ٨٠
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : وعلمناه صنعة لبوس لكم قال : كانت صفائح فأول من سردها وحلقها داود.
آية رقم ٨٤
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى : وآتيناه أهله ومثلهم معهم قال : آتاه الله أهله في الدنيا ومثلهم معهم من نسلهم، وقال معمر وقال الكلبي : آتاه الله أهله في الدنيا، ومثلهم معهم في الآخرة.
آية رقم ٨٥
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : وذا الكفل قال : قال أبو موسى الأشعري لم يكن ذو الكفل نبيا، ولكنه كفل بصلاة رجل كان يصلي في كل يوم صلاة فتوفي، فكفل١ بصلاته فلذلك سمي ذا الكفل.
١ في (م) فتكفل..
آية رقم ٨٧
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله : إذ ذهب مغاضبا قال : غاضب قومه ولم يغاضب ربه.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة والكلبي فظن أن لن نقدر عليه قالا : ظن أن لن نقضي عليه العقوبة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : فنادى في الظلمات قال : ظلمة بطن الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة والكلبي فظن أن لن نقدر عليه قالا : ظن أن لن نقضي عليه العقوبة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : فنادى في الظلمات قال : ظلمة بطن الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل.
آية رقم ٩٦
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون قال : من كل أكمة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة أن أبا سعيد الخدري قال : إن الناس يحجون ويعتمرون بعد خروج يأجوج ومأجوج.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن عامر البكالي قال : إن الله جزأ الملائكة والإنس والجن عشرة أجزاء فتسعة أجزاء منهم الكروب يون، وهم الملائكة الذين يحملون العرش، وهم أيضا يسبحون الليل والنهار لا يفترون قال : ومن بقي من الملائكة : لأمر الله ولوحي الله ولرسالات الله قال : ثم جزأ الإنس والجن عشرة أجزاء فتسعة منها١ الجن، ولا يولد من الإنس ولد إلا ولد من الجن تسعة، ثم جزأ الإنس عشرة أجزاء فتسعة منهم يأجوج ومأجوج، وسائر الناس جزء واحد٢.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن رجل عن حميد بن هلال٣ عن أبي الصيف قال : قال كعب : إذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج حفروا حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم، وإذا كان الليل قالوا : نجيء غدا فنفتح فنخرج، فيعيده الله كما كان، فيجيئون من الغد فيحفرون حتى يسمع الذي يلونهم قرع فؤوسهم فإذا كان الليل قالوا نجيء غدا٤ فنخرج، فيجيئون من الغد، فيجدونه من الغد٥ قد أعاده الله كما كان، فيحفرون حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم فإذا كان الليل ألقى الله على لسان رجل منهم، فيقول : نجيء غدا فنخرج إن شاء الله، فيجيئون من الغد فيجدونه كما تركوه فيحفرون ثم يخرجون، فتمر الزمرة الأولى منهم بالبحيرة فيشربون ماءها، ثم تمر الزمرة الثانية فيلحسون طينها، ثم تمر الزمرة الثالثة، فيقولون : لقد كان مرة ها هنا ماء، قال : ويفر الناس منهم، فلا يقوم لهم شيء، ثم يرمون بسهامهم إلى السماء فترجع متخضبة بالدماء فيقولون : غلبنا أهل الأرض وأهل السماء، فيدعو عليهم عيسى ابن مريم، فيقول : اللهم لا طاقة لنا بهم، ولا يدين لنا بهم فاكفناهم بما شئت، فيسلط الله عليهم دودا يقال له : النغف فتفرس٦ رقابهم، ويبعث الله عليهم طيرا تأخذهم بمناقيرها فتلقيهم في البحر، فيبعث الله غيثا يقال له الحياة، يطهر الأرض وينبتها، حتى إن الرمانة ليشبع منها السكن، قيل وما السكن ؟ قال : أهل البيت. قال : فبينا الناس كذلك إذا أتاهم الصريخ : إن ذا السويقتين قد غزا البيت يريده، فيبعث الله إليه عيسى ابن مريم طليعة سبع مائة، أو بين السبع مائة والثماني مائة، حتى إذا كان ببعض الطريق بعث الله ريحا يمانية طيبة، فيقبض فيها روح كل مؤمن، ثم يبقى عجاج من الناس يتسافدون كما تتسافد البهائم، فمثل الساعة كمثل رجل يطيف حول فرسه ينتظر ولادها حتى تضع، فمن تكلف بعد قولي هذا شيئا أو بعد علمي هذا شيئا فهو متكلف.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أبي إسحاق عن وهب بن جابر الخيواني٧ عن عبد الله بن عمرو، قال : ما يموت الرجل من يأجوج ومأجوج حتى يولد له من صلبه ألف رجل، وإن من ورائهم لثلاث أمم ما يعلم عددهم٨ إلا الله : منسك وتأويل وتاريس.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة أن أبا سعيد الخدري قال : إن الناس يحجون ويعتمرون بعد خروج يأجوج ومأجوج.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن عامر البكالي قال : إن الله جزأ الملائكة والإنس والجن عشرة أجزاء فتسعة أجزاء منهم الكروب يون، وهم الملائكة الذين يحملون العرش، وهم أيضا يسبحون الليل والنهار لا يفترون قال : ومن بقي من الملائكة : لأمر الله ولوحي الله ولرسالات الله قال : ثم جزأ الإنس والجن عشرة أجزاء فتسعة منها١ الجن، ولا يولد من الإنس ولد إلا ولد من الجن تسعة، ثم جزأ الإنس عشرة أجزاء فتسعة منهم يأجوج ومأجوج، وسائر الناس جزء واحد٢.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن رجل عن حميد بن هلال٣ عن أبي الصيف قال : قال كعب : إذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج حفروا حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم، وإذا كان الليل قالوا : نجيء غدا فنفتح فنخرج، فيعيده الله كما كان، فيجيئون من الغد فيحفرون حتى يسمع الذي يلونهم قرع فؤوسهم فإذا كان الليل قالوا نجيء غدا٤ فنخرج، فيجيئون من الغد، فيجدونه من الغد٥ قد أعاده الله كما كان، فيحفرون حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم فإذا كان الليل ألقى الله على لسان رجل منهم، فيقول : نجيء غدا فنخرج إن شاء الله، فيجيئون من الغد فيجدونه كما تركوه فيحفرون ثم يخرجون، فتمر الزمرة الأولى منهم بالبحيرة فيشربون ماءها، ثم تمر الزمرة الثانية فيلحسون طينها، ثم تمر الزمرة الثالثة، فيقولون : لقد كان مرة ها هنا ماء، قال : ويفر الناس منهم، فلا يقوم لهم شيء، ثم يرمون بسهامهم إلى السماء فترجع متخضبة بالدماء فيقولون : غلبنا أهل الأرض وأهل السماء، فيدعو عليهم عيسى ابن مريم، فيقول : اللهم لا طاقة لنا بهم، ولا يدين لنا بهم فاكفناهم بما شئت، فيسلط الله عليهم دودا يقال له : النغف فتفرس٦ رقابهم، ويبعث الله عليهم طيرا تأخذهم بمناقيرها فتلقيهم في البحر، فيبعث الله غيثا يقال له الحياة، يطهر الأرض وينبتها، حتى إن الرمانة ليشبع منها السكن، قيل وما السكن ؟ قال : أهل البيت. قال : فبينا الناس كذلك إذا أتاهم الصريخ : إن ذا السويقتين قد غزا البيت يريده، فيبعث الله إليه عيسى ابن مريم طليعة سبع مائة، أو بين السبع مائة والثماني مائة، حتى إذا كان ببعض الطريق بعث الله ريحا يمانية طيبة، فيقبض فيها روح كل مؤمن، ثم يبقى عجاج من الناس يتسافدون كما تتسافد البهائم، فمثل الساعة كمثل رجل يطيف حول فرسه ينتظر ولادها حتى تضع، فمن تكلف بعد قولي هذا شيئا أو بعد علمي هذا شيئا فهو متكلف.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أبي إسحاق عن وهب بن جابر الخيواني٧ عن عبد الله بن عمرو، قال : ما يموت الرجل من يأجوج ومأجوج حتى يولد له من صلبه ألف رجل، وإن من ورائهم لثلاث أمم ما يعلم عددهم٨ إلا الله : منسك وتأويل وتاريس.
١ في (م) منهم..
٢ كلمة (واحد) من (م)..
٣ في هامش (ق) هلال. وفي النسختين (هليل). وهي تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٥١ (هلال) وكذلك رواية الطبري فرجحناها..
٤ في (م) فنفتح فنخرج..
٥ (من الغد) من (ق)..
٦ معنى (تفرس رقابهم): تكسر رقابهم..
٧ في هامش (ق) خيوان في همدان، وكذا في تهذيب التهذيب ج ١١ ص ١٦٠ وفي (م) الحلواني..
٨ في (م) عدتهم..
٢ كلمة (واحد) من (م)..
٣ في هامش (ق) هلال. وفي النسختين (هليل). وهي تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٥١ (هلال) وكذلك رواية الطبري فرجحناها..
٤ في (م) فنفتح فنخرج..
٥ (من الغد) من (ق)..
٦ معنى (تفرس رقابهم): تكسر رقابهم..
٧ في هامش (ق) خيوان في همدان، وكذا في تهذيب التهذيب ج ١١ ص ١٦٠ وفي (م) الحلواني..
٨ في (م) عدتهم..
آية رقم ٩٨
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله : حصب جهنم قال : حطب جهنم يقذفون فيها.
آية رقم ١٠٣
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى : لا يحزنهم الفزع الأكبر قال : إذا أطبقت النار على أهلها.
آية رقم ١٠٥
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى : ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر قال : في الزبور من بعد التوراة أن الأرض يرثها عبادي الصالحون قال معمر : وقال غير الكلبي : في الزبور : في الكتاب، من بعد الذكر قال : الأصل الذي عند الله.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا شهد قتالا قال : رب احكم بالحق١
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا شهد قتالا قال : رب احكم بالحق١
١ نسبه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة انظر الدر ج ٤ ص ٣٤٢..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
27 مقطع من التفسير