تفسير سورة سورة محمد
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
" أضل أعمالهم " أبطلها.
آية رقم ٢
" بالهم " أي أمر معاشهم في الدنيا وقيل حالهم في النعيم وهو لغة هذيل.
آية رقم ٤
" أثخنتموهم " أكثرتم فيهم القتل - زه -
آية رقم ٦
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
" عرفها لهم " أي عرفم منازلهم فيها وقيل طيبها يقال طعام معرف أي مطيب.
آية رقم ٨
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
" فتعسا لهم " أي عثارا وسقوطا وقيل التعس أن يخر عل وجهه والنكس أن يخر على رأسه.
آية رقم ١٢
" مثوى لهم " منزل.
آية رقم ١٥
" آسن " وأسن منتن بلغة تميم متغير الريح والطعم
" لذة " أي لذيذة.
" لذة " أي لذيذة.
آية رقم ١٦
" آنفا " أي الساعة من قولك استأنفت الشيء ابتدأته وقوله " ماذا قال آنفا " أي الساعة في أول وقت يقرب منها.
آية رقم ١٨
" أشراطها " علاماتها ويقال أشرط نفسه للأمر إذا جعل نفسه علما فيه ولهذا سمي أصحاب الشرط للبسهم يكون علامة لهم والشرط في البيع علامة بين المتبايعين.
آية رقم ٢٠
" فأولى لهم " تهديد ووعيد أي قد وليك شر فاحذره.
آية رقم ٢٤
" أفلا يتدبرون القرآن " يقال تدبرت الأمر أي نظرت في عاقبته والتدبير قيس دبر الكلام بقبله لينظر هل يختلف ثم جعل كل تمييز تدبرا.
آية رقم ٢٥
" سول لهم " أي زين - " وأملي لهم " أطال لهم المدة مأخوذ من الملاوة وهي الحين أي تركهم حينا.
آية رقم ٢٧
" فكيف إذا توفتهم الملائكة " أي كيف يعملون عند ذلك والعرب تكتفي بكيف عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها.
آية رقم ٢٩
" أضغانهم " أحقادهم واحدها ضغن وهو ما في القلب مستكن من العداوة.
آية رقم ٣٠
" في لحن القول " اي نحوه ومعناه وفحواه.
آية رقم ٣٥
" ولن يتركم أعمالكم " أي لن ينقصكم ويظلمكم بلغة حمير يقال وترنى حقي أي ظلمني حقي والمعنى لن ينقصكم شيئا من ثوابكم ويقال وترت الرجل إذا قتلت له قتيلا أو أخذت له مالا بغير حق وفي الحديث من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله.
آية رقم ٣٧
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
" فيحفكم تبخلوا " أي يلح عليكم يقال أحفى بالمسألة وألحف وألح بمعنى واحد.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
17 مقطع من التفسير