تفسير سورة سورة محمد

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ٦
" عرفها لهم " أي عرفم منازلهم فيها وقيل طيبها يقال طعام معرف أي مطيب.
آية رقم ٨
" فتعسا لهم " أي عثارا وسقوطا وقيل التعس أن يخر عل وجهه والنكس أن يخر على رأسه.
" أشراطها " علاماتها ويقال أشرط نفسه للأمر إذا جعل نفسه علما فيه ولهذا سمي أصحاب الشرط للبسهم يكون علامة لهم والشرط في البيع علامة بين المتبايعين.
آية رقم ٢٤
" أفلا يتدبرون القرآن " يقال تدبرت الأمر أي نظرت في عاقبته والتدبير قيس دبر الكلام بقبله لينظر هل يختلف ثم جعل كل تمييز تدبرا.
آية رقم ٢٧
" فكيف إذا توفتهم الملائكة " أي كيف يعملون عند ذلك والعرب تكتفي بكيف عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها.
" ولن يتركم أعمالكم " أي لن ينقصكم ويظلمكم بلغة حمير يقال وترنى حقي أي ظلمني حقي والمعنى لن ينقصكم شيئا من ثوابكم ويقال وترت الرجل إذا قتلت له قتيلا أو أخذت له مالا بغير حق وفي الحديث من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله.
آية رقم ٣٧
" فيحفكم تبخلوا " أي يلح عليكم يقال أحفى بالمسألة وألحف وألح بمعنى واحد.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

17 مقطع من التفسير