ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

١٦٩ - بِالسُّوءِ بالمعاصي لمساءة عاقبتها. وَالْفَحْشَآءِ الزنا، أو

صفحة رقم 178

المعاصي، أو كل ما فيه حد لفحشه / وقبحه. وَأّن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لا تعلمون من تحريم ما لم يحرمه، أو أن له شريكاً. وإذا قيل لهم اتَّبعوا مآ أنزل الله قالوا بل نتَّبع مآ ألفينا عليه ءابآءنا أولو كان ءابآؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون (١٧٠) ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلاّ دعآءً وندآءً صمٌ بكمٌ عميٌ فهم لا يعقلون (١٧١)

صفحة رقم 179

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية