ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١٩٠)
وقاتلوا فِي سَبِيلِ الله المقاتلة في سبيل الله الجهاد لإعلاء كلمة الله وإعزاز الدين الذين يقاتلونكم يناجزونكم القتال دون المحاجزين وعلى هذا يكون منسوخاً بقوله تعالى وَقَاتِلُواْ المشركين كافة وقيل هي أول آية نزلت في القتال فكان رسول الله ﷺ يقاتل من قاتل ويكف عمن كف أو الذين يناصبونكم القتال دون من ليس من أهل
البقرة ((١٩٠ _ ١٩٤)
المناصبة من الشيوخ والصبيان والرهبان والنساء أو الكفرة كلهم لأنهم قاصدون لمقاتلة المسلمين فهم في حكم المقاتلة وَلاَ تَعْتَدُواْ في ابتداء القتال أو بقتال من نهيتم عنه من النساء والشيوخ ونحوهما أو بالمثلة إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ المعتدين

صفحة رقم 165

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية