ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ، إعلاء لكلمته، الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ ، كما أن همتهم قتالكم فلتكن همتكم كذلك، وَلاَ تَعْتَدُواْ : لا تظلموا في القتال، بأن تقتلوا النساء والشيوخ والصبيان وأنهم ليسوا من الذين يقاتلونكم (١)، وبأن تفعلوا المثلة والغلول، وروي أنها أول آية نزلت في القتال بالمدينة، إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ : لا يريد بهم الخير، وعن بعض السلف أن قريشا صدوا المسلمين عن الحج وصالحوهم على رجوعهم من قابل، فخاف المسلمون من عدم وفائهم وقتالهم في الحرم شهر الحرام وكره المسلمون ذلك فنزلت، ومعناه : قاتل من قاتلك ولا تظلم بابتداء القتال، فالآية منسوخة.

١ عن أبي العالية: لما نزلت هذه الآية كان صلى الله عليه وسلم يقاتل من قاتله ويكف عن من كف حتى نزلت سورة براءة وفيما ذكر إشكال فتأمل/١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير