يَكَادُ الْبَرْق النَّار يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ يذهب بأبصار الْكَافرين كَذَلِك الْبَيَان أَرَادَ أَن يذهب بأبصار ضلالتهم كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُمْ الْبَرْق مَّشَوْاْ فِيهِ فِي ضوء الْبَرْق وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ بقوا فِي الظلمَة كَذَلِك المُنَافِقُونَ لما آمنُوا مَشوا فِيمَا بَين الْمُؤمنِينَ لأَنهم تقبل إِيمَانهم فَلَمَّا مَاتُوا بقوا فِي ظلمَة الْقَبْر وَلَوْ شَآءَ الله لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ بالرعد وَأَبْصَارِهِمْ بالبرق كَذَلِك لَو شَاءَ الله لذهب بسمع الْمُنَافِقين وَالْيَهُود بزجر مَا فِي الْقُرْآن ووعيد مَا فِيهِ وأبصارهم بِالْبَيَانِ إِنَّ الله على كُلِّ شَيْء من ذهَاب السّمع وَالْبَصَر قدير
صفحة رقم 5تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي