ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

قوله عز وجل : يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ معناه يستلبها بسرعة.
كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِم قَامُوا وهذا مَثَلٌ ضربه الله تعالى للمنافقين، وفيه تأويلان :
أحدهما : معناه كلما أضاء لهم الحق اتبعوه، وإذا أظلم عليهم بالهوى تركوه.
والثاني : معناه كلما غنموا وأصابوا من الإسلام خيراً، اتبعوا المسلمين، وإذا أظلم عليهم فلم يصيبوا خيراً، قعدوا عن الجهاد.
قوله عز وجل : وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ فالمراد١ الجمع وإن كان بلفظ الواحد. كما قال الشاعر :

كُلُوا في نِصْفِ٢ بَطْنِكُمُ تَعِيشُوا فَإِنَّ زَمَانَكُم زَمَنٌ خَمِيصُ
١ - أي ذكر سمع واحد والمراد أسماع..
٢ - أي في أنصاف بطونكم..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية