ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ لسرعة وميضه، وشدة لمعانه
-[٦]- كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُمْ مَّشَوْاْ فِيهِ أي كلما لمع البرق مشوا مسرعين في ضوئه وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ أي إذا سكت البرق، وخبت ناره، وانطفأ نوره: وقفوا في أماكنهم متحيرين مترصدين خفقة أخرى؛ عسى يتسنى لهم الوصول إلى مقاصدهم

صفحة رقم 5

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية