ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ( ٢٠٥ ).
١١٢- بات علي كرم الله وجهه على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوحى الله تعالى إلى جبريل وميكائيل عليهما السلام : إني آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة ؟ فاختار كلاهما الحياة وأحباها فأوحى الله عز وجل إليهما : أفلا كنتما كمثل علي بن أبي طالب، آخيت بينه وبين نبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة ؟ اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه، فكان جبريل عن رأسه وميكائيل عند رجليه وجبريل عليه السلام يقول : بخ بخ من مثلك يا ابن أبي طالب والله تعالى يباهي بك الملائكة ! فأنزل الله تعالى : ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد (١). [ نفسه : ٣/٢٧٣ ].

١ - قال الحافظ العراقي : أخرجه أحمد مختصرا من حديث ابن عباس: [[شري على نفسه فلبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه... الحديث]] وليس فيه ذكر جبريل وميكائيل، ولم أقف لهذه الزيادة على أصل، وفيه أبو بلج مختلف فيه والحديث منكر. انظر المغني بهامش الإحياء ٣/٢٧٣..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير