وَاَلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا فَلْيُوصُوا وَصِيَّة وَفِي قِرَاءَة بِالرَّفْعِ أَيْ عَلَيْهِمْ لِأَزْوَاجِهِمْ وَلْيُعْطُوهُنَّ مَتَاعًا مَا يَتَمَتَّعْنَ بِهِ مِنْ النَّفَقَة وَالْكِسْوَة إلَى تَمَام الْحَوْل حَال أَيْ غَيْر مُخْرِجَات مِنْ مَسْكَنهنَّ فَإِنْ خَرَجْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ فَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ يَا أَوْلِيَاء الْمَيِّت فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسهنَّ مِنْ مَعْرُوف شَرْعًا كَالتَّزَيُّنِ وَتَرْك الْإِحْدَاد وَقَطْع النَّفَقَة عَنْهَا وَاَللَّه عَزِيز فِي مُلْكه حَكِيم فِي صُنْعه وَالْوَصِيَّة الْمَذْكُورَة مَنْسُوخَة بِآيَةِ الْمِيرَاث وَتَرَبُّص الْحَوْل بِآيَةِ أَرْبَعَة أَشْهُر وَعَشْرًا السَّابِقَة الْمُتَأَخِّرَة فِي النُّزُول وَالسُّكْنَى ثَابِتَة لَهَا عِنْد الشَّافِعِيّ رَحِمَهُ اللَّه
٢٤ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي