ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

عبد الرزاق قال : نا معمر عن زيد بن أسلم قال لما١ نزلت : من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة قال : جاء ابن الدحداحة٢ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله ألا أرى ربنا يستقرضنا مما أعطانا لأنفسنا وإن لي أرضين٣ أحدهما بالعالية والأخرى بالسافلة وإني قد جعلت خيرهما صدقة، قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " كم من عذق٤ مذلل لابن الدحداحة في الجنة " ٥.

١ كلمة (لما) من (ق)..
٢ في (م) ابن الدحداح، وفي رواية الطبري أبو الدحداح وفي الإصابة لابن حجر: (ثابت بن الدحداح) بن نعيم بن غنم بن إياس، حليف الأنصار.
ويقال: ثابت بن الدحداحة ويكنى أبا الدحداح وأبا الدحداحة.
وقال: الواقدي في غزوة أحد حدثني عبد الله بن عمار الحطمي قال: أقبل ثابت بن الدحداحة يوم أحد فقال: يا معشر الأنصار إن كان محمد قتل فإن الله حي لا يموت فقاتلوا عن دينكم، فحمل بمن معه من المسلمين فطعنه خالد فأنفذه فوقع ميتا، قال: الواقدي وبعض أصحابنا يقول: إنه جرح ثم برأ من جراحته ومات بعد ذلك على فراشه، مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية فالله أعلم. انظر الإصابة ج ١ ص ١٩١ و ج ٤ ص ٥٩ ط الحلبي..

٣ طمس في (ق) والتوضيح من (م)..
٤ العذق: الغصن الذي يحمل التمر أو عنقود التمر.
المذلل: القريب المنال..

٥ رواه ابن أبي حاتم من حديث عبد الله بن مسعود.
وفي رواية مسلم: كم من عذق معلق أو مدلى في الجنة لابن الدحداح، أو قال: شعبة لأبي الدحداح. انظر صحيح مسلم ج ٣ ص ٦١.
ورواه الإمام أحمد مع اختلاف في السياق انظر المسند ج ٣ ص ١٤٦..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير