ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا أي في باب الجهاد كأنه ندب العاجز عن الجهاد أن ينفق على الفقير القادر وأمر القادر على الجهاد أن ينفق على نفسه في طريق الجهاد.. وقد بني الكلام على طريقة الاستفهام لأن ذلك أدخل الترغيب والحث على الفعل من ظاهر الأمر.. ومعنى كونه حسنا حلالا خالصا لا يختلط به الحرام ولا يشوبه من ولا أذى ولا يفعله رياء وسمعة وإنما يفعله خالصا لوجه الله تعالى و أضعافا نصب على الحال أو على المفعول الثاني... وإنما جاز جمع المصدر بحسب اختلاف أنواع الجزاء والضعف : المثل... والمضاعفة كلها الزيادة على أصل الشيء حتى يصير مثلين أو أكثر. قيل الواحد بسبعمائة وعن السدي إن هذا التضعيف لا يعلم أحدكم هو، وما هو، وإنما أبهمه الله تعالى لأن ذكر المبهم في باب الترغيب أقوى من ذكر المحدود والله يقبض ويبسط يقتر على عباده ويوسع فلا تبخلوا عليه بما وسع عليكم لا يبدلكم الضيقة بالسعة.. وإليه ترجعون فيجازيكم بحسب ما قدمتم من أعمال الخير.. ]١.

١ من تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير