ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

قوله عز وجل : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهُ قَرْضاً حَسَناً فيه تأويلان :
أحدهما : أنه الجهاد، وهو قول ابن زيد.
والثاني : أبواب البر، وهو قول الحسن، ومنه قول الشاعر١ :

وإذا جُوزِيتَ قَرضاً فاجْزِه إنما يجزي الفتى ليس الجمل
قال الحسن : وقد جهلت اليهود لما نزلت هذه الآية فقالوا : إن الله يستقرض منا، فنحن أغنياء، وهو فقير، فأنزل الله تعالى :
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنحَنْ أَغْنِيَاءُ ٢. قوله تعالى : فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً فيه قولان :
أحدهما : سبعمائة ضعف، وهو قول ابن زيد.
والثاني : لا يعلمه أحد إلا الله، وهو قول السدي.
وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ فيه تأويلان :
أحدهما : يعني في الرزق، وهو قول الحسن وابن زيد.
والثاني : يقبض الصدقات ويبسط الجزاء، وهو قول الزجاج.
١ - هو لبيد بن ربيعة..
٢ - الآية ١٨١ من سورة آل عمران..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية