ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ ﳿ

لاَ إِكْرَاهَ (١) فِي الدِّينِ ، نزلت في رجل مسلم له ابنان نصرانيان أراد إكراههما لدخولهما في الإسلام، فالحكم خاص بأهل الكتاب، أو منسوخ بآية القتال، وهو خبر بمعنى الأمر، وقيل : خبر حقيقة، إذ الإكراه إلزام الغير فعلا لا يرى فيه خيراً، لكن قد تميز الإيمان من الكفر بالحجج والآيات، فلا يحتاج إلى الإكراه، ولهذا قال : قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ : الشيطان، وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ : طلب الإمساك من نفسه أو تمسك، بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ : من الحبل الوثيق المحكم، لاَ انفِصَامَ لَهَا : المأمون من الإنقطاع، وهو الإيمان، وَاللّهُ سَمِيعٌ : بالأقوال، عَلِيمٌ : بالنيات.

١ ولما أوضح الدلائل للعالم وللجاهل صار الدين إلى حد لا يحتاج فيه منصف إلى إكراه فيه، فقال: "لا إكراه في الدين" جملة خبرية صورة ومعنى يدل عليه قوله: "قد تبين الرشد من الغي" الآية/١٢ وجيز.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير