ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ أي طلباً لرضائه وَتَثْبِيتاً مِّنْ أَنْفُسِهِمْ أي متثبتين مستيقنين بحسن جزائه، ومزيد ثوابه كَمَثَلِ جَنَّةٍ بستان بِرَبْوَةٍ مكان مرتفع أَصَابَهَا وَابِلٌ مطر شديد فَآتَتْ أُكُلَهَا أنتجت ثمرها ضِعْفَيْنِ أي مثلي ما يثمر غيرها فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ مطر قليل؛ وهو الرذاذ، أو الندى. أي أن المنفقين ابتغاء وجه الله تعالى: يتضاعف لهم ثواب أعمالهم، ويجزون عنها الجزاء الأوفى؛ وذلك بعكس المرائي الذي يمحي ثواب عمله

صفحة رقم 54

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية