ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧٨:٨٥- قال الشافعي : أربى أهل الجاهلية في الجاهلية، ثم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى : اَتَّقُوا اَللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِىَ مِنَ اَلرِّبَاوا إِن كُنتُم مُّومِنِينَ وقال في سياق الآية : وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ فلم يبطل عنهم رؤوس أموالهم إذا لم يتقابضوا وقد كانوا مقرين بها ومستيقنين في الفضل فيها، فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم ما أصابوا من دمٍ أو مالٍ، لأنه كان على وَجْهِ الغَصْبِ لا على وجه الإقرار به. ( الأم : ٤/٢٨٨. ون معرفة السنن والآثار : ١/٢٨٥. )
ــــــــــــ

٨٦-
قال الشافعي : قال الله عز وجل : اَتَّقُوا اَللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِىَ مِنَ اَلرِّبَاوا إِن كُنتُم مُّومِنِينَ إلى تُظْلَمُونَ فعفا رسول الله صلى الله عليه وسلم عما قبضوا من الربا، فلم يأمرهم برده، وأبطل ما أدرك حكم الإسلام ـ من الربا ـ ما لم يقبضوه، فأمرهم بتركه، وردهم إلى رؤوس أموالهم التي كانت حلالا لهم. فجمع حكم الله ثم حكم رسوله صلى الله عليه وسلم ـ في الربا ـ أن عفا عمَّا فات وأبْطَل ما أدرك الإسلام. ( الأم : ٤/٢٦٥-٢٦٦. ون الأم : ٤/٢١١. والأم : ٥/١٦٥. )


تفسير الشافعي

عرض الكتاب
المؤلف

الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير