أربع عشر(١) آية تتابعت في البشرى للذين ينفقون في الطاعات ويخرجون الزكوات ويتصدقون على ذوي الحاجات في سائر الأحوال والأوقات وهدت إلى أدب الإنفاق وحذرت مما يذهب أجره كالرياء والمن والأذى وجاءت بعدها ست آيات تتوعد المرابين وتدعوهم إلى سبيل التائبين وتحبب إليهم إنظار المعسرين والتجاوز عن العاجزين
فأذنوا بحرب فاستيقنوا بحرب.
فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله نقل عن ابن عباس : من كان مقيما على الربا لا ينزع عنه فحق على إمام المسلمين أن يستتيبه فإن نزع وإلا ضرب عنقه وقيل المعنى إن لم تنتهوا فأنتم حرب لله ولرسوله : أي أعداء. وإن تبتم عن الربا فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ( لا تظلمون بأخذكم رؤوس أموالكم التي كانت لكم قبل ولا تظلمون يقول والغريم الذي يعطيكم ذلك دون الربا الذي كنتم ألزمتموه من أجل الزيادة في الأجل يبخسكم حقا لكم عليه فيمنعكموه، قال ابن زيد.. لا تنقصون من أموالكم ولا تأخذون باطلا لا يحل لكم.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب