٣٦ - فَأَزَلَّهُمَا أزالهما: نَحَّاهما، وأزلهما: من الزلل وهو الزوال عن الحق. والشيطان: إبليس، وسوس لهما من غير مشاهدة، ولا خلوص إليهما، أو خلص إليهما وشافههما بالخطاب، وهو الأظهر، وقول الأكثر. فَأَخْرَجَهُمَا نسب الخروج إليه، لأنه سببه. اهْبِطُواْ الهُبوط: الزوال، والهبوط: موضع الهَبوط، المأمور به آدم، وحواء، وإبليس، والحية، أو آدم، وإبليس، وذريتهما، أو آدم، وحواء والوسوسة. عَدُوٌّ بنو آدم وبنو إبليس أعداء، أو الذين أُمروا بالهبوط بعضهم لبعض أعداء. مُسْتَقَرٌّ مقامهم عليها، أو قبورهم. وَمَتَاعٌ كل ما انتفع به فهو متاع. إِلَى حِينٍ الموت، أو قيام الساعة، أو أجل.
{فتلقىءادم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم (٣٧) قلنا اهبطوا منها جميعاً فإما
يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٣٨) والذين كفروا وكذبوا بئاياتنآ أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (٣٩) }
صفحة رقم 120تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي