ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

٣- قوله تعالى : فَأَزَلَّهُمَا اَلشَّيْطَنُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اَهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌ وَلَكُمْ فِي اِلاَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَعٌ إِلَى حِينٍ ( ٣٦ ).
٣- قوله تعالى : إِلَى حِينٍ :( ذكر ابن خويز منداد في أحكامه : أن من حلف ألا يكلم فلاناً حينا أولا يفعل كذا حينا أن الحين سنة قال : واتفقوا في الأحكام أن من حلف ألا يفعل كذا حينا أولا يكلم فلانا حينا، أن الزيادة على سنة لم تدخل في يمينه )١.

١ - الجامع لأحكام القرآن، ١/٣٢٢ وإثره قال القرطبي معقبا(قلت: هذا الاتفاق إنما هو في المذهب) والكلام كله في سياق الحديث عن اختلاف أهل اللسان وأهل الفقه في الحين وحدِّه..

تفسير ابن خويز منداد

عرض الكتاب
المؤلف

ابن خويزمنداد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير