ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً قيل : الهبوط الأول من الجنة والثاني من السماء إلى الأرض، وقيل : كرر للتأكيد أو لاختلاف المقصود فإن المقصود من الأول العقاب على المعصية ومن الثاني التكليف. وجميعا حال في اللفظ تأكيد في المعنى فلا يستدعى اجتماعهم.
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى الفاء للعطف وإن حرف شرط وما زائدة أكدت به إن ولذلك حسن تأكيد الفعل بالنون وإن لم يكن فيه معنى للطلب، يعني أن يأتي لكم مني هدى يعني رسول وكتاب، الخطاب به إلى ذرية آدم.
فَمَن تَبِعَ هُدَايَ الشرط الثاني مع جزائه جزاء للشرط الأول وإنما جاء بإن حرف الشك لأنه محتمل في نفسه غير واجب عقلا. أمال الكسائي هُدَايَ ومَثْوايَ، ومَحْيايَ حيث وقع رُؤْيَاكَ في أول يوسف خاصة، وأبو عمرو ورش قرآ رؤْيَاك خاصة بين بين، قال البيضاوي : كرر لفظ الهدى ولم يضم لأنه أراد بالثاني أعلم من الأول وهو ما أتى به الرسل واقتضاء العقل أي : تبع ما آتاه مراعيا فيه ما شهده العقل.
فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ فبما يستقبلهم.
وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ في الآخرة بفوات محبوب، نفى عنهم العذاب وأثبت لهم الثواب على أبلغ الوجوه، قرأ يعقوب فلا خوف بالفتح بإعمال لا والآخرون بالرفع والتنوين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير