ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

وَقُلْنَا اهبطوا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ آدم وَمَعَهُ حَوَّاء وإبليس والحية الَّتي دخل إِبْلِيس فِيهَا لَا تقدر على ابْن آدم فِي مَوضِع إِلَّا لدغته، وَلا يقدر عَلَيْهَا فِي مَوضِع إِلَّا شدخها وَلكم فِي الأَرْض مُسْتَقر من يَوْم يُولد إِلَى يَوْم يَمُوت ومتاع يَعْنِي: مَعَايشهمْ الَّتي يستمتعون بِهَا إِلَى حِين يَعْنِي: الْمَوْت فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ ربه كَلِمَات فَتَابَ عَلَيْهِ وعَلى حَوَّاء.
يَحْيَى: عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ (عَبْدِ الْمَلِكِ) بْنِ أَبِي سُلَيْمَان، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: هُوَ قَوْلُهُمَا: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وترحمنا

صفحة رقم 134

لنكونن من الخسرين}
قَالَ مُحَمَّد: قَوْله عَزَّ وَجَلَّ: فَتلقى مَعْنَاهُ: قبل وَأخذ. فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مني هدى أَي رَسُول فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خوف عَلَيْهِم فِي الْآخِرَة من النَّار وَلا هم يَحْزَنُونَ على الدُّنْيَا. [آيَة ٤٠]

صفحة رقم 135

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية