ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

قوله تعالى ( قلنا اهبطوا منها جميعا )
انظر الآية السابقة رواية آدم بن أبي إياس عن مجاهد.
قال عبد الرزاق قال : نا معمر، وأخبرني عوف أيضا عن قسامة عن أبي موسى أن الله حين أهبط آدم من الجنة إلى الأرض علمه صنعة كل شئ وزوده من ثمار الجنة، فثماركم هذه من ثمار الجنة غير أن هذه تتغير وتلك لا تتغير.
( التفسير ص٣٥ )، ورجاله ثقات وإسناده صحيح. وقسامة : هو ابن زهير المازني معروف بالرواية عن أبي موسى الأشعري وبرواية عوف بن أبي جميلة الأعرابي عنه. ( انظر تهذيب الكمال ل ١١٢٩ ).
قوله تعالى ( فإما يأتينكم مني هدى )
أخرج ابن أبي حاتم بإسناده الجيد عن أبي العالية في قوله ( فإما يأتينكم مني هدى ) قال : الهدى : الأنبياء والرسل والبيان.
قوله تعالى ( فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
وبه عن أبي العالية في قوله ( فمن تبع هداي ) يعني : البيان.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير