ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

قُلْنَا ٱهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً كَرَّرَهُ تأكيداً، أو الثاني إلى مقام التكليف إذ الهبوط يقال لنقصان المنزلة أيضاً، ودلّ عليه فَإِمَّا ما صلة، أي: إنْ يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى نبى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ أي: ما جاء به فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ أي: عند الفزع الأكبر وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ على ما فاتهم من الدنيا، والخوف: غَمٌّ على متوقع، والحزن غم على واقع، وأما الخوف المثبت لهم ففي الدنيا.

صفحة رقم 22

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية