ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

قلنا اهبطوا منها جميعا تكرار- ربما للتوكيد، جميعا نصب على الحال ؛ فإما يأتينكم مني هدى قال أبو العالية : الهدى : الأنبياء والرسل، والبينات والبيان والخطاب وإن كان موجها إلى آدم وحواء وإبليس إذ أهبطهم من الجنة لكن لعل المراد : الذرية، فمن تَبِع هُدَاي فلا خوف عليهم فمن أقبل على سنن الرشد الذي بعثت به رسلي وبينته في كتبي وبثثته في آياتي فلا يخافون مما يقدمون عليه من أمر بالآخرة ؛ ولا هم يحزنون على ما فاتهم من الدنيا ولا ما خلفوا فيها من مال وأهل وولد.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير