ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

" طعام " هو اسم لما يطعم كالعطاء اسم لما يعطى- " - " واحد " الواحد لا يتبعض ولا يضم إليه بأن يقال وحد يحد وحدا وحدة إذا انفرد، " فادع " الدعاء التصويت باسم المدعو على سبيل النداء، " تنبت " الإنبات هو الإخراج لما من شأنه النمو.
" بقلها " البقل جنس مندرج فيه النبات الرطب مما يأكله الناس والبهائم يقال فيه بقلت الأرض وأبقلت أي صارت ذا بقل.
" وقثائها " القثاء اسم جنس واحدة قثاءه بضم القاف وكسرها وهو هذا المعروف وقال الخليل هو الخيار ويقال أرض ومعناه كثيرة القثاء ".
" وفومها " الفوم الحنطة والخبز جميعا يقال فوموا أي اختبزوا ويقال الفوم الثوم أبدلت الفاء ثاء كما قالوا جدث وجدف للقبر وقيل الفوم الحنطة فقط وقيل الحبوب التي تخبز وقيل السنبلة وقيل الحبوب التي تؤكل وقيل عقدة في البصل وكل قطعة عظيمة في اللحم وكل لقمة كبيرة وقيل الحمص والثوم بأن الفاء بدل من الثاء معزوة إلى الكسائي والفراء والنضر بن شميل وغيرهم.
" أدنى " أفعل تفضيل من الدنو وهو القرب وقال الأخفش من الدناءة وهي الخسة والرداءة خففت الهمزة بإبدالها ألفا وقيل من الدون أي أحط في المنزلة وأصله " أدون فصار وزنه أفلع ".
مصرا " المصر البلد مشتق من مصرت الشاة أمصرها مصرا حلبت كل شيء في ضرعها وقيل المصر الحد بين الأرضين وقرىء بغير تنوين فالمراد به مصر فرعون واستشكل وعلى التنوين هل المراد مصر غير معين لا من الشام ولا من غيره أو من أمصار الشام أو معين هو بيت المقدس أو مصر فرعون أقوال.
" وضربت عليهم الذلة والمسكنة " أي الزموها والذلة الذل وهو الصغار والمسكنة مصدر سكن وقيل المسكنة فقر النفس لا يوجد يهودي موسر ولا فقير غني النفس وإن تعمد لإزالة ذلك عنه - زه - والذل الخضوع وذهاب العزة وهو مصدر ذل يذل ذلة وذلا وقيل الذلة هيئة من الذل كالجلسة والمسكنة مفعلة من السكون قيل ومنه سمى المسكين لقلة حركاته وفتور نشاطه.
" وباؤوا بغضب من الله " انصرفوا بذلك وقيل استوجبوا بلغة جرهم ولا يقال باء بكذا إلإ في الشر ويقال باء بكذا إذا أقر به - زه - وقيل غير ذلك-.
" عصوا " العصيان عدم الانقياد للأمر والنهي.

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير