ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

فَجَعَلْنَاهَا أَيْ تِلْكَ الْعُقُوبَة نَكَالًا ؟ عِبْرَة مَانِعَة مِنْ ارْتِكَاب مِثْل مَا عَمِلُوا لِمَا بَيْن يَدَيْهَا وَمَا خَلْفهَا أَيْ لِلْأُمَمِ الَّتِي فِي زَمَانهَا وَبَعْدهَا وَمَوْعِظَة لِلْمُتَّقِينَ اللَّه وَخُصُّوا بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بِخِلَافِ غَيْرهمْ
٦ -

صفحة رقم 14

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية