ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لبنى إسرائيل لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا ، يقول: أخذناهم بمعاصيهم قبل صيد الحيتان.
وَمَا خَلْفَهَا ما استنوا من سنة سيئة، فاقتدى بها من بعدهم، فالنكال هى العقوبة، ثم مسخهم الله عز وجل فى زمان داود، عليه السلام، قردة ثم حذر هذه الأمة، فقال سبحانه: وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ [آية: ٦٦]، يعنى تعظهم يا محمد أن يركبوا ما ركبت بنو إسرائيل من المعاصى، فيستحلوا محرماً أو صيداً فى حرم الله، أو تستحلوا أنتم حراماً لا ينبغي فينزل بكم من العقوبة مثل ما نزل بالذين استحلوا صيد السمك يوم السبت.

صفحة رقم 46

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية