ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

فَجَعَلْنَاهَا أي المَسخةَ والعقوبة
نكالا عبرةً تُنكّل المعتبِرَ بها أي تمنعُه وتردعُه ومنه النِّكْلُ للقيد
لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا لما قبلها وما بعدها من الأمم إذ ذُكِرَتْ حالُهم في زبُر الأولين واشتهرت قصصُهم في الآخِرين أو لمعاصريهم ومَنْ بعدهم أو لِما بحضرتها من القُرى وما تباعد عنها أو لأهل تلك القرية وما حواليها أو لأجل ما تقدم عليها من ذنوبهم وما تأخَّر منها
وَمَوْعِظَةً لّلْمُتَّقِينَ من قومهم أو لكلِّ مُتقٍ سمِعَها

صفحة رقم 110

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية